لا يوجد اشخاص بهذا الإسم
    علي عبد الله صالح

    علي عبد الله صالح

    علي عبد الله صالح (٢١ مارس ١٩٤٢ - ٤ ديسمبر ٢٠١٧)، هو الرئيس السادس للجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي) من عام ١٩٧٨ وحتى عام ١٩٩٠، وأصبح أول رئيس للجمهورية اليمنية بعد توحيد شطري اليمن (الجنوبي والشمالي). ويكيبيديا

    عدد  الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد
    من  أهم المرتبطين بعلي عبد الله صالح؟
    أعلى  المصادر التى تكتب عن علي عبد الله صالح
    ما  أكثر المدن اهتماما بعلي عبد الله صالح؟
    كم  شخص يبحث عن علي عبد الله صالح علي جوجل هذا اليوم؟

    ما  أخر فيديوهات علي عبد الله صالح على يوتيوب؟

    The following content is under youtube terms of service and google privacy policy
    مأرب برس ضعف احمد وصمت طارق وخيانة المؤتمريين .. الزعيم بعد ٣٣ سنة حكم و ٣ سنوات انقلاب (جثة هامدة لا يعرف مكانها ) لا يزال مصير جثة الـــرئـيـس الــيــمــنـي الراحل علي عبد الله صالح مجهولا منذ مقتله برصاص حلفائه الحوثيين يوم ٤ ديسمبر كانون الأول الماضي، وهو مـــا يثير أسئلة عـــن دوافع إخفائها وعدم تسليمها لعائلته أو أعضاء حزبه. ورغم أن كثيرا مــن اليمنيين يعتبرون أن اختفاء جثة صالح أمر غريب ويشكل لغزا، فإنهم يرون فــي صمت قادة حزب المؤتمر الشعبي العام عـــن حادثة مقتله وعدم المطالبة بجثته والكشف عـــن مصيرها أمرا أشد غرابة. كما يرى نشطاء يمنيون غرابة أخرى فــي صمت عائلة الـــرئـيـس الراحل وخاصة نجله الأكبر المقيم فــي أبو ظبي العميد أحمد علي عبد الله صالح، الذي لم يتحدث عـــن مسؤولية الحوثيين عـــن مـــقــتــل والده، كما أنه "لم يتعهد بالثأر له"، كما كان يتوقع معظم أنصاره. أما العميد طارق محمد صالح، قـــائـد الحرس الخاص للرئيس الراحل، والذي قاد المواجهات الدامية مـــع الحوثيين فــي صنعاء وفر إلــى عدن عقب مقتله عمه صالح، فهو الآخر لم يرو قصة اللحظات الأخيرة مــن حياة صالح، وكيف وقع بأيدي الحوثيين قبل قتله. ومما يلقي بمزيد مــن الغموض عــلـى هذه الحادثة خروجُ القيادي فــي المؤتمر الشعبي حسين حازب بتصريح عــلـى صــحــيـفــة "الميثاق" التي صدرت مؤخرا بعد أربعة أشهر مــن إيقاف الحوثيين لها، يتحدث فيه عـــن أن "جثة الزعيم لم تعد فــي الثلاجة منذ وقت مبكر"، دون أن يوضح شيئا عـــن مصيرها حتى اليوم. روايات متضاربة وتتضارب الأنباء بشأن مصير جثة صالح، فمن قائل إنها لا تزال فــي ثلاجة أحد مستشفيات صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون، وآخر يؤكد أن الحوثيين دفنوه فــي مقبرة بأحد سجون صنعاء فــي المكان نفسه الذي كان صالح دفن فيه جثة مؤسس المليشيا الحوثية حسين بدر الدين الحوثي، الذي قتل فــي يونيو تموز ٢٠١٤ بصعدة خلال أول حرب مـــع الـــجــيـش الــيــمــنـي. بيد أن مــصـــادر مقربة مــن الحوثيين كانت قد سربت أنباء عـــن أن جثة صالح قد جرى دفنها مبكرا عقب مقتله بالاتفاق مـــع أسرته وقبيلته فــي مسقط رأسه بمنطقة سنحان جــــنـوب صنعاء. ووفقا للناشط الإعلامي المقرب مــن الحوثيين إبراهيم سعدان ، فإن "دفن صالح بمسقط رأسه كان ضمن شروط تسليم جثته عــلـى أن يتم ذلـك فــي إطار ضيق لا يخرج عـــن نطاق أسرته والمقربين نظرا لأحداث الفتنة التي حصلت نتيجة إعلانه الـــمــقــاومــة وانقلابه عــلـى سلطة الأمر الواقع التي كان شريكا فيها". كما يرى نشطاء أن الحوثيين يخفون جثة صالح فــي مكان سري، ويرفضون تسليمها، أو القيام بإقامة جنازة أو تشييع لجثمانه، إذ إنهم يخشون أي تداعيات لتشييعه الذي قد يكون شعبيا، رغم سيطرتهم كليا عــلـى صنعاء بالقوة. مطالب المؤتمر مــن جهته، يؤكد محمد المسوري المحامي الخاص للرئيس الراحل احتفاظ الحوثيين بجثة صالح، واعتبر ذلـك جريمة تضاف إلــى جريمة "اغتيال الـــرئـيـس" مـــع الأمين العام لحزب المؤتمر عارف الزوكا. ويوم الخميس الماضي، قام المسوري الذي كان فرّ مــن صنعاء إلــى مأرب ثم للسعودية عقب مـــقــتــل صالح بلقاء مروان علي رئـيـس الشؤون السياسية بمكتب الــــمــبـعــوث الأمــمــي لليمن، ونقل له مطالبته الأمــم الـــمــتـحــدة ومجلس الأمـــن بإلزام الحوثيين بتسليم جثمان صالح. وأشــــار المسوري إلــى أن طلبه جاء تعزيزا للطلب الذي جاء مــن قبل معين شريم نـائـب الــــمــبـعــوث الأمــمــي وتأكيده عــلـى حق الـــرئـيـس صالح فــي أن يدفن بطريقة تليق به رئيسا سابقا للجمهورية الــيــمــنــيــة. وقــال إن شريم الذي التقى الحوثيين بصنعاء سابقا أكــــد له تهرب المليشيا الحوثية مــن مطالب تسليم جثة صالح لأسرته لدفنها بعد جنازة تليق به رئيسا سابقا، ورد المليشيا عــلـى طلبه بأن "جثة صالح قضية سياسية سوف يقوموا بحلها مـــع حزب المؤتمر الشعبي". كما التقى محامي صالح بمدير مــكـتـب منظمة هيومن رايتس ووتش فــي عمان آدم جوكل، وقدم له تقريرا مفصلا عـــن مـــا سماها "جريمة العصر، اغتيال الزعيم والأمين"، الذي استعرض فيه "جرائم وانتهاكات" الحوثيين التي ارتكبوها ضد صالح وقادة حزبه فــي صنعاء. ثأر الحوثيين وفـــي السياق ذاته، أفادت مــصـــادر يمنية بأن قادة فــي حزب المؤتمر الشعبي بصنعاء، خاضعين لمليشيا الحوثي، طلبوا مــن الــــمــبـعــوث الأمــمــي لليمن مارتن غريفيث الضغط عــلـى حلفائهم الحوثيين مــن أجل تسليمهم جثة صالح. ويرى الكاتب والصحفي محمد سعيد الشرعبي أن "الحوثيين لن يستجيبوا لمطالبات مـــا تبقى مــن قياديي حزب المؤتمر فــي صنعاء لتسليم جثة زعيمهم صالح، لأن الثأر بـيـن صالح والحوثي شخصي أكثر منه موقف سياسي أو أمني". وقــال الشرعبي إن "جثة صالح مغيبة مــن قبل...
    مأرب برس قيادة الشرعية «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» ردعٌ للتمدد الإيراني في المنطقة «ميلاد جديد لليمن والوطن العربي والإسلامي» هكذا يصف مسؤولون يمنيون «عاصفة الحزم» و«إعادة الأمل» في الذكرى الثالثة لانطلاقها، مؤكدين أنها رفعت الظلم عن الشعب اليمني وأرست دعائم الأمن وبعثت برسائل الردع لكل القوى الطامعة في الدول العربية. واستطاعت «عاصفة الحزم» التي انطلقت في ٢٦ آذار (مارس) ٢٠١٥ إعادة أكثر من ٨٥ في المائة من الأراضي اليمنية إلى سيطرة الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، من قبضة الميليشيات الحوثية، وتمكن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية من الحفاظ على الهوية العربية في اليمن. وأوضح عبد العزيز المفلحي مستشار الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أن «عاصفة الحزم» شكلت انعطافة وتحولا استراتيجيا في المنطقة لا سيما في إطار التعاون العربي المشترك، وأشار في حديث لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «العاصفة أوقفت التمدد الإيراني الفارسي جنوب الجزيرة العربية الذي كان يشكل تهديداً مباشرا لليمن خصوصاً وللخليج والأمن القومي العربي». وأضاف «العاصفة كانت بمثابة ميلاد عربي جديد، ودليل على العمل العربي والإسلامي المشترك، لرفع الظلم عن الشعب اليمني الذي مر به طيلة السنوات الماضية، والذي كان آخر عدوان مباشر ومسلح من الميليشيات الحوثية التابعة للنظام الإيراني في محاولة لإلغاء هوية الشعب اليمني». من جانبه، أكد الفريق ركن علي محسن الأحمر نائب الرئيس اليمني، على أن التاريخ سيحفظ للقيادة وحكومة وشعب السعودية البصمات الطيبة والعمل الإنساني الدؤوب الذي يتواكب مع «عاصفة الحزم» التي وصفها بـ«بمعركتنا العروبية المسنودة بدعم التحالف لمواجهة مخاطر التمدد الإيراني في اليمن والمنطقة». ولفت الفريق الأحمر إلى أن الأوضاع الميدانية العسكرية ممتازة ومتطورة إلى حد كبير، وتابع «العدو في حالة انكسار، وعازمون مع التحالف، وخطتنا قائمة لاستعادة كل شبر في اليمن حتى آخر شبر، ففي تعز التي عانت وتعاني الكثير (...) هناك خطة لتحريرها بإشرافنا جميعا، وقد تحرر منها الكثير من الأسابيع الماضية، ولم يبق إلا القليل، بحيث تكون حرية القوافل واصلة باستمرار دون أن يعترضها أي انقلابي أو متآمر على اليمن واستقراره». وفي الجانب الإنساني، بيّن الأحمر أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية تتجسد فيه أصالة وإنسانية ونبل قيادة المملكة، ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وتابع خلال زيارته للمركز حديثا «حرصنا على هذه الزيارة للتعبير عن تقديرنا وشكرنا باسم القيادة السياسية ممثلة في رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي والحكومة وكل أبناء الشعب اليمني لجهود المركز المبذولة في التخفيف عن معاناة اليمنيين ومأساتهم من خلال أعمال الإغاثة وتبني مختلف المشاريع الإغاثية والصحية والتفاعل مع دعوات ومناشدات المنظمات الدولية من الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية وتحذيراتها التي تطلقها بين فترة وأخرى عن انهيار الأوضاع الإنسانية في اليمن بفعل الانقلاب الحوثي المدعوم من إيران، ونهبهم مقدرات الدولة وتعمدهم سياسة التجويع والإفقار وتشريد المواطنين». من جانبه، تحدث العميد علي ناجي عبيد رئيس مركز الدراسات بوزارة الدفاع اليمنية عن دور التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية في إعادة بناء الجيش الوطني اليمني والدعم الكبير الذي تلقاه من معدات وأجهزة وتدريب، وقال عبيد في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «التحالف العربي بقيادة السعودية قام بتزويد الجيش اليمني بالكثير من المعدات والأسلحة والتجهيزات الحديثة، كما أنشأ الكثير من معسكرات التدريب التي زودت الجبهات بالمقاتلين المؤهلين لتحرير الأراضي اليمنية من الميليشيات الحوثية». ورغم الجهود الكبيرة التي بذلت وتبذل لإعادة بناء القوات المسلحة اليمنية فإن الأمر يتطلب وقتاً بحسب العميد علي ناجي للتمكن من بناء الجيش وفقا لاستراتيجية منهجية وأسس علمية، بعد أن دمره الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، وأجهزت على بقيته الميليشيات الحوثية التابعة للنظام الإيراني. إلى ذلك، اعتبر الدكتور أحمد بن دغر رئيس الوزراء اليمني أن عاصفة إنقاذ اليمن، علامة فارقة في حاضر ومستقبل الأمة العربية والإسلامية، وأعادت بقوتها أمجاد صفحات مشرقة من تاريخها المشرف الذي ظل حبيس الكتب لأزمنة طويلة، ليحيا من جديد على يد ملك الحزم والعزم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز. وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) «(عاصفة الحزم) التي أطلقها التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية في ٢٦ مارس (آذار) ٢٠١٥، استجابة لنداء واستغاثة الشعب اليمني وبطلب من الرئيس الشرعي الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، جسدت بأبهى صورها المعنى الحقيقي للعروبة والأخوة الصادقة والتلاحم الاستثنائي في مرحلة م
    الحكومة تدعو "غريفيث" لزيارة سجون المليشيات والاطلاع على أوضاع المختطفين الصحوة نت متابعات دعا وزير الاعلام معمر الارياني ،المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث، التوجه الى سجون الحوثي ومعتقلاته للاطلاع على أوضاع قيادات الدولة وقيادات الأحزاب السياسية المعتقلين منذ ثلاثة أعوام، والعشرات من الصحفيين الذين يرزحون خلف القضبان دون أن توجه اليهم أي تهمة. وقال الارياني إن مليشيا الحوثي الانقلابية ليست سوى عصابة مسلحة انقلبت على الرئيس المنتخب من الشعب واستولت على السلطة بقوة السلاح وإن حاولت تضليل الرأي العام الدولي عبر اتخاذ مؤسسات الدولة غطاء لتحركاتها وتصوير أن الحياة السياسية والمدنية تسير بشكل طبيعي في صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها". وأضاف الارياني "أن الحوثي انقلب على آخر شركاءه "المؤتمر الشعبي العام" في ديسمبر الماضي وصفى قياداته العليا وزج بهم في السجون وصادر ممتلكاتهم وممتلكات الحزب".. مشيراً الى أن مؤسسات الدولة مختطفة وما بقي من قادة سياسيين في صنعاء يتحركون بالإكراه والتهديد وتفرض عليهم الاقامة الجبرية. وأوضح الارياني أنه لا يوجد أي نشاط سياسي للأحزاب والقوى السياسية في مناطق سيطرة الحوثيين كما لم تصدر أي صحيفة حزبية أو أهلية مستقلة منذ الانقلاب، في ظل حملة اعتقالات وتنكيل بحق كل الأصوات المنددة بسياسات الحوثيين. لافتاً إلى أن الحوثيين ينهبون المال العام ويتخذون من التجويع والافقار سياسات ممنهجة لتطويع إرادة الناس وإذلالهم وقهرهم ويحتكرون تجارة النفط والغاز لتحقيق أرباح مهولة رغم الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطنون. ووجه وزير الاعلام الدعوة للمبعوث الدولي إلى مطالبة الحوثي بتوضيح مصير جثة الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح رئيس المؤتمر الشعبي العام والعشرات من قيادات المؤتمر التي لا زال مصيرها مجهولاً على إثر احداث ديسمبر الدامي في العاصمة صنعاء والمحافظات الخاضعة لسيطرة الانقلابيين، بالإضافة إلى العشرات من نشطاء المؤتمر الذين تم اختطافهم في فعالية سلمية الأربعاء الماضي ولا زالوا معتقلين حتى الآن.
    غريفيث في صنعاء للمرة الأولى تحريك جهود السلام بعد ٣ سنوات حرب على وقع استعدادات جماعة "أنصار الله" (الحوثيين)، لإحياء الذكرى الثالثة لبدء عمليات التحالف العربي بقيادة السعودية، وصل المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث اليوم السبت، إلى صنعاء، لعقد لقاءات مع الأطراف اليمنية المعنية للتباحث في سبل استئناف عملية السلام المتعثرة منذ سنوات، بعد الجمود الذي أصاب جهود الأمم المتحدة على مدى العام المنصرم على الأقل. وأكّدت مصادر رسمية في صنعاء وصول المبعوث الأممي على رأس وفدٍ يضم عدداً من أفراد بعثته، بمن فيهم نائبه معين شريم، إذ من المقرر أن يعقد سلسلة لقاءات مع ممثلين عن "الحوثيين" ومسؤولين من الحكومة غير المعترف بها، والتابعة للجماعة، بالإضافة إلى قيادات في حزب "المؤتمر الشعبي العام" (حزب الرئيس الراحل علي عبد الله صالح)، للتباحث حول سبل استئناف عملية السلام، في ظل الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها الغالبية من سكان البلاد.
    ملازم خمينية» ودروات طائفية في معتقل أقارب صالح كشفت مصادر في حزب «المؤتمر الشعبي العام» في صنعاء، عن إخضاع الميليشيات الحوثية، المعتقلين من أقارب الرئيس السابق علي عبد الله صالح لبرنامج تثقيفي مكثف عن أفكار الجماعة الطائفية ومشروعها القائم على «الملازم الخمينية» في مسعى منها لـ«حوثنتهم». وبحسب ماذكرته صحيفة الشرق الأوسط فقد رجحت المصادر أن الجماعة تهدف من البرنامج إلى شق عائلة صالح وتشكيل جناح من العائلة يوالي الجماعة في مقابل الجناح المناهض للجماعة، بقيادة نجل صالح الأكبر أحمد علي وابن عمه طارق صالح. وأفادت المصادر وثيقة الصلة بعائلة الرئيس السابق بأن الجماعة الحوثية بدأت بإخضاع أقاربه المعتقلين، وفي مقدمهم نجلاه مدين وصلاح، للبرنامج التثقيفي المكثف قبل نحو ٨ أسابيع منذ أن قامت بنقلهم من السجون الانفرادية إلى مقر إقامة جبرية تسيطر عليه الجماعة، ويرجح أنه في الأحياء الجنوبية من العاصمة اليمنية. وكانت الجماعة الانقلابية اعتقلت المئات من أنصار صالح وأعضاء حزبه ومنهم عدد من أقاربه وزجت بهم في السجون، بعد أن قامت بتصفيته مع عدد آخر من رفاقه في الحزب وحراسه في ٤ ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
    جرائم إيران في اليمن على طاولة مجلس الأمن.. توقعات بإدراج قيادات حوثية ضمن قائمة العقوبات كشفت مصادر دبلوماسية متطابقة لـ صحيفة «عكاظ» أمس (الخميس) أن مجلس الأمن الدولي يستعد لمناقشة تقرير حول تدخلات إيران وجرائم ميليشيات الحوثي ضد الشعب اليمني وحليفهما الرئيس السابق صالح في اليمن مطلع شهر فبراير القادم، موضحة أن خبراء أمميبن سيقدمون دلائل قوية تدين إيران، ومقترحات لفرض عقوبات عليها جراء استمرارها في دعم الفوضى والإرهاب في اليمن. وبحسب الصحيفة فان المصادر لم تستبعد أن يقدم الخبراء مقترحا بإعادة النظر في العقوبات المفروضة على أحمد نجل الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بعد أن التقوا به أخيرا وبحثوا معه الملابسات المحيطة بمقتل والده، والجرائم التي ترتكبها ميليشيات الحوثي بحق المدنيين وأنصار حزب المؤتمر الشعبي العام، مشيرة إلى أن زيارة مبعوث الأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ ونائبه للمنطقة هدفت إلى الاطلاع على مواقف كل الأطراف من عملية السلام؛ لإعداد التقرير السياسي الدوري لمجلس الأمن. ورجحت المصادر إدراج رئيس ما يسمى بـ«اللجنة الثورية العليا» محمد علي الحوثي ضمن قائمة العقوبات الأممية. في سياق متصل، أبلغ مصدر مطلع في حزب المؤتمر «عكاظ»، أمس أن قيادات الحزب تجري حاليا لقاءات ومفاوضات سرية مع الحكومة الشرعية وأحزاب سياسية؛ للتوصل إلى رؤية موحدة حيال شراكة وطنية قوية تحدد مستقبل اليمن في المرحلة القادمة، متوقعاً حدوث اختراق في المواقف السابقة لكل الأطرف والخروج بنتائج تصب في مصلحة الشعب اليمني خلال الأيام القليلة القادمة. من جانب آخر، واصل الجيش الوطني بدعم من التحالف العربي أمس تقدمه في محافظة الجوف شمال شرق اليمن، بعد سيطرته على جبل شوكان الإستراتيجي، ومنطقتي عفى والعيف ومرتفعات جبلية محيطة بجبل حبش على تخوم مديرية برط المحاذية لمحافظة صعدة وأسر ١٥ حوثيا. وفي محافظة صعدة، قتل الجيش الوطني القياديين الحوثيين صالح الرباعي والعقيد صلاح سيلان مع خمسة من مرافقيهما في مواجهات في محور البقع.
    ميليشيات الحوثي تصاب بالهلع وتستنفر قادتها للتجند تصاعدت حالة الهلع بين قادة ميليشيات الحوثي الانقلابية لجهة تدني استجابة اليمنيين لحملات التجنيد الطوعي وفي الوقت الذي تتلاحق فيه انتصارات الجيش اليمني المدعوم من قوات التحالف العربي على مختلف الجبهات. وفي هذا السياق استنفرت الميليشيات قياداتها المحليين ووزراءها للنزول الميداني بين القبائل لحشد المقاتلين حرصا على إنجاح حملة التجنيد التي دعت إليها مطلع الشهر الحالي لإسناد صفوفها المتهاوية. واعترفت الجماعة الحوثية بالمأزق الميداني الذي بات يحاصر ميليشياتها، إذ وصف تقرير عرض على اجتماع حكومتها الانقلابية، بخصوص تقييم الوضع الميداني، انتصارات الجيش الوطني الأخيرة بـ«التصعيد غير المسبوق» طبقا لما نقلته المصادر الرسمية الموالية للميليشيات. وفي ظل الاستجابة المحدودة لدعوات التجنيد في أوساط المواطنين في مراكز المحافظات حيث المدن الرئيسة التي تسيطر عليها نقلت الجماعة الجهود الميدانية لقادتها إلى مراكز المديريات حيث أمرت بفتح مراكز لاستقبال المجندين وسخرت نشاطها الدعوي والإعلامي لإنجاح عمليات التحشيد. واستدعت قيادة الجماعة قبل أيام زعماء وأعيان قبيلة سنحان التي ينتمي إليها الرئيس الراحل علي عبد الله صالح وقبائل بني بهلول وبلاد الروس إلى اجتماع في صنعاء أمرتهم فيه بدفع الشباب إلى الالتحاق بمعسكرات التجنيد. وأقر أحدث اجتماع لحكومة الحوثيين الانقلابية توجيه الإنفاق وتخصيص غالبية الموارد المالية في خطتها لتمويل المجهود الحربي لميليشياتها وإغراء الملتحقين بصفوفها بالحصول على رواتب شهرية. وشدد قادة الجماعة خلال تحركاتهم الميدانية للحشد على «دور المشايخ والوجهاء في إنجاح الحملة للتجنيد باعتباره أولوية قصوى»، وأمروا بفتح مراكز لاستقبال المجندين في مراكز المديريات ذات الكثافة السكانية الأعلى في محافظات ذمار وريمة والمحويت وإب وعمران وحجة. وتزامنت هذه التحركات للميليشيات مع نشاط غير مسبوق لعناصرها في المدارس والمساجد والأحياء الشعبية والأماكن العامة لاجتذاب القصّر والعاطلين والفئات المهمشة لتجنيدهم في صفوفها، طبقا لما أفاد به شهود في صنعاء ومدن أخرى. واتسعت تحركات الميليشيات نحو التجنيد إلى استقطاب النساء بدءا من فتيات العائلات الموالية للجماعة (الزينبيات) وصولاً إلى نساء الطبقات المعدمة ونزيلات السجون العامة.
    مأرب برس «طارق صالح» يثير الوضع في «عدن» والمدينة تشهد توتر كبير والمقاومة الجنوبية تثور ضد «التحالف» شهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن خلال الساعات الماضية، توتراً أمنياً كبيراً إثر استقبال القوات الإماراتية طارق محمد عبد الله صالح، قائد القوات الخاصة إبان حكم الرئيس الراحل علي عبد الله صالح، في المدينة. وتصاعد التوتر مع رفض القوات الإماراتية لمطالب المقاومة الشعبية بإيضاح أسباب بقاءه في المدينة. ونشرت المقاومة نقاطا أمنية على طول الطريق الممتد من المطار بمدينة خور مكسر، إلى مدينة البريقة حيث يقع مقر قوات التحالف العربي. ونقلت وكالة «الأناضول» عن مصدر في المقاومة قوله، إن قوات المقاومة نشرت ٨ نقاط أمنية حتى الآن بدءاً من منطقة كالتكس بمدينة المنصورة، وصولا إلى مقر التحالف العربي بمدينة البريقة. وأضاف، أن قرار نشر تلك القوات، «احتجاجا على تجاهل قيادات التحالف العربي في عدن، لمطالب قيادات المقاومة حول سبب دخول طارق محمد عبد الله، نجل شقيق الرئيس الراحل إلى عدن وبقاءه فيها». واعتبر، وجود طارق في عدن «استفزازا لمشاعر الناس وخيانة لدماء الشهداء الذي قدموا أرواحهم رخيصة من أجل تحرير المدينة من مليشيات (جماعة أنصار الله) الحوثي والقوات التي يديرها طارق محمد عبد الله وعمه (صالح)». إلى ذلك قال مصدر مقرب من قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يرأسه اللواء، عيدروس الزبيدي، إن «جهودا تبذلها قيادات المجلس من أجل احتواء الموقف وتهدئة الأوضاع». وكان نجل شقيق الرئيس السابق قد ظهر في محافظة شبوه (جنوب شرق)، قبل ٥ ايام، لأول مرة، منذ مقتل عمه في ٤ ديسمبر. وترددت أنباء عن وصول طارق بعد ذلك على متن طائرة خاصة تابعة لقوات التحالف العربي إلى مقر قواتها بعدن، وهو ما أثار حفيظة قوات المقاومة الشعبية الجنوبية. ولم تنف قوات التحالف العربي وجود نجل شقيق الرئيس الراحل، أو تؤكد وجوده في عدن حتى الآن، فيما لم تصدر بيانا رسميا حول التطورات الأمنية التي تشهدها المدينة حاليا.
    قارن  علي عبد الله صالح مع:
      لا يوجد اشخاص بهذا الإسم