لا يوجد اشخاص بهذا الإسم
    الإمام الأكبر

    الإمام الأكبر

    الإمام الأكبر لقب يطلق علي شيخ الجامع الأزهر بمصر . وقد تم منح هذا اللقب بصدور القانون رقم ١٠٣ لسنة ١٩٦١م الخاص بتطوير الأزهر، حيث ألغيت هيئة كبار العلماء ليحل محلها مجمع البحوث الإسلامية ووفقاً لهذا القانون أصبح شيخ الأزهر هو الإمام الأكبر وصاحب الرأي في كل ما يتصل بالشئون الدينية وفي كل ما يتعلق بالقرآن وعلوم الإسلام، ويتم تعينه بقرار من رئيس الجمهورية من بين أعضاء مجمع البحوث الإسلامية. ويكيبيديا

    عدد  الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد
    من  أهم المرتبطين بالإمام الأكبر؟
    أعلى  المصادر التى تكتب عن الإمام الأكبر
    ما  أكثر المدن اهتماما بالإمام الأكبر؟
    كم  شخص يبحث عن الإمام الأكبر علي جوجل هذا اليوم؟

    ما  أخر فيديوهات الإمام الأكبر على يوتيوب؟

    The following content is under youtube terms of service and google privacy policy
    مقديشو وصل الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو يوم الأحد إلى العاصمة المصرية القاهرة في أول زيارة له يقوم إلى مصر منذ انتخابه رئيسا للصومال في الثامن من شهر فبراير الماضي تلبية لدعوة تلقاها من نظيره المصري الرئيس عبد الفتاح السيي. وتم استقبال الرئيس الصومالي والوفد المرافق على مستوى عال في القاهرة. العلاقات بين البلدين حظيت زيارة الرئيس فرماجو زحما في كل من الساحتين الصومالية والمصرية، بحكم العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقينين والتي ترجع إلى عهد الفراعنة وتحديدًا عندما قامت الملكة حتشبسوت – خامسة فراعنة الأسرة الثامنة عشر بإرسال البعثات التجارية إلى بلاد بونت وجلب عدد من منتجات تلك المنطقة ومن بينها البخور. تعتبر مصر أول الدول التي اعترفت باستقلال دولة الصومال عام ١٩٦٠، ولا يزال يُذكر بكل فخر وتقدير اسم البطل الشهيد المصري كمال الدين صلاح مندوب الأمم المتحدة لدي الصومال، الذي دفع حياته عام ١٩٥٧ ثمناً لجهوده نحو حصول الصومال علي الاستقلال والحفاظ علي وحدته. وبعد دخول الصومال في أتون الحرب الأهلية لعبت القاهرة دورا بارزا في جهود الوساطة بين الفرقاء الصوماليين، حيث استضافت مصر مؤتمراً للمصالحة الوطنية الصومالية عام ١٩٩٧ جمع معظم قادة الفصائل الصومالية وقتها لإيجاد حل للمشكلة الصومالية، كما شاركت مصر في المؤتمرات الدولية التي يتم من خلالها بحث الأزمة الصومالية ومنها مؤتمر الخرطوم عام ٢٠٠٦، ومؤتمر جيبوتي عام ٢٠٠٨ والذى انتهى بانتخاب شريف شيخ أحمد رئيساً للصومال. نتائج الزيارة أجرى الرئيس الصومالي والوفد المرافق له مباحثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والمسؤولين المصريين خلال الزيارة، وتركزت مباحثات الدولتين على القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الدولتين، ومن أبرزها التعاون في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب والتعاون في المجالات الاقتصادية والتعليمية والثقافية، ويمكن تلخيص أبرز نتائج المباحثات ما يلي • تأكيد جمهورية مصر العربية الشقيقة على مواصلة تقديم الدعم للصومال خلال المرحلة القادمة لبناء وترسيخ مؤسسات الدولة؛ وهذا ما يحتاج إليه الصومال الذي يخرج من الحرب الأهلية بالفعل في الوقت الحالي. • تأكيد القاهرة أيضا على دعم الصومال فيما يتعلق بإعادة تشكيل الجيش. وكان الجيش الصومالي انهار بعد سقوط الحكومة المركزية برئاسة اللواء محمد سياد بري عام ١٩٩١، ويشهد الصومال في الفترة الحالية جهودا لإعادة تشكيل الجيش ومؤسساته الامنية. • تعاون الدولتين في المجالات الاقتصادية والتجارية، وخاصة في مجالات صيد الأسماك والثورة الحيوانية، وتركيز الجانبين على ضرورة متابعة نتائج الزيارات المتبادلة بين الدولتين للدفع قدماً بالتعاون القائم بين البلدين. • تقدم مصر دعما للصومال في مجال بناء القدرات في مختلف المجالات التنموية من خلال البرامج والدورات التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، وهذه البرامج يتوقع أن يستفيد منها الموظفون الصوماليون في القطاعات العامة والخاصة. • زيادة المنح الدراسية التي تقدمها مصر للصومال. ومعلوم أن مصر أبرز الدول الداعمة لصومال في مجال التعليم والثقافة في تاريخها الماضي والحاضر. • إرسال الأزهر قوافل السلام إلى الصومال، لتوعية الشباب الصومالى بمخاطر الفكر المتطرف، وتقديم المعونات الطبية والإغاثية للمحتاجين من أبناء الصومال. • تعهد الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب بزيادة عدد المنح المخصصة لطلاب الصومال للدراسة فى الأزهر الشريف، بالإضافة إلى إمكانية افتتاح مركز لتعليم اللغة العربية فى العاصمة مقديشيو. • أكد الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو أن شيخ الأزهر هو إمام كل المسلمين فى العالم، وأن الأزهر هو القادر على مواجهة الأفكار المتطرفة فى الصومال، لما يحظى به من مكانة وتقدير بين الصوماليين، مضيفًا أن الفكر المتطرف لا يواجه إلا بالفكر المعتدل. ويعتقد أن الزيارة التي قام بها الرئيس الصومالي إلى القاهرة والاستقبال الحافل الذي حظي به في مصر على المستويين الرسمي والشعبي يدل على أن الزيارة تكون خطوة إيجابية في سبيل تعزيز العلاقات الثنائية بين الدولتين والشعبين الضاربة في جذور التاريخ المبنية على الروابط الأخوية والثقافية المشتركة، وكذلك التعاون المشترك في القضايا ذات الاهتمام المشترك وفي المحافل الإقليمية والدولية. أهم الاتفاقيات السابقة بين الدولتين والجدير بالذكر أن العلاقات الصومالية الرسمية كانت تتسم بالقوة والمتانة في جميع مراحلها، وهناك اتفاقيات توصل إليها كل من الصومال ومصر منذ حصول الصومال على الاستقلال في عام ١٩٦٠م، وفيما يلي أهم الاتفاقيات والبرتكولات الموقفة بين الدولتين سابقا • اتفاق تجارة موقع بين البلدين في ١٠ ١٢ ١٩٦١. • اتفاق تعاون ثقافي في ١٧ ١ ١٩٦١. • اتفاق نقل جوي في ٣٠ ٣ ١٩٧٤. • اتفاق تجارة في ١٩ ٧ ١٩٧٨. • اتفاق تعاون اقتصادي في ٢٩ ٥ ١٩٨٢. • اتفاق تشجيع وحماية الاستثمارات في ٢٩ ٥ ١٩٨٢. • بروتوكول تعاون بين اتحادي الإذاعة والتليفزيون في البلدين في ٢٩ ٣ ١٩٨٣. • بروتوكول تعاون بين معهد الدراسات الدبلوماسية في مصر ومعهد الدراسات الدبلوماسية بالصومال في ١٩ ١ ١٩٨٩. • برنامج تنفيذي ثقافي علمي بين البلدين بين عامي ٢٠٠٥ – ٢٠٠٧. وتتزامن زيارة الرئيس الصومالي للقاهرة مع وقت تقوم فيه جمهورية مصر العربية الشقيقة في استعادة دورها التعليمي والثقافي في الصومال، وتمت مؤخرا إعادة افتتاح بعض المدارس التعليمية المصرية في الصومال في خطوة تهدف لإعادة العلاقات التعليمية والثقافية بين البلدين –التي تأثرت بانهيار الدولة الصومالية عام ١٩٩١م إلى طبيعتها كسابق عهدها.
    القاهرة استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الرئيس محمد عبدالله فرماجو، رئيس جمهورية الصومال، خلال زيارته للقاهرة. هنأ الإمام الأكبر فخامة الرئيس الصومالى، بمناسبة انتخابه رئيسًا لبلاده، معربًا عن خالص تمنياته له بالتوفيق فى قيادة شعب الصومال نحو الاستقرار والازدهار، مؤكدًا أن الأزهر على استعداد لدعم الصومال دعويًّا وتعليميًّا، لمساعدته على تحقيق تطلعاته فى النهوض والتقدم. وأوضح الإمام الأكبر أن الأزهر أرسل قافلتى سلام إلى الصومال، لتوعية الشباب الصومالى بمخاطر الفكر المتطرف، وتقديم المعونات الطبية والإغاثية للمحتاجين من أبناء الصومال، كما أنه استقبل العديد من الأئمة الصوماليين ضمن برنامج مصمم لتدريبهم على التعامل مع القضايا المعاصرة كالإرهاب والتكفير، وأنه على استعداد لاستقدام المزيد منهم. وتعهد بزيادة عدد المنح المخصصة لطلاب الصومال للدراسة فى الأزهر الشريف، بالإضافة إلى إمكانية افتتاح مركز لتعليم اللغة العربية فى العاصمة مقديشيو. من جهته، أكد الرئيس محمد عبدالله فرماجو، أن شيخ الأزهر هو إمام كل المسلمين فى العالم، وأن الأزهر هو القادر على مواجهة الأفكار المتطرفة فى الصومال، لما يحظى به من مكانة وتقدير بين الصوماليين، مضيفًا أن الفكر المتطرف لا يواجه إلا بالفكر المعتدل. وأضاف الرئيس الصومالى أن بلاده فى حاجة إلى الأزهر الشريف للوقوف بجانبها فى صراعها مع الإرهاب، ونشر مفاهيم السلام وقبول الآخر، مؤكدًا أن الإسلام دين يدعو للتعايش بين أبناء جميع الأديان، ويرفض العنف وإراقة الدماء وترويع الآمنين. المصدر اليوم السابع
    القاهرة (صومالي تايمز) استقبل الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، نظيره الصومالي محمد عبدلله فرماجو، في قصر الاتحادية، قبل قليل، حيث نظمت له مراسم استقبال رسمية، وعزف النشيد الوطني للبلدين. ووصل الرئيس الصومالي إلى القاهرة في زيارة رسمية لمصر هي الأولى منذ انتخابه في فبراير الماضي، يرافقه وفد رفيع المستوى. وتهدف الزيارة إلى توطيد العلاقات الأخوية بين مصر والصومال، ومن المقرر أن يطلع الرئيس الصومالي، السيسي خلال استقباله له على تطورات الأوضاع في بلاده، وبحث أوجه التعاون بين البلدين في شتى المجالات. ومن المقرر أن يستقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، غدًا الاثنين الرئيس محمد عبد الله فرماجو، رئيس جمهورية الصومال خلال زيارته للقاهرة. ومن المتوقع أن يناقش اللقاء عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، على رأسها سبل مواجهة التطرف والإرهاب، ونشر قيم المواطنة والتسامح وتحقيق الاستقرار في الصومال. المصدر مواقع إخبارية مصرية
    قارن  الإمام الأكبر مع:
      لا يوجد اشخاص بهذا الإسم