لا يوجد اشخاص بهذا الإسم
    محمد عبدالله

    محمد عبدالله

    محمد عبد الله حسين محمد ، لاعب كرة قدم كويتي سابق.و هو يلعب مع نادي النصر الكويتي.وهو من مواليد ٩/١/١٩٨٨ بدأ مشواره مع براعم نادي النصر عام ١٩٩٨ وتدرج في المراحل السنيةإلى ان وصل إلى الفريق الأول في موسم ٢٠٠٧ / ٢٠٠٨ ويكيبيديا

    عدد  الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد
    من  أهم المرتبطين بمحمد عبدالله؟
    أعلى  المصادر التى تكتب عن محمد عبدالله
    ما  أكثر المدن اهتماما بمحمد عبدالله؟
    كم  شخص يبحث عن محمد عبدالله علي جوجل هذا اليوم؟

    ما  أخر فيديوهات محمد عبدالله على يوتيوب؟

    The following content is under youtube terms of service and google privacy policy
    غادر رئيس الجمهورية محمد عبدالله فرماجو، مطار القاهرة الدولي، اليوم الثلاثاء، عائدًا إلى بلاده عقب زيارة للقاهرة استغرقت ٣ أيام، التقى خلالها نظيره المصري عبدالفتاح السيسي، وبحثا آخر التطورات على الساحة الأفريقية وسبل دعم العلاقات بين البلدين. وتطرقت المباحثات المصرية الصومالية بين الرئيسين إلى بحث سبل تعزيز مختلف جوانب العلاقات الثنائية بمشاركة الوزراء المعنيين من الجانبين. واستعرض رئيس الجمهورية آخر مستجدات الوضع الداخلي في بلاده، والخطوات التي تقوم بها الحكومة المركزية سعيًا لاستعادة الأمن والاستقرار والتغلب على التحديات المختلفة، وعلى رأسها خطر الإرهاب. وأشاد الرئيس المصري بالعلاقات المتميزة والتاريخية التي تربط مصر والصومال، مؤكدًا اعتزام بلاده مواصلة تقديم كل الدعم للصومال خلال المرحلة المقبلة؛ لبناء وترسيخ مؤسسات الدولة، ولاسيما الجيش الصومالي، فضلًا عن متابعة التعاون في مجال بناء قدرات أبناء الصومال في مختلف المجالات التنموية من خلال البرامج والدورات التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، فضلًا عن زيادة المنح الدراسية التي تقدمها مصر. المصدر مواقع إخبارية مصرية
    مقديشو وصل الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو يوم الأحد إلى العاصمة المصرية القاهرة في أول زيارة له يقوم إلى مصر منذ انتخابه رئيسا للصومال في الثامن من شهر فبراير الماضي تلبية لدعوة تلقاها من نظيره المصري الرئيس عبد الفتاح السيي. وتم استقبال الرئيس الصومالي والوفد المرافق على مستوى عال في القاهرة. العلاقات بين البلدين حظيت زيارة الرئيس فرماجو زحما في كل من الساحتين الصومالية والمصرية، بحكم العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الشقينين والتي ترجع إلى عهد الفراعنة وتحديدًا عندما قامت الملكة حتشبسوت – خامسة فراعنة الأسرة الثامنة عشر بإرسال البعثات التجارية إلى بلاد بونت وجلب عدد من منتجات تلك المنطقة ومن بينها البخور. تعتبر مصر أول الدول التي اعترفت باستقلال دولة الصومال عام ١٩٦٠، ولا يزال يُذكر بكل فخر وتقدير اسم البطل الشهيد المصري كمال الدين صلاح مندوب الأمم المتحدة لدي الصومال، الذي دفع حياته عام ١٩٥٧ ثمناً لجهوده نحو حصول الصومال علي الاستقلال والحفاظ علي وحدته. وبعد دخول الصومال في أتون الحرب الأهلية لعبت القاهرة دورا بارزا في جهود الوساطة بين الفرقاء الصوماليين، حيث استضافت مصر مؤتمراً للمصالحة الوطنية الصومالية عام ١٩٩٧ جمع معظم قادة الفصائل الصومالية وقتها لإيجاد حل للمشكلة الصومالية، كما شاركت مصر في المؤتمرات الدولية التي يتم من خلالها بحث الأزمة الصومالية ومنها مؤتمر الخرطوم عام ٢٠٠٦، ومؤتمر جيبوتي عام ٢٠٠٨ والذى انتهى بانتخاب شريف شيخ أحمد رئيساً للصومال. نتائج الزيارة أجرى الرئيس الصومالي والوفد المرافق له مباحثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والمسؤولين المصريين خلال الزيارة، وتركزت مباحثات الدولتين على القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الدولتين، ومن أبرزها التعاون في مجالات الأمن ومكافحة الإرهاب والتعاون في المجالات الاقتصادية والتعليمية والثقافية، ويمكن تلخيص أبرز نتائج المباحثات ما يلي • تأكيد جمهورية مصر العربية الشقيقة على مواصلة تقديم الدعم للصومال خلال المرحلة القادمة لبناء وترسيخ مؤسسات الدولة؛ وهذا ما يحتاج إليه الصومال الذي يخرج من الحرب الأهلية بالفعل في الوقت الحالي. • تأكيد القاهرة أيضا على دعم الصومال فيما يتعلق بإعادة تشكيل الجيش. وكان الجيش الصومالي انهار بعد سقوط الحكومة المركزية برئاسة اللواء محمد سياد بري عام ١٩٩١، ويشهد الصومال في الفترة الحالية جهودا لإعادة تشكيل الجيش ومؤسساته الامنية. • تعاون الدولتين في المجالات الاقتصادية والتجارية، وخاصة في مجالات صيد الأسماك والثورة الحيوانية، وتركيز الجانبين على ضرورة متابعة نتائج الزيارات المتبادلة بين الدولتين للدفع قدماً بالتعاون القائم بين البلدين. • تقدم مصر دعما للصومال في مجال بناء القدرات في مختلف المجالات التنموية من خلال البرامج والدورات التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، وهذه البرامج يتوقع أن يستفيد منها الموظفون الصوماليون في القطاعات العامة والخاصة. • زيادة المنح الدراسية التي تقدمها مصر للصومال. ومعلوم أن مصر أبرز الدول الداعمة لصومال في مجال التعليم والثقافة في تاريخها الماضي والحاضر. • إرسال الأزهر قوافل السلام إلى الصومال، لتوعية الشباب الصومالى بمخاطر الفكر المتطرف، وتقديم المعونات الطبية والإغاثية للمحتاجين من أبناء الصومال. • تعهد الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب بزيادة عدد المنح المخصصة لطلاب الصومال للدراسة فى الأزهر الشريف، بالإضافة إلى إمكانية افتتاح مركز لتعليم اللغة العربية فى العاصمة مقديشيو. • أكد الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو أن شيخ الأزهر هو إمام كل المسلمين فى العالم، وأن الأزهر هو القادر على مواجهة الأفكار المتطرفة فى الصومال، لما يحظى به من مكانة وتقدير بين الصوماليين، مضيفًا أن الفكر المتطرف لا يواجه إلا بالفكر المعتدل. ويعتقد أن الزيارة التي قام بها الرئيس الصومالي إلى القاهرة والاستقبال الحافل الذي حظي به في مصر على المستويين الرسمي والشعبي يدل على أن الزيارة تكون خطوة إيجابية في سبيل تعزيز العلاقات الثنائية بين الدولتين والشعبين الضاربة في جذور التاريخ المبنية على الروابط الأخوية والثقافية المشتركة، وكذلك التعاون المشترك في القضايا ذات الاهتمام المشترك وفي المحافل الإقليمية والدولية. أهم الاتفاقيات السابقة بين الدولتين والجدير بالذكر أن العلاقات الصومالية الرسمية كانت تتسم بالقوة والمتانة في جميع مراحلها، وهناك اتفاقيات توصل إليها كل من الصومال ومصر منذ حصول الصومال على الاستقلال في عام ١٩٦٠م، وفيما يلي أهم الاتفاقيات والبرتكولات الموقفة بين الدولتين سابقا • اتفاق تجارة موقع بين البلدين في ١٠ ١٢ ١٩٦١. • اتفاق تعاون ثقافي في ١٧ ١ ١٩٦١. • اتفاق نقل جوي في ٣٠ ٣ ١٩٧٤. • اتفاق تجارة في ١٩ ٧ ١٩٧٨. • اتفاق تعاون اقتصادي في ٢٩ ٥ ١٩٨٢. • اتفاق تشجيع وحماية الاستثمارات في ٢٩ ٥ ١٩٨٢. • بروتوكول تعاون بين اتحادي الإذاعة والتليفزيون في البلدين في ٢٩ ٣ ١٩٨٣. • بروتوكول تعاون بين معهد الدراسات الدبلوماسية في مصر ومعهد الدراسات الدبلوماسية بالصومال في ١٩ ١ ١٩٨٩. • برنامج تنفيذي ثقافي علمي بين البلدين بين عامي ٢٠٠٥ – ٢٠٠٧. وتتزامن زيارة الرئيس الصومالي للقاهرة مع وقت تقوم فيه جمهورية مصر العربية الشقيقة في استعادة دورها التعليمي والثقافي في الصومال، وتمت مؤخرا إعادة افتتاح بعض المدارس التعليمية المصرية في الصومال في خطوة تهدف لإعادة العلاقات التعليمية والثقافية بين البلدين –التي تأثرت بانهيار الدولة الصومالية عام ١٩٩١م إلى طبيعتها كسابق عهدها.
    مقديشو (صومالي تايمز) وافق مجلس الشيوخ الصومالي، اليوم الاثنين، على قانون الاتصالات الوطنية الذي أقره مجلس النواب"البرلمان" في الـ ٩ من شهر أغسطس آب الحالي. وتمت الموافقة على القانون، حيث صوّت ٣٩ عضوا من أصل ٤٠ عضوا جلسوا لصالحه وذلك بعد مناقشات جادة في اليومين الماضيين. وهذا يجعل أول عمل يوافق عليه هذا المجلس الجديد مع النظام التشريعي في البلاد. وقال عبدي عنشور حسن وزير البريد والاتصالات والتكنولوجيا في الحكومة الاتحادية الصومالية خلال مناقشة مشروع القانون فى مجلس الشيوخ "إنه عمل هام للصومال. هذا هو مشروع القانون الذي يتطلع إليه جميع أصحاب المصلحة بشغف ". وأضاف "إنه يوم تاريخي آخر للصومال، وخطوة عملاقة نحو إقامة إطار تنظيمى لصناعة الاتصالات النابضة بالحياة لأن هذا هو أقدم مشروع قانون ظل خاملا أمام البرلمان منذ أكثر من ١٠ سنوات". يذكر أن القيادة الحالية للوزارة جعلت تمرير هذا العمل كأحد أولويات الوزارة من خلال وضع استراتيجية جديدة ناجحة تضم جميع أصحاب المصلحة. يشار إلى أن قانون الاتصالات الوطنية سيساعد الحكومة الاتحادية على زيادة العائدات والمساهمة في الأمن القومي. كما سيحسن حقوق المستهلكين وجذب المزيد من الاستثمارات للقطاع. ومن المتوقع أن يُوقع رئيس الجمهورية محمد عبدالله فرماجو على مشروع القانون قريبا، ليصبح ساريا.
    القاهرة استقبل الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الرئيس محمد عبدالله فرماجو، رئيس جمهورية الصومال، خلال زيارته للقاهرة. هنأ الإمام الأكبر فخامة الرئيس الصومالى، بمناسبة انتخابه رئيسًا لبلاده، معربًا عن خالص تمنياته له بالتوفيق فى قيادة شعب الصومال نحو الاستقرار والازدهار، مؤكدًا أن الأزهر على استعداد لدعم الصومال دعويًّا وتعليميًّا، لمساعدته على تحقيق تطلعاته فى النهوض والتقدم. وأوضح الإمام الأكبر أن الأزهر أرسل قافلتى سلام إلى الصومال، لتوعية الشباب الصومالى بمخاطر الفكر المتطرف، وتقديم المعونات الطبية والإغاثية للمحتاجين من أبناء الصومال، كما أنه استقبل العديد من الأئمة الصوماليين ضمن برنامج مصمم لتدريبهم على التعامل مع القضايا المعاصرة كالإرهاب والتكفير، وأنه على استعداد لاستقدام المزيد منهم. وتعهد بزيادة عدد المنح المخصصة لطلاب الصومال للدراسة فى الأزهر الشريف، بالإضافة إلى إمكانية افتتاح مركز لتعليم اللغة العربية فى العاصمة مقديشيو. من جهته، أكد الرئيس محمد عبدالله فرماجو، أن شيخ الأزهر هو إمام كل المسلمين فى العالم، وأن الأزهر هو القادر على مواجهة الأفكار المتطرفة فى الصومال، لما يحظى به من مكانة وتقدير بين الصوماليين، مضيفًا أن الفكر المتطرف لا يواجه إلا بالفكر المعتدل. وأضاف الرئيس الصومالى أن بلاده فى حاجة إلى الأزهر الشريف للوقوف بجانبها فى صراعها مع الإرهاب، ونشر مفاهيم السلام وقبول الآخر، مؤكدًا أن الإسلام دين يدعو للتعايش بين أبناء جميع الأديان، ويرفض العنف وإراقة الدماء وترويع الآمنين. المصدر اليوم السابع
    القاهرة – أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اعتزام بلاده مواصلة تقديم كل الدعم للصومال خلال المرحلة القادمة لبناء وترسيخ مؤسسات الدولة، ولاسيما الجيش الوطني الصومالى. جاء ذلك في لقاء السيسي مع الرئيس الصومالي محمد عبد الله فرماجو والوفد المرافق له في أول زيارة رسمية يقوم بها فرماجو لمصر منذ انتخابه رئيسا للصومال شهر فبراير الماضي، حيث ناقش الجانبان سبل تعزيز العلاقات والتعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك. وتعهدت مصر بزيادة المنح الدراسية المقدمة للصومال، فضلا عن متابعة التعاون في مجال بناء قدرات أبناء الصومال في مختلف المجالات التنموية من خلال البرامج والدورات التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية. والجدير بالذكر أن العلاقات الصومالية المصرية قديمة وضاربة في جذور التاريخ، حيث تعتبر مصر من أوائل الدول التي اعترفت بالصومال بعد الاستقلال، كما قدمت دعما للصومال في مختلف المجالات ولا سيما في مجال التعليم قبل وبعد فترة الاستقلال.
    القاهرة (صومالي تايمز) استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، بقصر الاتحادية في القاهرة، نظيره الصومالي محمد عبد الله فرماجو والذي يقوم بزيارة رسمية لمصر، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي، وتم استعراض حرس الشرف، وعزف السلامين الوطنيين. وصرّح السفير علاء يوسف المُتحدث الرسمي باسم رئاسة جمهورية مصر، بأن الرئيس المصري عقد جلسة مباحثات مع نظيره الصومالي محمد عبد الله فرماجو، استهلها بالترحيب به، وتوجيه التهنئة له بمناسبة انتخابه رئيساً للصومال في فبراير الماضي. كما أشاد بالعلاقات المتميزة والتاريخية التى تربط بين مصر والصومال، مؤكداً اعتزام مصر مواصلة تقديم كل الدعم للصومال خلال المرحلة القادمة لبناء وترسيخ مؤسسات الدولة، ولاسيما الجيش الوطني الصومالي، فضلاً عن متابعة التعاون في مجال بناء قدرات أبناء الصومال في مختلف المجالات التنموية من خلال البرامج والدورات التي تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، فضلاً عن زيادة المنح الدراسية التي تقدمها لهم مصر. وأعرب السيسي أيضاً عن اهتمام مصر بمتابعة تفعيل مختلف أوجه التعاون الثنائي مع الصومال، لاسيما على الأصعدة الاقتصادية والتجارية، وفي مجالات صيد الأسماك والثورة الحيوانية، مشيراً إلى ضرورة متابعة نتائج الزيارات التي تمت خلال العام الجاري للصومال من جانب عدة وزارات مصرية للدفع قدماً بالتعاون القائم بين البلدين. وأضاف المتحدث الرسمي، أن الرئيس الصومالي أعرب من جانبه عن تقديره لحفاوة الاستقبال وسعادته بالقيام بالزيارة الأولى لمصر منذ انتخابه، مؤكداً ما يجمع بين البلدين الشقيقين من تعاون بناء وعلاقات تاريخية، ومشيداً بدور مصر التاريخي في مساندة الصومال ووقوفها دائماً إلى جانبه خلال مختلف المراحل التي مر بها. ورحّب الرئيس فرماجو، بتفعيل التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، والعمل على تدعيم العلاقات الاقتصادية والتجارية، منوهاً إلى وجود آفاق رحبة لتطوير التعاون القائم في العديد من القطاعات. وعبر عن تقدير بلاده لما تقدمه مصر من دعم فني في مجالات متعددة، فضلاً عن دفاعها عن المصالح الصومالية في إطار المحافل الإقليمية والدولية، مؤكداً ما يعكسه ذلك من عمق العلاقات بين البلدين. وقد أكد الرئيس السيسي في هذا الإطار، موقف مصر الثابت الداعم للصومال الفيدرالي الموحد وسيادته، مؤكداً مواصلة مصر مساندة الصومال من خلال عضويتها الحالية في مجلس الأمن الدولي ومجلس السلم والأمن الأفريقي، كما شدد على أن ثوابت سياسة مصر الخارجية تقوم على عدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، والتعاون معها من أجل البناء والتنمية. وذكر السفير علاء يوسف أن المباحثات تطرقت إلى سبل تعزيز مختلف جوانب العلاقات الثنائية بمشاركة الوزراء المعنيين من الجانبين، كما استعرض الرئيس الصومالي آخر مستجدات الوضع الداخلي في بلاده، والخطوات التى تقوم بها الحكومة المركزية سعياً لاستعادة الأمن والاستقرار بالصومال والتغلب على التحديات المختلفة التي تواجهه، وعلى رأسها خطر الإرهاب. المصدر اليوم السابع
    قارن  محمد عبدالله مع:
      لا يوجد اشخاص بهذا الإسم