لا يوجد اشخاص بهذا الإسم
    يأتى فى الصدارة اليوم بشار الأسد ويليه سيرغي لافروف ثم حسن نصر الله.
    أعلى المصادر التى تكتب عن بشار الأسد

    بشار حافظ الأسد (ولد: ١١ سبتمبر ١٩٦٥)؛ هو الرئيس التاسع عشر لسوريا والخامس في تاريخ الجمهورية العربية السورية، يحكم منذ ١٧ يوليو ٢٠٠٠، بعد أن انتخبه الفرع السوري لحزب البعث العربي الاشتراكي أمينًا قُطريًا عامًا له خلفًا لوالده حافظ الأسد، الذي كان رئيسًا لسوريا في الفترة ما بين ١٩٧١ إلى ٢٠٠٠. يشغل كذلك منصب القائد العام للقوات المسلحة السورية. ويكيبيديا

    الرئيس الأسد لـ جابري أنصاري المشروع الإرهابي سقط في سورية ولا عودة للوراء حتى استعادة الأمن والأمان إلى الأراضي السورية دمشق سانا استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم حسين جابري أنصاري معاون وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية والوفد المرافق. وعرض جابري أنصاري خلال اللقاء التحركات والجهود الدبلوماسية التي تقوم بها إيران لدعم المسار السياسي للأزمة في سورية وخاصة في ظل ما تشهده الساحة الإقليمية والدولية من متغيرات فرضتها نجاحات الجيش العربي السوري والقوات الحليفة له في إطار الحرب على الإرهاب. من جانبه شدد الرئيس الأسد على أهمية الجهود التي تبذلها إيران وغيرها من الدول الصديقة لدعم الشعب السوري في صموده وفي مكافحته للإرهاب وأكد أن المشروع الإرهابي سقط في سورية ولا عودة للوراء حتى استعادة الأمن والأمان إلى الأراضي السورية كافة. وأشار الرئيس الأسد إلى أن التغير في المواقف الدولية ارتسم على إيقاع الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه وما هو أهم من هذه المواقف هو اقترانها بأفعال تفضي إلى وقف دعم بعض الدول لما تبقى من إرهابيين في سورية. وكان هناك تطابق في وجهات النظر في القضايا التي تم طرحها خلال اللقاء وتوافق على مواصلة التنسيق بين مسؤولي البلدين. حضر اللقاء الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين والدكتور عدنان محمود سفير الجمهورية العربية السورية في إيران والدكتور غسان عباس مدير إدارة آسيا في وزارة الخارجية والمغتربين. وفي السياق ذاته بحث وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين قبل ظهر اليوم مع جابري أنصاري العلاقات الثنائية المتميزة بين سورية وإيران وسبل تعزيزها في المجالات كافة كما تناول اللقاء التحضيرات الجارية للجولة القادمة لاجتماع أستانا والتي ستعقد خلال شهر أيلول المقبل. حضر اللقاء المقداد والدكتور بشار الجعفري المندوب الدائم للجمهورية العربية السورية لدى الأمم المتحدة وسفير سورية في طهران وأحمد عرنوس مستشار وزير الخارجية ومدير إدارة آسيا ومحمد العمراني مدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والمغتربين والسفير الإيراني بدمشق.
    الرئيس الأسد لجابري أنصاري المشروع الإرهابي سقط في سورية ولا عودة للوراء حتى استعادة الأمن والأمان إلى الأراضي السورية دمشق سانا استقبل السيد الرئيس بشار الأسد اليوم حسين جابري أنصاري معاون وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والأفريقية والوفد المرافق. وعرض جابري أنصاري خلال اللقاء التحركات والجهود الدبلوماسية التي تقوم بها إيران لدعم المسار السياسي للأزمة في سورية وخاصة في ظل ما تشهده الساحة الإقليمية والدولية من متغيرات فرضتها نجاحات الجيش العربي السوري والقوات الحليفة له في إطار الحرب على الإرهاب. من جانبه شدد الرئيس الأسد على أهمية الجهود التي تبذلها إيران وغيرها من الدول الصديقة لدعم الشعب السوري في صموده وفي مكافحته للإرهاب وأكد أن المشروع الإرهابي سقط في سورية ولا عودة للوراء حتى استعادة الأمن والأمان إلى الأراضي السورية كافة. وأشار الرئيس الأسد إلى أن التغير في المواقف الدولية ارتسم على إيقاع الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه وما هو أهم من هذه المواقف هو اقترانها بأفعال تفضي إلى وقف دعم بعض الدول لما تبقى من إرهابيين في سورية. وكان هناك تطابق في وجهات النظر في القضايا التي تم طرحها خلال اللقاء وتوافق على مواصلة التنسيق بين مسؤولي البلدين. حضر اللقاء الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية والدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين والدكتور عدنان محمود سفير الجمهورية العربية السورية في إيران والدكتور غسان عباس مدير إدارة آسيا في وزارة الخارجية والمغتربين.
    قداس إلهي من أجل عودة السلام… البطريرك يازجي أبناء سورية متشبثون بأرضهم ريف دمشق سانا أكد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي أن أبناء الأسرة السورية هم على الدوام يد واحدة وبجهودهم مسلمين ومسيحيين ستعود أفضل مما كانت عليه وسيعيدون بناء ما دمرته يد الإرهاب. وأعرب البطريرك يازجي خلال ترؤسه قداسا إلهيا اليوم من أجل عودة السلام إلى سورية في كنيسة مار الياس الغيور في مدينة قطنا بريف دمشق عن أمله في أن يعود الأمن والسلام إلى سورية والمنطقة منوها بما حققه الجيش العربي السوري من انتصارات. ودعا في ختام كلمته الله تعالى أن يرحم شهداء الوطن وأن يعافي الجرحى وأن يحمي سورية وجيشها وشعبها وقائدها السيد الرئيس بشار الأسد وأن يعيد كل مخطوف إلى أهله وذويه وفي مقدمتهم مطرانا حلب المخطوفان بولس يازجي ويوحنا ابراهيم. وجدد البطريرك يازجي التأكيد على أن أبناء سورية متشبثون بأرضهم ووطنهم ولن يستطيع أحد إقناعهم بالهجرة منها مهما قدم لهم من مغريات. من جانبه أشار مفتي قطنا الشيخ محي الدين شهاب الدين الذي شارك مع عدد من علماء الدين الإسلامي في القداس إلى المعاني الكبيرة لهذه المناسبة التي تؤكد وحدة السوريين في آلامهم وآمالهم. حضر جانبا من القداس وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبد الله الغربي ومحافظ ريف دمشق المهندس علاء منير ابراهيم وأمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي فيها الدكتور همام حيدر ومدير السورية للتجارة المهندس عمار محمد.
    شعبان خلال لقائها وفدا أردنيا المشروع الغربي في تراجع واضح وصعود الشرق أمر حتمي دمشق سانا أكدت الدكتورة بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية خلال لقائها وفدا اردنيا برئاسة المحامي سميح خريس الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب أن زيارة الوفد في هذا الوقت هي خطوة صحية على طريق بناء مشروع عربي متكامل لأن الشعوب هي صاحبة المبادرة وأن النبض العربي كان ومازال نبضا عربيا مقاوما في كل الأقطار العربية ويحمل نفس الأهداف والتطلعات وخاصة اليوم بعد أن بدت بوادر هزيمة المشروع الإرهابي التكفيري. وقالت شعبان خلال لقائها الوفد الذي يضم أعضاء من اتحاد المحامين العرب وناشطين سياسيين ونوابا سابقين في البرلمان الأردني إن “خطواتنا المستقبلية يجب أن تكون مدروسة وأن ننظر للمستقبل بتفاؤل وهذا يستوجب قراءة الأحداث التي مرت بأمتنا العربية بعين نقدية دون تكرار أخطاء الماضي”. وأضافت إن “المشروع الغربي في تراجع واضح وصعود الشرق أصبح أمرا حتميا” مؤكدة أن هذا الشرق سيكون قطبا أساسيا في هذا العالم وعلينا كعرب وضع أسس متينة لمشروعنا القومي التحرري لتبني عليه الأجيال القادمة”. من جهته أكد خريس أن الغرب يعلم أنه لو سقطت سورية لسقطت وراءها كل البلدان العربية وسيؤدي هذا بالمحصلة لتصفية القضية الفلسطينية وهذا هو أساس الهجمة المسعورة ضد القيادة السورية لكن الصمود الأسطوري لسورية قيادة وشعبا حال دون ذلك فأثبتت سورية بحق أنها قلب العروبة النابض. وأضاف “لولا القيادة الحكيمة التي أدارها الرئيس بشار الأسد بحكمة الشيوخ وصلابة الشباب لوصلنا كعرب لحافة الهاوية وقد شكلت سورية نموذجا يحتذى في الصمود والمقاومة”. بدورهم شدد أعضاء الوفد على أهمية التركيز على ثقافة المقاومة كأفراد ومجموعات وتبني نهج إعلامي مقاوم موجه للجيل العربي الجديد في وجه وسائل الإعلام العربية المخترقة التي لعبت دورا سلبيا جدا خلال الأزمة في سورية وأثرت بشكل كبير في الرأي العام سواء الأردني أو العربي. كما أجمع أعضاء الوفد على ضرورة التمييز بين الشعب العربي الذي يحمل سواده الأعظم نفس الآمال والتطلعات وبين الأنظمة العربية الحاكمة المرتبطة تاريخيا بالغرب وبالمال الخليجي مؤكدين أن سورية بقيادة الرئيس الأسد أمل الجماهير العربية في كل مكان لاطلاق مشروع عربي نهضوي يعيد للعرب كرامتهم ومكانتهم بين الأمم. وفي تصريح للإعلاميين بعد اللقاء بينت الدكتورة شعبان أن زيارة الوفد الأردني دليل على تواصل النبض العربي بين سورية والأردن وبين بلدان عربية مختلفة وبين المقاومة وسورية وهو يعكس الانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه والمقاومة في الميدان ويعكس أيضا تطلع الشعب العربي في مختلف بلدانه إلى مشروع عربي نهضوي تحرري يرتفع بهذه الأمة ويرتقي بها من هذه الحال التي وصلت إليها بسبب الصهيونية والتواطؤ الغربي. وأشارت الدكتورة شعبان إلى أن زيارة الوفود إلى سورية من البلدان العربية تؤكد أن الشعب العربي يفصل بين نفسه وبين الحكومات ولديه من الثقة والقوة والنبض والطموح ان نبني مستقبلا عربيا لأجيالنا. وقالت “إن هزيمة المشروع الإرهابي الصهيوني لا تعني بالضرورة أننا انتصرنا لأن انتصار مشروعنا يعني أولا هزيمة المشروع الإرهابي الصهيوني مع العمل بجد ونشاط على كل المستويات الإعلامية والثقافية والتربوية من أجل بناء مشروع عربي نهضوي للأجيال القادمة يستطيع أن يرتقي بالأمة ويستثمر كل المشترك بينها من لغة وحضارة وتاريخ وثقافة لتأخذ مكانها الفاعل الذي يليق بها وبحضارتها وطموحات شعوبها سواء في الإقليم أو المستوى الدولي”. وفي تصريح مماثل أوضح رئيس الوفد أن أهم محاور الحديث تناولت ماهية العمل القادم ونحن في الربع الساعة الأخير من إعلان النصر في سورية على الصعيدين المحلي والاقليمي وقدر سورية استمرارية حمل هذا اللواء معتبرا أن “المطلوب للمرحلة القادمة نشر ثقافة المقاومة وثقافة وحدة بلاد الشام والعراق والإيمان بحركة الشعوب رغم كل الآلام”.
    الجعفري من معرض دمشق الدولي الانتصار الاقتصادي جزء من الانتصار السياسي والعسكري دمشق سانا أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن معرض دمشق الدولي رسالة سورية إلى العالم بأنها تعافت وعادت إليها دورة الحياة الطبيعية وعودة للاستثمار أما “الرسالة من الخارج إلى الداخل عبر مشاركة أكثر من ٤٣ دولة هي رسالة مضادة من الخارج بأن المجتمع الدولي أيضا جاهز ليكون شريكا في هذا الانتصار السياسي والاقتصادي والعسكري”. وخلال زيارته معرض دمشق الدولي اعتبر الدكتور الجعفري في تصريح للصحفيين أن “إعادة افتتاح معرض دمشق الدولي ليس مساهمة في المجهود الحربي للوصول إلى مرحلة الانتصار الحاسم فقط وإنما هو جزء من الانتصار” موضحا أن الانتصار الاقتصادي هو جزء من الانتصار السياسي والعسكري وأن “تكريس الانتصار أخذ شكلا اقتصاديا لأن الأولوية اليوم هي لإعادة الإعمار التي تشكل هاجسا للدولة بتوجيهات من السيد الرئيس بشار الأسد”. وقال الدكتور الجعفري إن “تظاهرة معرض دمشق الدولي تمثل طائر فينيق لأن سورية هي طائر الفينيق الذي يعود ويولد من رماده للاستمرار وعندما يعود المعرض ويفتتح بهذه الطريقة فهذا يعني ان هذه البلاد بلاد المعجزات وشعبنا شعب المعجزات وقادر على اجتراح المعجزات”. وأضاف الدكتور الجعفري إن “المنظر الحضاري الجميل والناس بمئات الألوف تزور المعرض والنشاط الاقتصادي الوافر من خلال مشاركة عربية ودولية وإقليمية واسعة والآمال المعقودة على الصفقات التجارية الكبيرة تكسر قيد الاجراءات الاقتصادية احادية الجانب وتطلق إعادة الإعمار مجددا بمشاركة السوريين أنفسهم في الداخل والخارج واستجلاب الاستثمار الخارجي إلى سورية مجددا كي تعود دورة الحياة إلى ما كانت عليه وأفضل”.
    فى سانا

    تعداد جميع أخبار 🇸🇾 سوريا

    عدد الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد