مايكل بين

مايكل بين

مايكل بين (بالإنجليزية: Michael Biehn) ممثل أمريكي من مواليد ٣١ يوليو ١٩٥٦ ، وقد شارك في فيلم الشهير المبيد سنة ١٩٨٤م . ويكيبيديا

عدد الأخبار كل يوم من ولمدة حوالي شهر واحد
من أهم المرتبطين بمايكل بين؟
أعلى المصادر التى تكتب عن مايكل بين
. جنيف – البحرين اليوم . رحبت منظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين” بمواقف المفوض السامي لحقوق الإنسان، زيد بن رعد، وجهوده المتواصلة لتسليط الصوء على “أزمة” حقوق الإنسان في البحرين. . وعبّرت المنظمة اليوم الخميس، ٨ مارس ٢٠١٨م، في كلمة خلال الحوار التفاعلي بمجلس حقوق الإنسان في جنيف؛ عن ترحيب المجتمع الحقوقي البحراني بالمتابعة المتواصلة في شأن قضية الرمز الحقوقي المعتقل نبيل رجب الذي حُكم عليه مؤخرا بالسجن ٥ سنوات بسبب انتقاده للتعذيب في السجون الخليفية والحرب السعودية على اليمن. . وأوضحت الكلمة التي ألقاها الناشط في المنظمة “مايكل بين”؛ بأن قضية نبيل رجب تتم في سياق واسع يشمل سلسلة من الانتهاكات التي يتعرض لها المدافعون عن حقوق الإنسان في البحرين، والقيود الإضافية المفروضة على المجتمع المدني. . وأشار بين إلى استمرار الغموض في قضية الناشطة الحقوقية ابتسام الصائغ التي أُفرج عنها العام الماضي بعد تعريضها للتعذيب الجسدي والنفسي وإحالتها للمحاكمة بتهمة “الإرهاب”، حيث لاتزال التهم الملفقة ضدها قائمة، ويمكن أن يتم تحريكها في أي وقت. . كما أوضح بين بأن القيود الواسعة النطاق المفروضة على النشطاء الحقوقيين؛ أسفرت عن عدم مشاركة نشطاء محليين في أعمال مجلس حقوق الإنسان في جنيف. . وبالإضافة إلى تحجيم مساحة العمل السياسي المعارض في الداخل، ذكر بين بأن الحكومة الخليفية تحركت بسرعة لإغلاق الفضاء السياسي قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة، وذلك بحل الجمعيات السياسية الأساسية، “الوفاق” و”وعد”، جنبا إلى جنب تكميم الأفواه وإغلاق الصحيفة “المستقلة” الوحيدة، وهي صحيفة (الوسط)، مع محاكمة الشيخ علي سلمان مجددا بعد توجيه اتهامات جديدة ضده في قضية الاتصالات مع دولة قطر. . وسألت المنظمة في نهاية كلمتها عن الإجراءات التي سيقوم بها المجلس لإعادة فتح المجال السياسي المعارض في البحرين ومعالجة فقدان الثقة بين الحكومة والشعب، بما في ذلك خلق بيئة مؤاتية للمصالحة والحوار السياسي، وضمان نزاهة واستقلالية الانتخابات المقبلة.
. البحرين اليوم – (خاص) . أكد نشطاء حقوقيون بأن ما تعرض له الطفل المختطف مهدي مفتاح من بلدة الدراز من تدهور في وضعه الصحي “يؤكد مضي النظام الخليفي في البحرين في ارتكاب أفظع الانتهاكات، وإصراره على تحدي الدعوات الأممية والدولية لاحترام حقوق الإنسان”. . وقد خضع مهدي (مواليد ٢٠٠٠م) لعملية جراحية أول أمس الأحد في المستشفى العسكري لاستئصال إحدى خصيته بعد تضررها بالكامل، وفيما لم تتضح بعد أسباب هذه الإصابة، إلا أن مصادر أهلية وحقوقية وضعت ذلك في سياق ما يتعرض له المعتقلون من سوء للمعاملة وتعذيب جسدي، وأشارت المصادر إلى أن ظروف الإخفاء القسري التي تعرض لها مهدي منذ اختطافه الأسبوع الماضي “تعد مؤشرا على تعريضه للتعذيب القاسي” ولاسيما وأنه كان محتجزا في مبنى التحقيقات الجنائية سيء الصيت. . وتعليقا على ذلك، قال الناشط الأمريكي مايكل بين، عضو منظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين”؛ بأن “الانتهاكات في البحرين تصاعدت إلى مستويات غير مسبوقة في الآونة الأخيرة”، وأكد بأنها “فاقت ما تم ارتكابه من انتهاكات في فترة الطوارىء في العام ٢٠١١م”. . وأضاف “يُفترض أن يكون الأطفال بمنأى عن أي نوع من أنواع الانتهاكات الجسدية والنفسية، إلا أن “استهداف الأطفال في البحرين بالاعتقال والتعذيب ينبيء عن إمعان ممنهج من قبل الحكومة لإيذاء المواطنين بما في ذلك فئات الأطفال”. . وأوضح باين بأن الأطفال في البحرين يواجهون انتهاكات مزدوجة “فمن ناحية يتم اعتقال أهاليهم وأفراد من عوائلهم ويُحرمون من الأجواء السليمة في المجتمع، ومن ناحية أخرى يتم استهدافهم شخصيا بالاعتقال والتعذيب”، واعتبر ذلك “تحديا واضحا للناس وللنداءات الأممية والدولية التي دعت الحكومة لتحسين أوضاع حقوق الإنسان في البلاد والكف عن ارتكاب المزيد من الانتهاكات”، إلا أن النظام “ماض في انتهاكاته بلا رحمة ولا حدود” ما يستدعي ضغوطا جدية من حلفاء النظام، ولاسيما الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، التي لا تزال تلتزم “الصمت المخجل” إزاء ما يجري من “تجاوزات فظيعة لحقوق الإنسان” بحسب باين. . من جهته، قال الناشط الحقوقي والمسؤول في معهد البحرين للديمقراطية والحقوق، السيد أحمد الوداعي، بأن “ما تعرض له الشاب مهدي مفتاح يعكس بشاعة الجلادين الذين تفننوا في ارتكاب صنوف التعذيب من دون رادع”، وقال بأن الجلادين “ينشطون في التعديب وارتكاب الانتهاكات تحت ذريعة منْ أمن العقوبة أساء الأدب”. . وأكد الوداعي بأن “سياسة التعذيب والإفلات من العقاب هي من أهم معالم نظام حكم آل خليفة في البحرين”.
. واشنطن – البحرين اليوم . زعمت هلا الخليفة، مديرة الثقافة والفنون الخليفية، بأنها لم “تشاهد أية انتهاكات” يتعرض لها المواطنون في البحرين بسبب ممارسة حرية التعبير وإبداء الرأي. . وكانت هلا الخليفة تحدثت أمس الاثنين ١٦ أكتوبر ٢٠١٧م في كلمة بمعهد دول الخليج العربية في واشنطن – القريب من السياسات الخليجية الرسمية – وحرصت على الترويج للمشهد الثقافي في البحرين، في الوقت الذي يقول مثقفون بأن هناك صعوبات عديدة تواجه الحريات الثقافية والأكاديمية في البلاد، ولاسيما بعد احتجاجات ثورة ١٤ فبراير ٢٠١١م، حيث جرى استهداف العديد من المثقفين والكتّاب والمدونين والشعراء بسبب مواقفهم المؤيدة للثورة. . وخلال الفعالية سأل الناشط الأمريكي مايكل بين، عضو منظمة “أمريكيون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في البحرين”، عن الانتهاكات التي يتعرض لها ناشطون وشعراء بحرانيون بسبب تدوينات وقصائد شعرية في ظل “الرقابة” الصارمة على الحريات العامة و”الانتقام” من ممارسة حرية التعبير العلني في البلاد، وأشار بين مثلا إلى استهداف الناشط البارز نبيل رجب بسبب تغريدات على موقع “تويتر”، كما ذكّر باعتقال الشاعرة آيات القرمزي بسبب قصيدة ألقتها في دوار اللؤلؤة في الشهر الأول للثورة. . وادعت هلا الخليفة بأنها “لم يسبق لها أن رأت مشاكل (في هذا المجال)”، وقالت “بأن كل شيء شفاف” بحسب زعمها.
قارن مايكل بين مع:
ما هي الدول التي تتحدث صحافتها عن مايكل بين؟
شارك صفحة مايكل بين على