نشوى زايد رفضت وضع اسمى على تتر «أفراح القبة» خوفًا من الحسد

حوالي ٩ سنوات فى أخبار اليوم

أبدت السيناريست نشوى زايد سعادتها بردود الافعال التى تلقتها على مسلسل «أفراح القبة» الذى كتبت له السيناريو والحوار عن قصة لنجيب محفوظ وعرض فى رمضان الماضى بطولة منى زكى وجمال سليمان واياد نصار ورانيا يوسف وأحمد السعدنى اخراج محمد ياسين وحقق نسبة مشاهدة مرتفعة واستطاع ان يحظى باشادة الجمهور والنقاد.

قالت نشوى إن السبب الرئيسى فى نجاح المسلسل هو توافر العديد من العناصر المتميزة التى ساهمت فى صناعته بداية من الديكور والتصوير والاضاءة والممثلين والاخراج وقبل كل ذلك كنا نعمل على أرضية صلبة اسمها نجيب محفوظ.

وعن ترشيحها لاستكمال الكتابة بعد اعتذار محمد أمين راضى قالت المخرج محمد ياسين هو من رشحنى لكتابة الحلقات والذى تجمعنى به صداقة منذ سنوات وبدأت فى تعديل الحلقات المكتوبة فعليا وإعادة صياغتها من جديد قبل ان أبدأ فى كتابة الحلقات الجديدة.

وأشارت نشوى إلى انها من طلبت عدم كتابة اسمها على تترات الحلقات لسببين اولهم طلب من امها التى تخشى عليها من الحسد أما السبب الثانى فهو حتى لا يتساءل الناس لماذا تم وضع اسمى فقط ومن كتب هذه الحلقات ومن كتب الأخرى؟.

وأضافت أسعدتنى كم التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعى والاشادة بمستوى الحوار وبالجمل التى علقت فى زهن المشاهدين بالإضافة للمقالات النقدية التى وصفت المسلسل بأنه الأفضل هذا العام.

وعن الانتقادات التى وجهت للمسلسل بسبب بعض العلاقات المحرمة التى ظهرت فى الاحداث والجمل الحوارية التى وردت على لسان بعض الأبطال والتى لاتتناسب مع شهر رمضان الذى قالت لم أكتب عملا لرمضان وعملا لشعبان وعملا لشوال فأنا أكتب عملا دراميا بغض النظر عن توقيت عرضه وتسويق المسلسلات للعرض فى شهر رمضان ليس له علاقة بقدسية الشهر انما له علاقة برأس المال والمنتجين الذين يجدون ان المسلسلات فى هذا التوقيت أكثر مشاهدة أو تدر عليهم عائدا أكبر ففى النهاية أنا أقدم عملا فنيا وليس لى علاقة بموعد عرض كما اننى اتعامل مع رواية لنجيب محفوظ أو بمعنى أصح أكثر من رواية وما شاهده الجمهور جزء من الموجود فى هذه الاعمال فمسلسل «أفراح القبة» عمل درامى وليس رمضانيا.

وعن مشاريعها القادمة قالت لدى أكثر من مشروع لكنها كلها لم تدخل حيز التنفيذ الفعلى فأنا أكتب من فترة وأظن أن هذا واضح من المسلسل كما اننى أعمل كمدرسة للسيناريو بمعهد السينما ولكن «أفراح القبة» يعد اول أعمالى التى خرجت للنور ونجاحها شجعنى على ان استمر فى التجربة لكن لكى أتواجد لابد أن تكون الظروف كلها مهيأة لذلك بفريق عمل يشجع على التواجد كما حدث فى «أفراح القبة» فأنا لم أستقر على ما سأقدمه الفترة القادمة وأتمنى أن أتواجد بأعمال تليق بى.

وأضافت أن تشبيهها بوالدها السيناريست الراحل محسن زايد هو أكثر ما أسعدها وقالت أتمنى أن أكون على خطى والدى وأعتبر نفسى نقطة فى بحره وأتمنى أن أكون على قدر المسئولية التى تقع على عاتقى لانتمائى لهذا الرجل العظيم.

شارك الخبر على