بعدما وصف زوجته بأسوأ العبارات.. ترامب «قد» يطلب النصح من بيل كلينتون
ما يقرب من ٩ سنوات فى التحرير
أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، حسب مقتطفات من مقابلة معه نشرت الجمعة، أنه لا يستبعد إمكان طلب النصح من الرئيس الأسبق بيل كلينتون، وذلك بعد تلقيه مكالمة "ودية جدًا" من زوج منافسته الديمقراطية التي كان وصفها خلال الانتخابات الرئاسية بأسوأ العبارات.
ويعتمد ترامب أسلوب التهدئة، بعد حملة انتخابية رئاسية سادها خطاب عنيف غير مسبوق، وكان الرئيس المنتخب قال الخميس إنه يتطلع "بفارغ الصبر" للعمل مع الرئيس الديمقراطي المنتهية ولايته باراك أوباما والاستماع إلى "نصائحه"، مضيفًا "أكن له احترامًا كبيرًا".
وفي مقابلة مع شبكة "سي بي إس" ستنشر كاملة غدًا الأحد، سألت الصحفية ليزلي ستال، الرئيس الجمهوري ما إذا كان يعتزم أيضًا أخذ المشورة من الرئيس الديمقراطي الأسبق بيل كلينتون.
فأجاب ترامب الذي يتسلم مهماته الرئاسية في 20 يناير "إنه شخص موهوب جدًا، في النهاية إنها عائلة موهوبة جدًا، بالتأكيد، سأفكر في ذلك".
وقال الملياردير إنّ بيل كلينتون اتّصل به لتهنئته، وأوضح "كان لطيفًا إلى أقصى حدود، وقال إنه كان سباقًا مذهلًا كان حقًا لطيفًا جدًا جدًا".
أما عن المرشحة الديمقراطية الخاسرة هيلاري كلينتون، التي اتصلت به مساء الثلاثاء الماضي للإقرار بهزيمتها، فقام ترامب بمدحها أيضًا، مع العلم أنه كان استخدم أسوأ العبارات في وصفها خلال الحملة، في وقت كان مؤيدوه يرددون عبارة "اسجنوها" عند ذكر اسمها.
وقال ترامب "اتصلت بي هيلاري وقد كان ذلك اتصالًا لائقًا، وإنّه اتصال صعب بالنسبة إليها، أستطيع أن أتخيّل ذلك، اتصال أكثر صعوبة بالنسبة إليها مما كان سيكون بالنسبة إلي، في النهاية كان سيكون صعبًا جدًا جدًا بالنسبة إلي، لقد كانت في منتهى اللطف، لقد قالت لي فقط مبروك دونالد، عملًا موفقًا".
وأضاف "قلت لها (أريد أن أشكركِ بصدق، لقد كنت منافسة كبيرة)، معتبرًا أنها قوية فعلًا وذكية جدًا".