ولد الشيخ يجب على إسرائيل وقف أنشطتها الاستيطانية فورًا
حوالي ٩ سنوات فى التحرير
ألقى المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد كلمة في القمة العربية السابعة والعشرين نيابة عن بان كي مون، مرحبا بتولي الدكتور أحمد أبو الغيط منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية؛ كما قدم الشكر للدكتور نبيل العربي على ما تحلى به من خصال قيادية وروح مشاركة قوية.
وأعرب عن أسفه لاستمرار معاناة العديد من البلدان بالمنطقة العربية من النزاعات ومنها سوريا التى مازالت تمر بحرب أهلية أدت إلى فرار أعداد هائلة من السوريين من وابل القنابل والصواريخ إلى جانب التهديدات التى يشكلها تنظيم "داعش".
وأشار إلى أن المبعوث الدولي الخاص يعكف على التحضير للجولة التالية من المحادثات بين الأطراف السورية، داعيا إلى استخدام النفوذ العربية لدى الأطراف المعنية لوضع حد لهذا العنف.
وفيما يتعلق باليمن.. قال ولد الشيخ أحمد" لا تزال الأمم المتحدة منخرطة بفعالية في الجهود المبذولة لدولة الكويت من أجل وقف الاقتتال نهائيا، وإتاحة استئناف عملية الانتقال السياسي السلمي، منوها في الوقت ذاته بأن الحوار هو العمل الوحيد لإحلال السلام في البلدان التى مزقتها الحروب الأهلية طويلة الآمد.
أما في العراق.. رحب ولد الشيخ باستعادة العراق لعدة مناطق من قبضة "داعش" بما يشمل الفلوجة، داعيا إلى مضاعفة الدعم لهذه الجهود، مشددا في الوقت ذاته على أن حكومة العراق لابد أن تضمن اتخاذ جميع التدابير الكفيلة بحماية المدنيين خلال العمليات العسكرية الموجهة ضد التنظيم.
وحول الوضع في فلسطين.. قال " إن إسرائيل لابد أن توقف فورا أنشطتها الاستيطانية غير القانونية، داعيا الفصائل الفلسطينية إلى أن تتجاوز انقساماتها وتدين الإرهاب بجميع أشكاله، كما أنه لابد أن تفي الجهات المانحة بما تعهدت بتقديمه من تبرعات خلال مؤتمر القاهرة بهدف الإسهام في جهود إعادة إعمار تعمير غزة.
وفي لبنان.. طالب إسماعيل ولد الشيخ أحمد قادة لبنان بضمان الاستقرار والتشبث بإدارة التوافق السلمي بنبذ خلافاتهم وانتخاب رئيس لبلدهم.
أما في ليبيا، أشار إلى أن الأمم المتحدة تواصل من خلال مبعوثها حث الجهات المعنية على تشكيل حكومة وفاق وطني، مشيرا إلى أن الفراغ السياسي والأمني لن يفيد بشئ سوى تقوية شوكة تنظيم "داعش" الذى بات يهدد ليبيا وبلدان المنطقة.
وفيما يتعلق بالسودان.. دعا الأطراف كافة لا سيما حكومة السودان على اتخاذ خطوات ملموسة للمضي قدما وعقد حوار وطني بمصداقية ويشمل الجميع، داعيا جميع الجهات التى لم توقع بعد خارطة الطريق التى اقترحها الفريق التابع للاتحاد الأفريقي أن تبادر بذلك.
وأعرب المبعوث الخاص للأمين العام عن تقديره لدعم أعضاء جامعة الدول العربية لقرار الجمعية العامة الأخير بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لاستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن التعاون ازداد بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية على مدى السنوات الأخيرة وتكلل بالاجتماع التشاوري التاريخي الذى عقد في القاهرة بين أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية.