و آخرتها معاك يا زهر
حوالي ٩ سنوات فى أخبار اليوم
مساء الخير، ممكن نتعرف.. أنا اسمي أحمد التباع، معايا إعدادية، سجلولي مكالمة جنسية، ما اتكسفتش.. كملت في حياتي عادي وبقيت نجم مجتمع وكل الميديا بتعمل معايا لقاءات وكسبت فلوس كتير.. كتير قوي، المكالمات الفاضحة طلعت بتكسّب الصراحة.. وحضرتك ؟.. أنا محمد رمضان الشهير بحبيشه أو الألماني أو ناصر الدسوقي.. أنا حلم الشباب العربي.. سوبر ستار باقتل وباطلع بلطجي ومدمن مخدرات والمشاهدين كلهم بيتعاطفوا معايا وبيقلدوني كمان.. مش بحب أتكلم عن نفسي كتير بس انا باكسب ملايين ولسه شاري عربيتين جداد لامبرجيني ورولزرويس وفيلا بتلات جناين مالهاش أخت في مصر.. وحضرتك؟.. أنا الخليل كوميدي.. أصل الضحك في مصر.. لزج.. لزج قوي.. لزج جدا.. بحب اتشتم وباطلع اقول إفيهات بايخاااااا ومع ذلك الناس خلتني مشهور وبتديني أعلي نسبة مشاهدة، وكل القنوات بتستضيفني وكسبت فلوس كتير ولسه مغير العربية.. بس كفاية اسكت.. وحضرتك ؟ .. أنا لعيب كورة وباكسب ملايين .. و حضرتك.. أنا مطرب شعبي بانوح بأي كلام عن الغدر والصُحاب اللي باعوني واتشهرت وكسبت ملايين برضه ، وحضرتك ليه مخبي نفسك وقاعد بعيد كده وحزين ؟.. قدم لنا نفسك؟.. أنا الدكتور فلان الفلاني، الأول علي الثانوية العامة من تلاتين سنة، دكتوراه في الهندسة النووية وناشر ستاشر بحث في كيفية استخدام الطاقة النووية في توليد الجزيئيات الكهرومغناطيسية وتحويلها إلي طاقه كهربية، ألّفت ثلاثة كتب في هذا التخصص وكل مرة بتطلع روحي علي ما الاقي دار نشر ترضي تنشر لي ومسجل ست براءات اختراع ولحد دلوقتي ما لقيتش حد يسمع تفاصيل اختراع منهم علشان يموله.. عندي عربية ١٢٨ حمرا وقدّمت علي قرض عشان أجيب لها أربع فرد كاوتش جديدة، لكن للأسف القرض اترفض علشان المدير مارضيش يختم لي مفردات المرتب بختم النسر .. تن ترارارا تن تن.. نكتفي بهذا القدر أعزائي القراء حيث عند هذه النقطة تحديدا انتهت هذه الحسرة المكتوبة بدمع العين علي إحدي صفحات الفيس بوك والتي تفيض ألما وتعجبا علي الدنيا التي اتشقلب حالها في مصر والنماذج العجيبة التي طفحت كقدوة جديدة للشباب المصري..
«مالحقش يشعر بالقلق»
قرأت أن بان كي مون السكرتير العام للأمم المتحدة يطالب بإعادة عرض الأحداث التي وقعت في تركيا مؤخرا بالحركة البطيئة لأنه مالحقش يشعر بالقلق في العرض الأول ومحتاج يشوفها تاني عشان يقرر يقلق ولاّ لسه.. أتاريني يا بان كي مون قلقانة وعايزة أطّمن عليك لما لقيتك لسه ماقلقتش حتي الآن برغم الإجراءات القمعية التي اتخذها الإرهابي الكبير هناك ضد الملايين من العاملين في الجيش والقضاء والإعلام والتعليم تحت ستار الدفاع عن الشرعية، حتي أنه بدأ بالفعل في تفكيك الجيش التركي ليستبدله بجيش من الدواعش تحت مسمي الجيش الإسلامي وطبعا سيتم تسليحه بأقوي وأحدث أنواع الأسلحة.. وقد حملت لنا وسائل الإعلام بالفعل من الآن صور ميليشيات الإخوان الأتراك وهم يبرطعون في شوارع العاصمة أنقرة.. كل ده وانت يا بان كي مون عامل من بنها ومفيش من ناحيتك أي قلق خالص.. لكن باستمرار قلقك جاهز تجاه أي إجراء تأخذه مصر لمواجهة الإرهاب.. روح يا شيخ ربنا ياخدك..
ما قل ودل
إذا كانت المرأة كائنا مزعجا فالرجل كائن يستحق الإزعاج