لا يوجد اشخاص بهذا الإسم

التانجو وميسي يرفعان شعار "أكون أو لا أكون" في المونديال الروسي

أكثر من سنتين فى الشبيبة

بوينس آيرس - (د ب أ)لم يغب المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم عن أي نسخة ببطولات كأس العالم منذ 1970 ، ولكن طريق الفريق إلى نهائيات كأس العالم 2018 بروسيا كانت وعرة للغاية.وكان المنتخب الأرجنتيني (راقصو التانجو) مهددا بشدة بالغياب عن المونديال الروسي حتى الجولة الأخيرة من تصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة للبطولة والتي شهدت تسجيل النجم الشهير ليونيل ميسي ثلاثة أهداف (هاتريك) ليقود الفريق إلى الفوز الثمين 3 / 1 على نظيره الإكوادوري والتأهل للمونديال الروسي.وبعدما تعرض ميسي في أوقات سابقة لانتقادات عنيفة من الجماهير وبعض وسائل الإعلام التي أشارت إلى أنه لا يقدم مع منتخب بلاده نفس الأداء الراقي الذي يقدمه مع برشلونة الإسباني ، رد ميسي بقوة من خلال هذه الثلاثية حيث ارتدى ثوب "المنقذ" مجددا.ولكن هذه الانتقادات ستتجدد وبصوت أعلى إذا فشل ميسي في قيادة الفريق هذه المرة للفوز بلقب كأس العالم الذي لم يفز به الفريق منذ أن قاده الأسطورة دييجو مارادونا للفوز باللقب في عام 1986 بالمكسيك.وتولى خورخي سامباولي مسؤولية تدريب المنتخب الأرجنتيني خلفا لمواطنه إدجاردو باوزا وسط معاناة الفريق في مسيرته بالتصفيات المؤهلة للمونديال.وقاد سامباولي ، المدير الفني السابق لمنتخب تشيلي ، الفريق إلى النهائيات لكنه يواجه الآن مهمة أكثر صعوبة وهي الفوز بلقب المونديال لأن مجرد وصول الفريق إلى النهائي مثلما حدث في 2014 بالبرازيل لن يكون كافيا.وبلا شك ، لا يعاني المنتخب الأرجنتيني من قصور في عدد النجوم حيث يضم الفريق العديد من النجوم الذين يمكنهم معاونة ميسي في هذه المهمة تحت قيادة سامباولي.وإلى جانب ميسي ، تشهد صفوف التانجو تألق عدد من اللاعبين المتميزين مثل آنخل دي ماريا وسيرخيو أجويرو وباولو ديبالا وجونزالو هيجواين.ولكن المسألة الآن قد تكون هي نجاح هذه الكتيبة من اللاعبين في التعاون والانسجام بشكل جيد حول قائدهم ميسي أو يظل كل منهم متميزا ولكن دون المشاركة في منظومة أداء جماعي متكاملة لصالح الفريق.وخلال مباراة ودية في العاصمة الإسبانية مدريد خلال مارس الماضي ، تلقى المنتخب الأرجنتيني صفعة قوية وسقط 1 / 6 أمام نظيره الإسباني.وكشفت هذه الهزيمة الثقيلة حجم التحدي الكبير الذي يواجهه سامباولي.وصرح سامباولي ، إلى وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ، قائلا : "سنواجه منتخبات مرت بمراحل إعداد طويلة ومختلفة. سنحاول الظهور في هذه المواجهات بأفضل شكل ممكن".ويهدف سامباولي إلى بناء فريق على قدر مستوى أداء ميسي.وقال خورخي بورتشاجا نجم المنتخب الأرجنتيني الفائز بلقب كأس العالم 1986 ، إلى وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) ، : "ميسي أصبح أكثر نضجا بشكل هائل... ليس فقط على مستوى اللعب ولكن في كل شيء ، في الاستعدادات وفي كيفية إدارته لجهده في الملعب. لنأمل أن يساعده الفريق من الآن فصاعدا".وينتظر أن تتسلط الأضواء كلها على ميسي الذي أصبح الفوز بلقب كأس العالم هو التحدي الوحيد الذي ينقصه في مسيرته الكروية الرائعة والحافلة بالإنجازات.ويخوض المنتخب الأرجنتيني فعاليات الدور الأول في المونديال الروسي ضمن مجموعة يصعب التكهن بنتائجها لأنها تضم معه منتخبات كرواتيا وأيسلندا ونيجيريا وجميعا من الفرق التي تستطيع مباغتة أي منافس وتحقيق المفاجأة معه فيما لن تكون الفرصة سانحة بشكل جيد للتعويض في بطولة كبيرة مثل كأس العالم.نجم الفريق : يحتفل ليونيل ميسي بعيد ميلاده الحادي والثلاثين خلال مشاركته مع المنتخب الأرجنتيني في المونديال الروسي. ويطمح ميسي في التخلص أخيرا من العبء الثقيل الذي يحمله منذ خسارته مع الفريق أمام المنتخب الألماني صفر / 1 في نهائي كأس العالم 2014 بالبرازيل.كما يطمح إلى التخلص من الحظ العاثر الذي لازمه في العامين التاليين حيث خسر مع الفريق المباراة النهائية أيضا في كل من بطولتي كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) 2015 في تشيلي و2016 في الولايات المتحدة علما بأنه خسرهما في المرتين بركلات الترجيح أمام منتخب تشيلي.ويبدو ميسي حاليا أفضل من الناحية البدنية وأقوى من الناحية المعنوية عما كان عليه في المونديال البرازيلي قبل أربع سنوات.ويخمن كثيرون أن المونديال الروسي سيشهد المشاركة الأخيرة لميسي في بطولات كأس العالم بل ويتنبأ البعض بأنه سيعتزل اللعب الدولي في حال لم يقدم المنتخب الأرجنتيني مسيرة جيدة في المونديال الروسي.ويبدو ميسي حريصا للغاية على الفوز باللقب الكبير الوحيد الذي ينقص خزانة كؤوسه وهو لقب المونديال مع منتخب بلاده.المدير الفني للفريق : ترك خورخي سامباولي فريق أشبيلية الإسباني من الباب الخلفي لأن حلمه وهدفه الكبير كان تدريب المنتخب الأرجنتيني. والآن ، أصبح حلمه الجديد هو الفوز مع التانجو الأرجنتيني بلقب المونديال.ولم يقدم سامباولي مسيرة جيدة مع الفريق في المباريات التي تولى فيها المسؤولية بتصفيات قارة أمريكا الجنوبية المؤهلة للمونديال الروسي. ولكن النهائيات تبدو شيئا مختلفا.وما يحتاجه سامباولي هو فريق يسهم كل لاعب فيه بدوره في خدمة الأداء الجماعي لصالح الفريق وألا يكون الفريق ببساطة مجرد "ميسي + عشرة لاعبين". وإذا نجح سامباولي في هذا ، لن يكون حلم الفوز بلقب المونديال أمرا بعيد المنال.جدول مباريات الفريق في الدور الأول للبطولة :الأرجنتين × أيسلندا 16 يونيو موسكوالأرجنتين × كرواتيا 21 يونيو نيجني نوفجوجرادنيجيريا × الأرجنتين 26 يونيو سان بطرسبرجأفضل النتائج : الفوز بلقب كأس العالم في 1978 بالأرجنتين و1986 بالمكسيك.هل تعلم : يلتقي المنتخب الأرجنتيني نظيره الكرواتي مجددا في المونديال بعد 20 عاما من فوز الفريق على نظيره الكرواتي 1 / صفر في الدور الأول لمونديال 1998 بفرنسا.

شارك الخبر على