صحيفة سوابقه مليئة بـ«السقطات» إذا جاءت مذمتك من «إياد مدني»

ما يقرب من ٩ سنوات فى أخبار اليوم

«مٌزحة لم أقصد من ورائها إهانة فخامة الرئيس الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي»..اعتذار كان يمكن قبوله من الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، المدعو إياد مدني، إذااعتبرنا ماجاء على لسانه فى حق الرئيس السيسي «سابقة أولي»، لكن أن تكون صحيفة سوابق، سالف الذكر، مليئة بـ«السقطات»، سواء فى حق الرئيس المصري، أو غيره من باقى الرؤساء، والزعماء العرب، هنا لابد من التعاطي مع الاعتذار، على أنه «غير مقبول»، لاسيما وأنه  يبدو أنه كانت هناك شبهة «إصرار وترصد »، بدليل أن المدعو«إياد»سبق له الإشادة من قبل بالمعزول محمد مرسي.
علاقة «المدعو»بالإخوان المسلمين، بدأت منذ لحظة اختياره، رئيسا لمنظمة التعاون الإسلامي، خلال حكم المعزول ، إذ  دعمه الإخوان كثيرا، من خلال إصدار أوامرها للدول التي يتواجد فيها التنظيم، بانتخابه رئيسا للمنظمة، وهو ما تحقق بالفعل، منذ تلك اللحظة، جاهر «سالف الذكر»، بدعمه لأولي نعمته- الجماعة-، فضلا عن رفضه بيان عزل مرسي فى 3 يوليو .

 

وعملا بالقول السائد، كل إناء ينطح بمافيه، جاءت الكلمات التى تفوه بها هذا «المدني»، فى حق الرئيسين المصري، والتونسي. «إخوانيته» نطحت عليه، بدلا من أن يتدارك خطئه فى حق الرئيس السبسي، راح يقحم الرئيس المصري، فى حديثه، إقحام غير مبرر، ينم عما يجيش فى صدره من، حنق، وغضب، تجاه الرئيس الذى مثل رأس حربة،30 يونيه التى استعادت مصر من بين فكى جماعة البنا.
لم تمر سوي دقائق معدودة على تفوهه، بهذه الكلمات، حتى اشتعلت مواقع السوشيال ميديا غضبا تجاهه، ولم يقتصر الأمر على المغردين المصريين، بل تسابق «السعوديون»، فى إهالة التراب على الرجل،ودشنوا هاشتاجا بعنوان «تصريح مدني لا يمثلني»، وقالت معظم التويتات أنه "إخونجي مخرف لايستحي على كبر سنه"، على نفس الخط سار المغردون المصريون، وراحوا يسخرون منه، ومن تصريحاته ومنها:«اللى يرش الريس بالمايه نرشه بالدم.. واللى يجيب سيرة تلاجة الريس بالشرهنحبسه فيها لغاية مايبان له صاحب.. مات الكلام».
الردة والكفر
الانتخابات قدر تفرز الأسوء.. حقيقة تتجسد فى هذا «المدني»، فالرجل الذى يترأس واحدة من أكبر المنظمات الإسلايمة فى العالم، أصدر مفتي السعودية السابق عبد العزيز بن باز حكما عليه "بالردة والكفر»بعد نشر إحدى كاتبات صحيفة عكاظ التي كان يتولى رئاسة تحريرها مقالا عن قوامة الرجل، ونشرت المجلة بعدها نصّ ردّ المفتي ابن باز، بعد رسالته إلى أجهزة الدولة بإيقاف المسؤول عن تحرير الصحيفة وتأديبه «تأديبا رادعا واستتابته عمّا حصل منه» لاعتباره أن المقال الذي سمحت الصحيفة بنشره «من نواقض الإسلام ويوجب كفرَ وردّةَ من قاله أو اعتقده أو رضي به" حيث يوصف مدني بأنه علماني.
مما سبق دليل دامغ، على أنه لا يمكن أن يمر ماصدر عنه، مرور الكرام، حتى بعد الاعتذار،إذ أكد المستشار أحمد ابو زيد  المتحدث الرسمي، باسم وزارة الخارجية، أن جمهورية مصر العربية، رصدت الأسلوب المؤسف الذي أشار به أمين عام منظمة التعاون الإسلامي الي الرئيس عبد الفتاح السيسي  خلال افتتاح مؤتمر الإيسيسكو في تونس، موضحا في تصريحات صحفية انه تم تكليف مندوب مصر لدي منظمة التعاون الإسلامي بتقديم احتجاج علي موقف أمينها العام.
وأضاف أن مصر أُحيطت علماً باعتذار أمين عام منظمة التعاون الإسلامي عن موقفة، وسوف تتابع مع المنظمة تحديد الإجراءات الواجب اتخاذها لتصحيح هذا الأمر.

شارك الخبر على