صحف عربية «سائرون» تتصدر بالعراق.. وجرحى في جمعة «الوفاء للشهداء»

أكثر من ٧ سنوات فى التحرير

طالعتنا الصحف العربية الصادرة صباح اليوم السبت، على العديد من الموضوعات والقضايا المتنوعة، وتصدرت عناوين الصحف نتائج الانتخابات العراقية وتداعيات الأحداث التي تشهدها فلسطين.

فتحت عنوان "سائرون بزعامة الصدر تتصدر النتائج النهائية للانتخابات العراقية"، ذكرت صحيفة "الجزيرة" السعودية أن تحالف "سائرون" الذي يدعمه الزعيم الشيعي مقتدى الصدر تصدر أمس الجمعة النتائج النهائية للانتخابات العراقية.

وفي بغداد حصد "سائرون" 17 مقعدًا، ودولة القانون 9 مقاعد، والنصر 8 مقاعد، والفتح 7، والحكمة 4 والقرار 4 مقاعد".

كما أشارت صحيفة "الشرق الأوسط" تحت عنوان "نتائج الانتخابات العراقية: الصدر أولاً يليه الحشد الشعبي ثم ائتلاف العبادي"، إلى أن عراق ما بعد صدام حسين شكَل نظامه السياسي بطريقة مُعقدةّ تفرض قيام تحالفات برلمانية، بدأت المفاوضات حولها منذ بداية الأسبوع الحالي، لمنع عودة الديكتاتورية والتفرّد بالحكم.

وتطرقت الصحيفة إلى رفض المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أمس الضغوط التي يمارسها عليها المشككون في عملها خلال الانتخابات التي جرت السبت الماضي وقالت: إنها "ملزمة وفقًا للقانون الذي أقره البرلمان بإجراء العد والفرز الإلكتروني باستخدام أجهزة تسريع النتائج التي طعنت فيها كتل وأحزاب شتى".

فيما أفادت صحيفة "الخليج" الإماراتية بأن زعيم التيار الصدري اعتبر أن فوز ائتلاف "سائرون" في الانتخابات النيابية "أزعج الكثيرين"، مشددًا على أنه ماضٍ في "الإصلاح ولن يتنازل"، فيما أكد مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أن قانون الانتخابات رقم 45 لسنة 2013 المعدل، ألزم المفوضية بإجراء العدّ والفرز الإلكتروني باستخدام أجهزة تسريع النتائج والمفوضية التزمت بذلك.

وقال الصدر بعد ساعات من لقائه زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم في النجف، عبر تغريدة على حسابه الشخصي في "تويتر": "فوزنا أزعجَ الكثير.. فأسألكم الفاتحة والدعاء"، مضيفًا "نحن ماضون في الإصلاح ولن نتنازل"، واستدرك بالقول: "لكن أقول لهم: خذوا المناصب والكراسي، وخلّولي (أتركوا لي) الوطن"، مختتما تغريدته بهاشتاج سلامة العراق واجبي.

وأوضحت صحيفة "الراي" الكويتية أن الحكيم قال عقب اجتماع مطول: إن "سائرون والحكمة يمثلان كتلتين أساسيتين يمكن من خلالهما الانطلاق للتشاور مع الكتل الفائزة في الانتخابات لتشكيل حكومة قوية وطنية مستقلة".

وأضاف الحكيم: "نريد تجاوز الخنادق المذهبية وأن ننطلق بحكومة وطنية عراقية، وأبوابنا مفتوحة أمام كل القوى السياسية، ونحن جاهزون للجلوس مع القوى السياسية لصياغة برنامج الحكومة المقبلة، كي نكسر الأزمة بين الشعب العراقي والطبقة السياسية"، معتبرًا أن التراجع النسبي في التصويت هو رسالة الرغبة في وجوه جديدة.

وبالانتقال إلى الشأن الفلسطيني، أشارت صحيفة "الاتحاد" الإماراتية إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي واصلت قمع المتظاهرين السلميين الذي خرجوا في الجمعة الثامنة لمسيرة العودة الكبرى على حدود قطاع غزة، والتي أطلق عليها "جمعة الوفاء للشهداء والجرحى".

وأصيب عدد من المواطنين بجروح مختلفة واختناق بالغاز، جراء إطلاق قوات الجيش الإسرائيلي الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز، نحو المتظاهرين على طول الشريط الحدودي الشرقي، وهذه الجمعة هي الأولى بعد المجزرة الإرهابية التي اقترفتها قوات الجيش الإسرائيلي، ضد المشاركين في مليونية العودة وكسر الحصار، يوم الاثنين الماضي، والتي استشهد خلالها 62 فلسطينيًا، وأُصيب قرابة 3 آلاف آخرين.

كما أوضحت الصحيفة تحت عنوان "القمة الإسلامية تطالب بحماية دولية للشعب الفلسطيني"، أن منظمة التعاون الإسلامي عقدت أمس قمة استثنائية بمدينة إسطنبول التركية لبحث التطورات في دولة فلسطين بمشاركة أكثر من 40 دولة من أعضاء المنظمة، استجابة لدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان باعتباره رئيس الدورة الـ13 للمنظمة.

وشارك في القمة زعماء ورؤساء حكومات 13 دولة ونائبا رئيسي دولتين وثلاثة نواب رؤساء حكومات و12 وزير خارجية ودبلوماسيون وممثلون رفيعو المستوى من 11 دولة.

وكان من أبرز المشاركين في القمة أمير الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله.

وطبقًا لمسودة البيان الختامي التي سربت مُسبقًا، فقد أكدت القمة أن المهمة المركزية لمنظمة التعاون الإسلامي وغاية وجودها تتمثلان في حماية مدينة القدس الشريف وصون طابعها التاريخي ووضعها القانوني ومكانتها الروحية، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لوضع حد للانتهاكات التي ترتكبها إسرائيل وأي طرف يدعم هذا النظام وسياسته الاستعمارية والعنصرية.

وتحت عنوان "قمة إسطنبول ترفض أي تغيير في وضع القدس"، أشارت "الشرق الأوسط" إلى أن القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي أكدت "مركزية" القضية الفلسطينية للدول الإسلامية.

ورفضت في بيانها الختامي، الذي جرى إعداده في اجتماع لوزراء خارجية الدول الإسلامية، أي تغيير في وضع المدينة التاريخي.

وأشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، يوسف بن أحمد العثيمين، في كلمة بالمواقف العربية والإسلامية والدولية التي رفضت القرار الأمريكي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، منوها بجهود السعودية تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين لدعم قضية القدس والقضية الفلسطينية.

فيما ذكرت صحيفة "الشاهد" الكويتية، أن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أكد خلال القمة أن الكويت ستواصل مساعيها للخروج بقرار في مجلس الأمن ينص في مجمله على توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الشقيق من الممارسات القمعية التي يتعرض لها في تعبيره السلمي عن مطالبه.

وفي افتتاحيتها، أبرزت "الجزيرة" القبض على 7 في السعودية قاموا بالتواصل المشبوه مع جهات خارجية، حيث صرح المتحدث الأمني لرئاسة أمن الدولة بأن الجهة المختصة رصدت نشاطًا منسقًا لمجموعة من الأشخاص قاموا من خلاله بعمل منظم للتجاوز على الثوابت الدينية والوطنية، والتواصل المشبوه مع جهات خارجية فيما يدعم أنشطتهم، وتجنيد أشخاص يعملون بمواقع حكومية حساسة وتقديم الدعم المالي للعناصر المعادية في الخارج بهدف النيل من أمن واستقرار المملكة وسلمها الاجتماعي والمساس باللحمة الوطنية التي أكدت المادة الثانية عشرة من النظام الأساسي للحكم على وجوب تعزيزها وحمايتها من الفتنة والانقسام.

وذكرت "الخليج" أن المتحدث أوضح أن العمل لا يزال جاريًا على تحديد كل من له صلة بأنشطة هؤلاء الأشخاص واتخاذ كافة الإجراءات النظامية بحقه.

ولم يذكر المتحدث ما هي الجهات الخارجية التي تواصل معها الأشخاص المقبوض عليهم، ومن أي دولة كانت.

شارك الخبر على