فيرونا مدينة الحب ورمضان في حياة نجيب محفوظ في عدد «العربي» الجديد

أكثر من ٧ سنوات فى التحرير

صدر العدد الجديد من مجلة "العربى" التى تصدرها وزارة الإعلام بدولة الكويت، ويحمل الغلاف صورة من مدينة فيرونا الإيطالية، فاستطلاع العدد عن تلك المدينة، والعنوان الرئيسى فى الغلاف: "فيرونا..مدينة الحب"، سبب تسمية المدينة التى تقع فى شمال إيطاليا بهذا الاسم- كما يخبر صالح تقى، الكاتب والمصور الكويتى الذى زار المدينة وتجول فيها وقدم للقراء هذا الاستطلاع- أن بين أزقتها وشرفاتها حدثت قصة الحب الشهيرة التى خلدها الإنجليزى الأشهر شكسبير (1564- 1616)، إلا وهى قصة روميو وجولييت، التى تعد من الكلاسيكيات العالمية، وتم تمثيلها فى أكثر من فيلم ومسرحية".

فى الغلاف أيضا إشارة إلى تحقيق بعنوان "رمضان فى الهند..السحور بكأس من الهريرا والإفطار بكوب من الغنجى"، قام بالتحقيق: الدكتور شفيع أحمد هاشم، أكاديمى من الهند مقيم فى الكويت، الذى يقدم لتحقيقه بالإشارة إلى أن "جذور الإسلام فى الهند قديمة، إذ يبدأ تاريخ المسلمين فيها منذ أوائل القرن الثامن الميلادى، واستمروا فى حكم الهند مدة نحو عشرة قرون، انتهت بتغلب الاستعمار البريطانى فى البلاد.

وفى العدد حسب الافتتاحية احتفاء بشهر رمضان، فهناك عدة موضوعات بالإضافة إلى التحقيق عن الهند، فمن خلال المقال الذى كتبه خالد بيومى، صحفى مصرى، سنكتشف أن نجيب محفوظ لم يكتب رواية واحد فى رمضان، إذ كان صاحب نوبل يقضى الوقت الذى يسبق أذان المغرب فى قراءات مختلفة، أكثرها يغلب عليها الطابع الدينى.

وفيما يتعلق برمضان أيضا، كتب محمود قاسم، ناقد من مصر، موضوعا بعنونا "25 عاما على الدراما الرمضانية"، ويبرر ذلك التحديد إلى أنه فى عام 1982 عرض مسلسل "صيام صيام"، مشيرا إلى أنه فى ذلك الوقت كان هناك مسلسل واحد رئيس، مهم، يتم حشد كل الإمكانيات لإنتاجه، مع وجود مسلسلات أخرى إضافية، ويتتبع قاسم تطور آلية إمتاع المتفرج على شاشة التلفزيون من خلال الدراما، وصولا إلى مرحلة التزاحم والازدهار الرمضانى وظهور قنوات متخصصة.

وتحت عنوان "ذكريات أستاذ عظيم" يكتب الدكتور جابر عصفور عن الدكتور شكرى عياد (1921- 1999) الذى كان أستاذا مرموقا فى عام 1961 حين "خطا عصفور الخطوة الولى فى طريق الجامعة طالبا فى قسم اللغة العربية جامعة القاهرة.

وفى العدد، ضمن باب "تاريخ" يكتب الدكتور محمد أمين فرشوح، باحث وأكاديمى من لبنان، موضوعا بعنوان "القدس عام 1845" عن ليون غينفراس، أول رحالة كاثوليكى كندى إلى المشرق".

 

شارك الخبر على