مشاركون بالملتقى العربي للاعلام يؤكدون اهمية المصداقية والمهنية بوسائل الاعلام
over 7 years in كونا
الكويت - 23 - 4 (كونا) -- اكد مشاركون في جلسة (الاعلام..تحديات راهنة ومستقبل مجهول) اليوم الاثنين ضمن فعاليات اليوم الثاني للملتقى الإعلامي العربي ال15 على أهمية المصداقية والمهنية في وسائل الاعلام المختلفة.وقال مسؤولون حاليون وسابقون واكاديميون من الكويت والأردن وليبيا والمغرب والبحرين خلال الجلسة أن الاعلام يواجه العديد من التحديات من أهمها المصداقية والمهنية والتمويل وتدريب الكوادر الاعلامية مبينين أن الحكومات في حاجة إلى اعلام مسؤول ترشده القوانين والتشريعات علاوة على تعزيز أخلاقيات المهنة.من جهته رأى وزير الخارجية المغربي السابق محمد بن عيسى خلال الجلسة ان مواقع التواصل الاجتماعي "اعلام جيد وفيه مادة قد تكون إيجابية و نفس تلك المادة قد تكون سلبية أيضا في وسائل الاعلام الأخرى".وأوضح أن الإصلاح يكون بتطبيق التعليم المعرفي الذي يعد وسيلة لتوسيع آفاق المعرفة للانسان مطالبا بضرورة التدريب المهني الجيد للاعلاميين والحرية القائمة على التعددية والحق في الاختلاف والالتزام القانوني.من جانبه أوضح المستشار الإعلامي لملك البحرين نبيل الحمر خلال الجلسة أن الملتقى الإعلامي العربي أصبح علامة بارزة في الوطن العربي موضحا أن أهم نقطتين تواجه الاعلام هما المصداقية والمهنية.ولفت إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي "ليس فيها مصداقية وتحتوي على الكثير من اللغط" مشيرا إلى أن "معظم الصحفيين والإعلاميين غير مؤهلين وغير متدربين بشكل جيد".ورأى "ان وسائل التواصل الاجتماعي لديها فن فبركة الاخبار والقصص البعيدة كل البعد عن المصداقية والموضوعية والواقعية وتحوي معلومات خاطئة تضر المجتمعات" موضحا ان هذا هو التحدي الكبير الذي يواجهه في الاعلام.وبدوره قال الأكاديمي والكاتب السياسي الكويتي الدكتور محمد الرميحي خلال الجلسة إن هناك مجموعة من التحديات تواجه الاعلام منها "أنه لا يوجد إعلام مستقل وان الإعلام موجه و له أجندة معينة وتوجه محدد".وأضاف أن الاعلام فيه استقطاب بشكل كبير خاصة في العالم العربي "فلا يوجد وسطية إلا قليلا فالإعلام إما مع أو ضد قضية معينة" مبينا أن التحدي الأخر هو تدريب الإعلاميين.وذكر انه ليس كل ما يصلح في الاعلام في دولة يصلح في دولة أخرى وذلك بسبب اختلاف طبيعة تلك الدول والمجتمعات موضحا أن هناك فرقا بين الانتشار والتأثير.من ناحيته أكد وزير الاعلام الليبي السابق محمود شمام خلال الجلسة أن الاعلام بمختلف أشكاله لديه مشاكل تمويلية واخلاقية في المصداقية مبينا انه مع تطور وسائل الاتصال الاجتماعي تغيرت الكثير من المفاهيم.وقال ان التمويل الحكومي لوسائل الاعلام تراجع في حين ان هناك قوى تحرك مواقع التواصل الاجتماعي والمنصات الإعلامية وتقوم بتمويلها مشيرا إلى أن هذه المنصات تخاطب المتلقي بشكل مباشر.وأوضح أن القوانين المنظمة لمواقع التواصل الاجتماعي متخلفة جدا في مواجهة الثورة التكنولوجية في عالم الاتصالات لافتا إلى وجود مشكلة الأكاذيب والتزييف في بعض وسائل الاعلام.ومن جهته اوضح رئيس هيئة الاعلام بالأردن محمد القطيشات أنه يجب الاستثمار في حرية الاعلام لبناء دولة ديمقراطية ومدنية حديثة اضافة الى تعزيز التشاركية بين الأنظمة وبين الاعلام.وقال انه يجب الايمان بان الاعلام كسلطة رابعة تحارب الفساد مطالبا بتوفير كافة الإمكانات لكي يقوم الاعلام بمهمته وتأدية رسالته بشكل مهني سليم.وبين أن هناك فرقا بين وسائل الاعلام التقليدية ووسائل التواصل الاجتماعي مشيرا إلى أنه في بعض الأحيان يتم التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي كأنها وسائل اعلام وهي ليس كذلك على الرغم من كونها مؤثرة.من جانبه قال رئيس شبكة الاعلام في العراق مجاهد أبو الهيل ان التجربة الاعلامية في العراق أنهكتها الحروب خصوصا في الحرب مع ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية (داعش) مبينا أن أكثر المدن العراقية التي سقطت بسبب (داعش) سقطت إعلاميا في البداية.وذكر ان الاعلام ساهم بشكل كبير ومؤثر في النصر في الحرب ضد (داعش) اذ تم اطلاق شعار "سبق وطني لا سبق صحفي" من اجل استعادة المدن العراقية من براثن (داعش) مشيرا إلى أن تلك التجربة الإعلامية في العراق استحوذت على اهتمام العالم كله.يذكر ان الملتقى الإعلامي العربي ال15 افتتح امس برعاية سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء و بحضور نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ الخالد الحمد الصباح ووزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب محمد الجبري.وتأسس الملتقى الإعلامي العربي بدولة الكويت عام 2003 بهدف تطوير الخطاب الإعلامي العربي وتطوير إمكانات وقدرات الإعلاميين العرب والمؤسسات الإعلامية. (النهاية)
س س س / ف ش