في اليوم الأول للندوة الحيان يناقش نظام التحكيم الرياضي المعتمد في «الكاس»

أكثر من ٧ سنوات فى الشبيبة

مسقط -انطلقت صباح أمس الأحد بمقر اللجنة الأولمبية العُمانية والاتحادات الرياضية ندوة التحكيم الرياضي في سلطنة عُمان والتي تنظمها اللجنة الأولمبية العُمانية ممثلة باللجنة العُمانية لفض المنازعات والتحكيم الرياضي وذلك بحضور عدد من أعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية العُمانية واللجنة العُمانية لفض المنازعات والتحكيم الرياضي ود.عبدالله بن مسفر الحيان -عضو مجلس إدارة محكمة الكاس، والمحكمين والموفقين باللجنة العُمانية لفض المنازعات والتحكيم الرياضي.كلمة افتتاحيةوقد ألقى أمين السر العام باللجنة الأولمبية العُمانية طه بن سليمان الكشري كلمة افتتاحية رحّب فيها بالنيابة عن رئيس اللجنة الأولمبية العُمانية الشيخ خالد بن محمد الزبير وأعضاء مجلس الإدارة بالحضور وبسعادة د.عبدالله الحيان الموجود حاليا لتقديم أولى محاضرات ندوة التحكيم الرياضي والذي حضر أيضاً منذ البدء بعمل اللوائح الخاصة باللجنة العُمانية لفض المنازعات والتحكيم الرياضي.كما رحّب أيضا بكوكبة المحامين والقانونين وممثلي الاتحادات واللجان الرياضية الموجودين في الندوة متمنياً لهم من خلال برنامج التحكيم الرياضي الاستفادة من الأخوة المحاضرين الذين سيقدّمون المحاضرات بداية من عضو مجلس إدارة محكمة الكاس د.عبدالله الحيان، ورئيس محكمة الاستئناف بالرستاق فضيلة د.حمد بن خميس الجهوري، وعضو لجنة فض المنازعات والتحكيم الرياضي زياد بن علي البلوشي.بعد ذلك بدأ عضو مجلس إدارة محكمة الكاس د.عبدالله بن مسفر الحيان أولى محاضرات ندوة التحكيم الرياضي حيث تطرّق إلى ماهية ونظام التحكيم الرياضي في إطار النشاط الأولمبي، ومبادئ ونظام التحكيم الرياضي المعتمد في محكمة الكاس الدولية.نبذة تاريخيةوقد ذكر الحيان في بداية المحاضرة نبذة تاريخية حول نشأة المجلس الدولي للتحكيم الرياضي (ICAS) قبل ثلاثين سنة، حيث صادقت اللجنة الأولمبية الدولية العام 1983م رسميا على النظام الأساسي لمحكمة التحكيم الرياضي الذي دخل حيّز التنفيذ في 30 يونيو 1984، وبدأ عمله اعتبارا من ذلك الوقت. ويعتبر المجلس الدولي للتحكيم الرياضي الجهاز الأعلى لمحكمة التحكيم الرياضي ويتولى المحافظة على استقلال المحكمة وحقوق الأطراف المنازعة، ويتشكّل من 20 عضواً من الفقهاء الملمين بقضايا التحكيم والقوانين الرياضية.النظام الأساسي للمجلسثم أشار الحيان إلى النظام الأساسي للمجلس، والمهمات التي يقوم بها، ومسؤوليات لجان التحكيم الرياضي، والنظم الأساسية للهيئات التي تعمل من أجل تسوية المنازعات الرياضية، بالإضافة إلى مراحل الدعوى التحكيمية بدءا من الاختصاص، ويليها في المرحلة الثانية الوقت المسموح للاستئناف حيث ذكر الحيان عدم وجود وقت محدد للاستئناف في قضايا التحكيم العادي، أما في التحكيم الاستئنافي فإن المدة تعتمد حسب لوائح الجهة الرياضية المطعون في قرارها حيث تصل في الفيفا إلى 21 يوماً، أما في الاتحادات الأخرى فقد تصل إلى 60 يوماً.كما تطرّق الدكتور إلى لغات التحكيم الرسمية في المجلس وهما الإنجليزية والفرنسية، وبيان ومذكرة الاستئناف، وكيفية إخطار المستأنف المدعي عليه حيث يتم تعيين المحكم من قبل المستأنف ضده وقد يتم عزله بقرار من مجلس إدارة الكاس إذا رأت أن المحكم لا يقوم بواجباته المهنية أو أخل بها، بالإضافة إلى المراحل الأخرى في الدعوى التحكيمية كتبادل المذكرات وجلسات الاستماع ومصاريف الدعوى ومدة إصدار القرار التحكيمي التي تصل إلى 3 أشهر، وكذلك جواز الطعن فيه وأخيرا تنفيذه حسب لائحة اتفاقية نيويورك 1958م لتنفيذ أحكام المحكمين الأجنبية وقواعد الفيفا أو الاتحادات الدولية.ماهية ونظام التحكيموسيتطرّق رئيس محكمة الاستئناف بالرستاق فضيلة د.حمد بن خميس الجهوري، اليوم الاثنين، للحديث عن ماهية ونظام التحكيم وفقاً للإطار التشريعي والتنظيمي في السلطنة. أما يوم غدٍ والأخير من البرنامج سيقدّم عضو لجنة فض المنازعات والتحكيم الرياضي زياد بن علي البلوشي لمحة عن نظام التحكيم الرياضي لدى اللجنة العُمانية لفض المنازعات والتحكيم الرياضي باللجنة الأولمبية العُمانية، بالإضافة إلى مناقشة بعض الجوانب العملية المتعلّقة بالتحكيم الرياضي في السلطنة.رفع كفاءة المحكمينوتشارك في البرنامج نخبة من المحامين والمحكمين باللجنة العُمانية لفض المنازعات والتحكيم الرياضي وهم: د.أحمد بن علي العجمي، ود.محمد بن حمود الحجري، وإبراهيم بن علي العجمي، وأحمد بن محمد العامري، وأسعد بن حمود الحوسني، وحمد بن علي الحضرمي، وحمدان بن سباع السعدي، وخالد بن أحمد السعدي، وخالد بن سعيد العميري، وخلفان بن سيف الصالحي، وخليفة بن ناصر المقحامي، وخميس بن محمد الجهوري، وسالم بن خلفان الوهيبي، وسالم بن محمد السناني، وسمير بن مفتاح السليمي، وصلاح بن خليفة المقبالي، وعادل بن سيف البادي، وعبدالعزيز بن علي المعمري، وعيسى بن محمد الحوسني، ولقمان بن علي الحارثي، ومحمد بن سيف الراشدي، ومحمد بن صالح الصالحي، ومحمد بن هلال العدوي، ونائف بن عيد بيت سليم، وهاجر بنت قمبر العجمية، ويوسف بن حمدان المقرشي.وتهدف الندوة إلى رفع كفاءة المحكمين المعتمدين لدى اللجنة، وتسليط الضوء على واقع التحكيم الرياضي في السلطنة، ومعرفة أسس وقواعد نظام التحكيم الرياضي وفق إطار النشاط الأولمبي، بالإضافة إلى مناقشة بعض الجوانب العملية المتعلقة بآلية التحكيم لدى لجنة فض المنازعات والتحكيم الرياضي باللجنة الأولمبية العُمانية.«العُمانية لفض المنازعات»مما يجدر ذكره أن اللجنة العُمانية لفض المنازعات والتحكيم الرياضي باللجنة الأولمبية العُمانية قد تم إشهارها في العام 2015م، وتتولى العديد من الاختصاصات أهمها الفصل في المنازعات الرياضية وفقاً لنصوص لائحة فض المنازعات والتحكيم الرياضي، كما أنها تشرف على سير إجراءات التحكيم الرياضي لدى اللجنة، بالإضافة إلى إقامة وتنظيم الدورات والمحاضرات والمؤتمرات الخاصة باللجنة، والتعاون والتنسيق مع لجان فض المنازعات الرياضية الخليجية والقارية ومحكمة التحكيم الرياضي (كاس) لإنجاح مهماتها واختصاصاتها.

شارك الخبر على