مونيكا لوينسكي ما حدث مع بيل كلينتون ليس اعتداءً جنسيًا
أكثر من ٧ سنوات فى التحرير
أكدت المتدربة السابقة في البيت الابيض، مونيكا لوينسكي، مجددا، على ضوء معايير حركة "أنا أيضا" MeToo" المعنية بمكافحة التحرش الجنسي، أن العلاقة التي كانت تربطها بالرئيس الامريكي الاسبق، بيل كلينتون، كانت بمثابة "استغلال فج للسلطة".
وكانت العلاقة بين لوينسكي، التي كانت تبلغ أثناء علاقتها بكلينتون 22 عاما، وكانت تصغره بـ27 عاما، أدت إلى اتخاذ إجراءات لتوجيه اتهامات بالتقصير في أداء واجبه عام 1998.
وكتبت" لوينسكي" البالغة من العمر 44 عاما، مقالًا من المقرر نشره في عدد شهر مارس المقبل بمجلة "فانيتي فير"، قالت فيه: إنها "بدأت تنظر في الآثار المترتبة على "التفاوتات الكبيرة في السلطة" بينها وبين الرئيس الأسبق".
وأوضحت "لقد بدأت تراودني فكرة أنه في مثل هذه الظروف، قد تكون فكرة الرضا ليست ذات أهمية، على الرغم من أن التفاوتات في السلطة والقدرة على سوء استغلالها موجودة حتى عندما تكون ممارسة الجنس بالتراضي".
وتابعت "لوينسكي" "إن ما حدث لم يكن اعتداءً جنسيًا، وذلك بحسب ما مرت به الكثير من النساء اللاتي انضممن إلى حركة "MeToo"، ولكنها كانت ممارسة للجنس مع رئيسها، وهو رجل كبير السن، وذو نفوذ، ولديه ما يكفي من الخبرة في الحياة ليعرف ما هو أفضل، مؤكدة أن كل ذلك لا يعفيها من المسؤولية عما حدث.
وأشادت المتدربة السابقة في البيت الأبيض بالحركة، بسبب توفيرها "السلامة التي تأتي من التضامن"، وقالت: إنها "كانت في حالة من الرهبة من شجاعة النساء اللاتي تقدمن لمواجهة المسيئين لهن والمطالبة بالتغيير".