توترات ساخنة داخل مؤتمر الحزب الجمهوري بالتزامن مع «إعلان» ترامب المرشح الرسمي

حوالي ٩ سنوات فى التحرير

انطلقت أس الاثنين فعاليات مؤتمر الحزب الجمهوري العام في كليفلاند بولاية أوهايو بمشاركة أكثر من ألفي مندوب للإعلان عن مرشحه في انتخابات الرئاسة الأمريكية، حيث من المفترض أن يعلن الحزب رسميًا اليوم الثلاثاء الملياردير المثير للجدل دونالد ترامب مرشحًا عن الحزب.المندوبون المعارضون لترشح ترامب للرئاسة فشلوا في إلغاء ترشحه، حيث أُلغي تصويت من شأنه منح المندوبين الحق في اختيار المرشح الذي يريدونه عندما اعترضت ثلاث ولايات عن إجرائه، بينما قيل إن أعضاء المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري بددوا جهودهم عن عمد للحيلولة دون إجراء هذا التصويت.

وكان هذا التصويت هو الفرصة الأخيرة للراغبين في رؤية مرشح آخر عن الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة المقبلة.

وكسر "ترامب" التقاليد بقدومه إلى المؤتمر قبل تسميته رسميًا، وهو ما أثار غضب المندوبين المعارضون لترشحه، حيث احتج المندوبون المعارضون بالصراخ والاستهجان ضد المسؤولين الجمهوريين الذين حاولوا تبني القرار من دون تصويت، وأرادوا إجراء تصويت لتبيان حجم الخلاف داخل الحزب، ولكن في اللحظة الحاسمة لاعتماد المقترح، ضرب الرئيس بمطرقته على الطاولة، متجاهلًا اعتراضات المحتجين، خصوصًا وأن الميكروفونات كانت مطفأة.

وكانت لائحة المندوبين الغائبين لافتة للانتباه، حيث ضمت الرئيسان بوش الأب والإبن اللذان لم يدعما ترامب، كما بقي المرشحان الخاسران للانتخابات الرئاسية جون ماكين وميت رومني على مسافة من الملياردير.

وفي مداخلة قصيرة أمام المندوبين، وعد ترامب بالفوز في الانتخابات الرئاسية المرتقبة في نوفمبر المقبل، مُظهرًا ثقة رغم التشنج والانقسامات العلنية في المؤتمر. 

وقال ترامب "سنحقق فوزًا كبيرًا"، ثم قدَّم زوجته قائلًا: "سيداتي سادتي، فخر كبير لي أن أقدم السيدة الأولى المقبلة للولايات المتحدة".

من جانبه قال رئيس مجلس النواب السابق نيوبت غينغريش لشبكة إيه بي سي نيوز: "لقد كان الحزب الجمهوري مؤيدًا جيدًا لبوش الأب والابن، لكنهما أظهرا عرفانًا بالجميل أقل مما كان متوقعًا".

وكان ترامب وجَّه في السابق انتقادات لبوش الابن فيما يتعلق بحرب العراق، كما سخر من شقيقه جيب بوش، حاكم ولاية فلوريدا، أثناء تقدمه في حملته الانتخابية.

وشن بول مانافورت، كبير مساعدي ترامب، هجومًا على جون كيسيك، حاكم ولاية أوهايو، واصفًا موقفه المحايد بأنه "إحراج" لترامب.

ورفض المرشح الرئاسي السابق ميت رومني حضور مؤتمر الحزب الجمهوري، مُعربًا عن مخاوفه تجاه الخطاب العدائي والموقف المتطرف الذي يتخذه ترامب تجاه الهجرة.

وينعقد المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري وسط أجواء مشحونة بالتوترات بعد يوم واحد من مقتل ثلاثة من ضباط الشرطة في مدينة باتون روج، ودفع هذا ترامب إلى القول: إن "البلاد تتمزق"، وهو ما نفاه الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما.

شارك الخبر على