كوريا الشمالية كتاب «النار والغضب» يعكس نهاية ترامب
أكثر من ٧ سنوات فى التحرير
أثار كتاب "النار والغضب" الذي أعده الصحفي الأمريكي مايكل وولف، جدلًا كبيرًا وانتقادات واسعة لما يحتويه من معلومات عديدة وخاصة بشأن إدارة البيت الأبيض، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفقًا لوكالة "أسوشيتد برس" الأمريكية.
وقالت الوكالة الأمريكية، اليوم السبت: إن هذا الجدل لم يقتصر فقط على الولايات المتحدة الأمريكية، بل امتد إلى كوريا الشمالية التي أفادت بأن هذا الكتاب يشير إلى حجم الغضب السياسي ضد ترامب.
وذكرت صحيفة "رودونج سينمون" التابعة لحزب العمال في كوريا الشمالية أن شعبية الكتاب تعكس المشاعر العدائية لترامب في المجتمع الدولي.
وأضافت أن ارتفاع نسبة المبيعات للكتاب تعد انعكاسًا لنهاية الرئيس الأمريكى السياسية، حيث تم بيع حوالي 29،000 نسخة من الكتاب خلال الـ24 ساعة الأولى من عرضه في الأسواق، وفقًا للتقارير الرسمية.
وبالطبع استغلت كوريا الشمالية هذا الكتاب لمهاجمة منافسها، الذي اعتاد على شن هجماته وتصريحاته العدائية منذ توليه منصبه قبل عام، تجاه زعيم بيونج يانج، كيم جونج أون.
جدير بالذكر أن كتاب "النار والغضب" أشعل غضب البيت الأبيض، حيث يرسم الكتاب صورة عن "ترامب" بأنه رئيس حاد الطباع، غير قادر على فهم السياسة، وشكك أيضًا في صحته العقلية.
فيما رد ترامب على هذه الادعاءات من خلال أحد خطاباته قائلًا: "اعتبروا الكتاب من أعمال الخيال"، ورد بتدوينة أيضًا نشرها على "تويتر" وصف نفسه فيها بأن أهم ما يميزه هو ذكاؤه"، مضيفًا أن بكونه رئيس الولايات المتحدة يجعل منه شخصًا عبقريًا وليس ذكيًا فقط.
وصدر الكتاب في 5 يناير الجاري مُسجلًا أعلى نسبة مبيعات حتى الآن رغم محاولات منع نشره من قبل ترامب ومحاميه، على الجانب الآخر فقد أشعل الكتاب مواقع التواصل الاجتماعي في الدول الغربية والعربية على حد سواء كونه الكتاب الأول الذي يحصل على آراء أشخاص من داخل البيت الأبيض نفسه.