رسالة «الداخلية»

١٦ يوم فى الإتحاد

تتواصل المبادرات المتعددة والمتنوعة لوزارة الداخلية على مدار العام في إطار دورها وجهودها في تعزيز الأمن والأمان والسلامة للجميع على أرض هذا الوطن الغالي، تجسيداً لرؤى قيادتنا الرشيدة، التي تولي الإنسان وسلامته أولوية كبرى، وبمتابعة دؤوبة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية.وفي كل مبادرة من مبادرات الوزارة، رسالة واضحة للمواطن والمقيم بأهمية الالتزام بالأنظمة والقوانين، ففيها سلامة الجميع. فالغاية ليست تحرير مخالفات وتحصيل غرامات، وإنما تعزيز وعي الإنسان وحثّه على اتباع الأنظمة والقوانين، التي وُضعت لأجل سلامته وسلامة من معه.وفي هذا الإطار، ونحن نقترب من بدء العام الدراسي الجديد 2026/2025، جاء إطلاق الوزارة، ممثلةً بمجلس المرور الاتحادي والقيادات العامة للشرطة بالدولة، الحملةَ الوطنية التوعوية «يوم بلا حوادث»، تزامناً مع انطلاق العام الدراسي الجديد، يوم 25 أغسطس الجاري، بهدف جعل أول يوم في العام الدراسي يوماً بلا حوادث مرورية.ودعت الوزارة السائقين، وأولياء الأمور إلى الالتزام بقوانين السير والمرور، خاصة مع بداية أول يوم دراسي، موضحة أن هناك مكافأة للملتزمين بحملة «يوم بلا حوادث» بخصم (4) نقاط مرورية سوداء. ويُشترط للحصول على الخصم التوقيع على التعهد الخاص بالمبادرة، والمتوافر عبر المنصات الرقمية للوزارة، إلى جانب عدم تسجيل أي مخالفات أو حوادث مرورية في ذلك اليوم.وأوضحت بأن الخصم سيتم بعد مرور أسبوعين من تاريخ الموعد، الذي اختير ليكون «يوم بلا حوادث»، ليكون دافعاً ومُحفزاً للجميع لتعميم هذا اليوم، لتكون كل الأيام بلا حوادث أو مخالفات مرورية.رسالة تحفيزية واضحة للالتزام ودعم المبادرة التي تأتي -كما قالت الوزارة- «ضمن جهودها لتعزيز السلامة المرورية، لتحقيق رؤية حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة لبلوغ أعلى مستويات السلامة المرورية لجميع مستخدمي الطريق».كما أنها تأتي «كجزء من استراتيجية وزارة الداخلية الشاملة لتحسين الأمان على الطرق، من خلال نشر ثقافة القيادة المسؤولة لتحقيق أعلى مستويات السلامة المرورية، وهو ما يتطلب تعاون كافة أفراد المجتمع، بما في ذلك السائقون والمشاة، من أجل تحقيق بيئة مرورية خالية من الحوادث»، وهي غاية نبيلة تتحقق بالوعي والالتزام من قبل الجميع، سائقين ومشاة.والحملة التحفيزية «يوم بلا حوادث» تركّز على توعية السائقين باتخاذ الاحتياطات المتعلقة بسلامة المركبة، وأهمية الالتزام بالسرعات المحددة في الشوارع المحيطة بالمدارس، وعدم الانشغال بغير الطريق، وغيرها من القواعد البسيطة ذات الفوائد العظيمة لسلامتنا جميعاً، وهي الغاية من الحملة التي علينا التفاعل والتجاوب معها. وبالتوفيق للجميع.

ذكر فى هذا الخبر
شارك الخبر على