ميلي يوازن الدَّين وترامب يضاعفه

٦ أشهر فى الخليج

ماركوس فالكوني* مع اقترابنا من الشهر السابع من رئاسة دونالد ترامب الثانية، يُمكننا مقارنتها بإدارة جديدة وحليفة أخرى، وهي إدارة خافيير ميلي في الأرجنتين. في الواقع، تبادل الرئيسان الإشادات واللقاءات. وبينما توقع البعض أن تؤثر سياسات ميلي الاقتصادية في ترامب، رأى آخرون أن ترامب سيكون رئيساً ليبرالياً، ليثبُت خطأ الجميع. قبل انتخاب ترامب وميلي، كانت كل من الولايات المتحدة والأرجنتين تعانيان عجزاً كبيراً في الميزانية، وتعهد الاثنان بمعالجة هذه المشكلة. من ناحية، أوفى ميلي بوعده في شهر واحد فقط، وحقق توازناً في ميزانية الأرجنتين، لأول مرة منذ أكثر من عقد، والآن، بعد 18 شهراً من رئاسته، تُنفق

ذكر فى هذا الخبر
شارك الخبر على