"حرب شوارع" بين أنصار صالح والحوثيين وصنعاء مدينة أشباح

أكثر من ٦ سنوات فى الراكوبة

أجبرت مواجهات في صنعاء المدارس والمحلات التجارية على إغلاق أبوابها بينما يشير سكان إلى أن التحالف الذي استمر ثلاثة أعوام بين قوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح والحوثيين ينهار ليتحول إلى "حرب شوارع".
مشاهدة الفيديو 01:34

وتدور اشتباكات في صنعاء منذ الأربعاء وسط مخاوف من ظهور جبهة جديدة في الحرب التي حصدت آلاف الأرواح وتسببت بأزمة إنسانية. وفيما أعلن الرئيس السابق علي عبد الله صالح استعداده لفتح "صفحة جديدة" مع التحالف العسكري الذي تقوده السعودية، اتهمه زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي بـ"الخيانة".

وأفاد شهود عيان اليوم الأحد (الثالث من ديسمبر/ كانون الأول 2017) أن القوات الموالية للرئيس السابق، الذي حافظ على نفوذه رغم تسليمه السلطة منذ العام 2012، قطعت عددا من الطرقات وسط صنعاء وانتشرت بكثافة استعدادا لهجوم محتمل من الحوثيين.

كما حاول أنصار الرئيس السابق مجددا السيطرة على حي الجراف، معقل الحوثيين المدعومين من إيران، فيما عزز المتمردون مواقعهم باستخدام عشرات المركبات التي ثُبتت عليها رشاشات.

وأفاد سكان عدة أحياء أنهم تحصنوا في منازلهم لتفادي القناصة والقصف في وقت اندلعت اشتباكات في محيط الوزارات الرئيسية حيث كان الجانبان يتعاونان قبل أيام فقط. وعلقت وزارة التعليم الدراسة اليوم الأحد خوفا على الطلبة والمدرسين. وذكر شهود عيان أن بعض الجثث التي خلفتها مواجهات الأيام القليلة الماضية لا تزال ملقاة في شوارع العاصمة.

ويوم أمس السبت توجه صالح إلى التحالف العربي بقيادة السعودية، والذي تدخل عسكريا ضد القوات الموالية له والحوثيين، بالقول "أدعو الأشقاء في دول الجوار والمتحالفين أن يوقفوا عدوانهم وأن يرفعوا الحصار وأن يفتحوا المطارات (...) وسنفتح معهم صفحة جديدة".

وفرض التحالف حصارا مشددا على مطار صنعاء والموانئ التي يسيطر عليها المتمردون منذ أن أطلق الحوثيون الشهر الماضي صاروخا اعترضته القوات السعودية قرب مطار الرياض. وأثارت --- أكثر

شارك الخبر على