الإمارات.. و«فاتف»
أكثر من سنة فى الإتحاد
حققت الإمارات إنجازاً يجسد مدى تقدير المجتمع الدولي لجهودها وهي تغادر القائمة الرمادية لمجموعة العمل المالي «فاتف» وهي المنظمة الدولية المعنية بنافذة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، بعد أن استكملت الدولة جميع التوصيات الـ15الواردة في خطة عملها.فارس الدبلوماسية الإماراتية سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، رئيس اللجنة العليا المشرفة على الاستراتيجية الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والرجل الذي يقف وراء الإنجاز والعديد غيره عندما يتعلق الأمر بصورة ودور الإمارات على المسرح الإقليمي والدولي، أكد بأن هذا الإنجاز الجديد ثمرة الجهود الكبيرة والمخلصة التي بذلتها كافة الجهات الاتحادية والمحلية، والتي عملت بكل تكاتف معاً وبروح الفريق الواحد لتسريع وتيرة خطة العمل الوطنية، وتجسيد التوجيهات العليا وتطلعات القيادة لتعزيز ريادة وتنافسية دولة الإمارات، وترسيخ مكانتها مركزاً اقتصادياً وتجارياً واستثمارياً.إن اقتصاد الإمارات - وكما قال سموه- يعد الأكثر نمواً في العالم، ويتعزز بحرص الدولة على ترسيخ نهجها الثابت، وموقعها على خريطة النظام المالي العالمي من خلال تطبيق المعايير والالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية ذات الصلة، والتي تعمل على تحقيق سلامة النظام المالي الدولي.إنجاز استقبله أبناء الإمارات ومحبو الإمارات بكل فخر واعتزاز، وسجلوا بكل امتنان تقديرهم لسمو الشيخ عبدالله بن زايد، واستحدثوا وسماً بعنوان «شكراً عبدالله بن زايد» ليعبروا عن مشاعرهم تجاه قيادة الوطن، وفارس دبلوماسية الإمارات الذي شارك في وضع صورة الإمارات وإنسان الإمارات لتكون دائماً محل تقدير واحترام العالم، ولا أدل على ذلك غير الاحتفاء الدولي بالإمارات وأبنائها في كل بقاع المعمورة وقد غدا جواز سفرها الأقوى في العالم.حمل ذلك الوسم وتدوينات مشاركيه معنى الفرح، ليس فقط بالإنجاز، وإنما بكل ما يتحقق على أرض إمارات المحبة والخير، برؤية قيادتها الرشيدة وبعقول وسواعد أبنائها المخلصين..إنجاز جديد في وطن المنجزات لم تأت على ذكره المنصات المعادية التي اعتادت خدش وتشويه الصورة الزاهية للإمارات، وترويج الأكاذيب والتلفيقات عنها، بينما تعمل بكل دأب ومن خلال القنوات الخلفية لتلك المنصات وداعميها على تمويل العصابات المتفلتة وتنظيماتها الإرهابية. وهي الراعي الأول لها والمروج لشعاراتها الجوفاء وبطولاتها وعنترياتها الوهمية. والشواهد على ذلك عديدة، الإمارات بما يتحقق لها من مكتسبات مع إشراقة شمس كل يوم جديد تفخر وتعتز بمكتسباتها، وبالتفاف أبنائها حول قيادتها الفذة، وتقدير المجتمع الدولي لها ولإسهاماتها الوضاءة.