خيرها في غيرها

أكثر من ٧ سنوات فى كفر

ادارت المستديره ظهرها علي الفرقة الزرقاء بركلات الحظ الترجيحية في نهائي الكاس وقالت لا بعد اثنان وسبعون ساعة من فوز الهلال علي هلال التبلدي علي نفس الوضعية عندما اضاع رماة الهلال ضربتين من اقدام شيبولا وابوعاقلة ليتوج اهلي شندي ببطولة الكاس السودان لاول مرة في تاريخة بضربات الحظ باربعة ركلات مقابل اثنين بعد انتهاء الزمن الرسمي للمباراة بالتعادل بهدف لكل من و تقدم الاهلي شندي بالهدف الاول في شوط المباراة الاول من خطا قاتل للمدافع العاجي في استخراج الكرة بالطريقة الصحيحة وكانت قاصمة الظهر في جر الفريق الي ركلات المعاناة الترجيحية من واقعية الفاتح النقر المدير الفني للاهلي شندي في تمركز افراد فرقته الجيد والي حد بعيد في السيطرة علي مفاتيح اللعب وخطورة لاعبي الهلال وعدم الاتاحة في انطلاقة شلش وتوغلات شيبولة من وسط الملعب واطرافه حيث وجد الهلال صعوبة بالغة من الوصول الي مرمي يسن بسبب الرقابة الصارمة والحد من سرعة هجوم الهلال وقفل المنافذ امام ولاء الدين الذي استسلم للرقابة تماما واستبداله بمحمد موسي بجانب ادوار صهيب وشيبولا في الرجوع ومساندة الخطوط الخلفية جعلت هجمات الهلال خجولة وبيعدة عن حساسية الشباك ويبدو واضحا بان مشكلة الهلال الفنية وضحت في منطقة العمق واخطاء اوتارا الفردية القاتلة في مباراة هلال الابيض ومن قبلها الاهلي العاصمي في الدوري ومباراة المريخ في الاندية الابطال حيث امتدت حتي نهاية الموسم في مباراة حصاد كاس السودان بعد الفوز ببطولة الممتازو اثر غياب وانسجام حسين الجريف بجانب عمار الدمازين في تقارب الخطوط الدفاعية والحد من الاخطاء المشتركة
وضع التشكيلة من جانب الجهاز الفني بقيادة حجازي لم تكن موفقه خاصة مشاركة الثعلب من البداية ويتطلب الوضع التكتيكي لحجازي قراءة طريقة الفاتح النقر والزج بصهيب الثلعب في الشق الثاني للمباراة وهو اكثر نشاطا وحيوية لتمرير الكرات خلف المدافعين واستغلال سرعة شلش في تخطي دفاعات الاهلي ش --- أكثر

ذكر فى هذا الخبر
شارك الخبر على