في عيد تجليسه الخامس.. البابا تواضروس يقود سفينة الإصلاح بخطى ثابتة

ما يقرب من ٨ سنوات فى التحرير

"بابا الإصلاح" لقب استحقه البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، عقب مرور 5 سنوات على تجليسه بموجب قرعة هيكلية خلفًا للبابا الراحل شنودة الثالث.

يقول جوزيف ملاك، عضو هيئة الدفاع عن أسر ضحايا تفجير كنيسة القديسين بالإسكندرية، إن البابا استحق اللقب عن جدارة، إذ أدخل نظام الإدارات في الكنائس بالانتخاب، وزيادة عدد الإيبارشيات في دولٍ كثيرة، والأساقفة داخل المجمع، واهتمامه بالأطفال والشباب.

يضيف "ملاك" في تصريحات لـ"التحرير"، أن فكر البابا يتناسب مع المرحلة التي تمر بها البلاد، لافتًا بأنها تختلف عن فترة البابا شنودة، خاصة دور الكنيسة الوطني رغم الصدام مع نظام الإخوان وحرق الكنائس في أعقاب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة، استحق معها لقب "سفير السلام".

على المستوى الديني، يشير المحامي جوزيف ملاك إلى أن البابا تواضروس اهتم بطرح قانون بناء دور العبادة الموحد، موضحا أنه سعى لتوحيد الطوائف وسد الفجوات من خلال قانون الأحوال الشخصية، معربا عن أمله في أن يكون هناك تنسيق بين البابا والدولة؛ لإنجاز بعض القضايا.

ويوضح كريم كمال، رئيس الاتحاد العام لأقباط من أجل الوطن، أن القرعة الهيكلية التي أقيمت منذ خمس سنوات تعد حدثا تاريخيًا "محفور في قلوب الأقباط"، مشددا على أن البابا استطاع أن يكون "بابا للوطنية" بمواقفه المشرفة على المستويين الوطني والكنسي، وثورة الإصلاح التي قام بها في الكنيسة إداريًا وروحيًا.

وعن لحظة إعلان اختياره، يروي "كمال" أن البابا تواضروس الثاني بكى، وقضى ليلته في الصلاة بدير القديس الأنبا بيشوي في وادي النطرون.

ويتابع: "الكنيسة والوطن كسبوا بابا حكيم وطني روحاني يقود السفينة بحكمة كبيرة"، كاشفا عن مصادفة بأن يوم القرعة الهيكلية يوافق عيد ميلاد قداسة البابا.

 

شارك الخبر على