المسار التركي المعقد مع أوروبا
ما يقرب من سنتين فى الخليج
محمد نورالدين تلقت تركيا مؤخراً، صدمتين كبيرتين لم تكونا في الحسبان. الأولى أن قمة فيلنيوس الأطلسية في يوليو/ تموز الماضي، كانت مفترق طرق في تحولات تركية في العودة إلى الحضن الغربي/الأطلسي، عندما رفعت الفيتو الموضوع على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي، كما دعمت انضمام أوكرانيا إليه. وقد أدى ذلك، كما بات معروفاً، إلى توتر وتشنج وفتور في العلاقات التركية – الروسية، بحيث أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ظل يؤخر اللقاء المتوقع بعد قمة فيلنيوس مع نظيره التركي، إلى أن انعقد أخيراً في مطلع سبتمبر/ أيلول الجاري. حصل اللقاء أخيراً في سوتشي، ولكنه انتهى إلى نتائج مخيّبة، بحيث لم توافق روسيا على مسعى