أوراق عمّانية منسية «٢»
حوالي سنتان فى الخليج
جاء محمد طمليه إلى الصحافة الأردنية من بوّابة الكاتب القصصي (القليل الكلام)، فقد كانت قصصه أقل من قصيرة، تقريباً، مثل أيّامه السريعة في عمّان، والتي يبدأها (يبدأ حياته) مبكراً، أحياناً، مع طلوع الشمس. كان صاحب «المتحمّسون الأوغاد» كائناً نهارياً بامتياز من «الهورس شو» في العبدلي، إلى النيروز في الدوّار الثالث في جبل عمّان، وإلى الديبلومات في الدوّار الأول، وإلى أماكن أخرى نهارية في عمّان الثمانينات من القرن العشرين، وكان معه أو إلى جانبه أو حوله نهاريّون آخرون:.. حبيب الزيودي، محمود الريماوي، مازن شديد، باسل طلوّزي، فايز مبيضين، وآخرون، إمّا طواهم النسيان، أو طواهم الغياب، وتركوا عمّان فجأة،