«كرسي الأستاذية لهيئة الطيران المدني» بجامعة الشارقة يحقق إنجازات بحثية
حوالي سنتان فى الإتحاد
الشارقة (وام)
حقق كرسي الأستاذية الخاص بالهيئة العامة للطيران المدني بجامعة الشارقة، العديد من الإنجازات العلمية والبحثية، حيث تم تأسيس الكرسي بهدف تعزيز الشراكة البحثية بين الجامعة من ناحية وبين القطاع الحكومي في إطار من التعاون على تطوير التكنولوجيا والأبحاث الجوية بدولة الإمارات وتعزيز مكانتها.كما يضم كرسي الأستاذية برنامج الماجستير في قانون الجو والفضاء، والذي يعد الأول من نوعه في المنطقة، ويشرف عليه طاقم أكاديمي متميز من كلية القانون بالجامعة، وبلغ عدد الخريجين الحاصلين على درجة الماجستير في قانون الجو برعاية الكرسي 5 خريجين.ويشتمل الكرسي كذلك على مركز «التميز في الطيران»، والذي يهدف إلى إنشاء حلول مبتكرة في مجالات الطيران، وتقديم المساهمات والتحديثات من خلال النشر العلمي، إلى جانب استكشاف اتجاهات بحثية جديدة لبناء نموذج لغوي كبير مبني على بيانات الهيئة العامة للطيران المدني لضمان الخصوصية وسرية المعلومات التي سيتم نقلها عبر الإنترنت، إلى جانب مشاركة المركز في تقديم الدعم والإرشاد لطلبة برامج البكالوريوس والدراسات العليا في مشاريع طلبتها النهائية وأطروحاتهم، من خلال عقد الورش التوعوية والتثقيفية والمشاركة في المعارض العلمية.وبلغ عدد الأوراق البحثية التي تم قبولها في المؤتمرات العلمية 13 ورقة بحثية، و6 مقالات علمية سيتم نشرها في المجلات العلمية، كما تم عمل وإنجاز 8 مشاريع للهيئة، ويضم الكرسي 18 مساعد باحث، يشرف عليهم طاقم أكاديمي من الأساتذة المختصين بجامعة الشارقة.وأكد الدكتور حميد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة، أن الجامعة تسعى إلى دعم جميع الأنشطة المعنية بالجوانب البحثية والعلمية والتعليمية، وتطوير البحوث والدراسات العلمية في العديد من المجالات، كما أن الجامعة تتميز ببنية تحتية قوية للبحث العلمي ولديها ثلاثة معاهد بحثية ومراكز تعمل من خلالها مجموعات بحثية في العديد من المواضيع العلمية متعددة التخصصات مما يعزز علاقتها مع المؤسسات المتخصصة المحلية والدولية، ويسهم في تعزيز دورها بالارتقاء بالبحث العلمي في جميع التخصصات التي تطرحها الجامعة، وتأهيل الكوادر المتخصصة لدعم وتمويل تلك الدراسات والأبحاث العلمية ذات القيمة والأهمية الخاصة، والتي تشكل إضافة نوعية للمجتمع، موضحاً أهمية البرنامج للدولة التي أولت اهتمامها في المجال الجوي والفضائي، والتقدم العالمي والكبير الذي شهده العالم في هذا المجال.وعن سبب إقدام الهيئة على إنشاء كرسي الأستاذية، قال سيف السويدي مدير عام الهيئة العامة للطيران المدني «تؤمن الهيئة بضرورة التجسير بين القطاعين الحكومي والأكاديمي وبأهمية أن يقوم التعاون بين الجهات المشاركة على أهداف وفوائد وخطط عمل واضحة ومحددة لينتقل هذا التعاون من مجرد اتفاقيات شكلية إلى مخرجات ملموسة على أرض الواقع تعود بالعلم والمعرفة على الطلبة وبالفائدة على المجتمع، وحتى على الجهات الحكومية الراعية، ووجدت الهيئة في مفهوم كرسي الأستاذية لدى جامعة الشارقة والكفاءات والكوادر المتوفرة لدى الجامعة ما يحقق هذه النقلة، وسعداء بما تحقق منه حتى الآن وما سيتحقق منه مستقبلاً لأننا نسعى في هذا الميدان للمزيد من الإنجازات».المركزيذكر أن مركز التميز للطيران المدني، يهتم بمجموعة واسعة من المشاريع البحثية منها مشروع التشغيل الآلي للعمليات الروبوتية والذي يقوم بتلقين المهام المتكررة لتحسين الكفاءة وتوفير الوقت، وتطوير مجموعة من الحلول كأداة تجميع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لنظام CORSIA، ومشروع فحص الجرائم الرقمية للطائرات بدون طيار، الذي يهدف إلى إنشاء مختبر لفحص الطائرات بدون طيار باستخدام تقنيات مفتوحة المصدر لتحليل الطائرات الملتقطة، واكتشاف الأنشطة المشبوهة، وتحديد الثغرات الأمنية، بالإضافة إلى مشروع كشف وحل تعارض مسارات الطائرات، الذي يهدف إلى تطوير نظام قائم على الذكاء الاصطناعي لدعم مراقبة حركة الطيران للكشف المبكر عن وقوع أي تعارض محتمل في مسارات الطائرات واتخاذ الحلول مناسبة لها.