هل يمكن الاستغناء عن الصين؟

حوالي سنتان فى الخليج

أحمد مصطفى ليس هذا سؤالاً استفهامياً، ولا استنكارياً بالطبع، إنما القصد هو بين بين – أي من قبيل التعجب والاستغراب. فقد تصور بعض الأمريكيين من غلاة الانعزاليين وأصحاب التوجهات اليمينية المتطرفة الجديدة، وأيضاً بعض مقابليهم على الجانب الآخر من الليبراليين المتسمّين بالشطط أن ذلك أمر ممكن. لكن بما أن العالم يظل فيه قدر كاف من العقلاء والحكماء، فإن استغناء العالم عن قوة صاعدة مثل الصين ليس وارداً. قبل فوز الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن في انتخابات عام 2020 أعلن عن استراتيجيته الرئيسية إذا أصبح رئيساً للولايات المتحدة. وكان ملمحها الرئيسي التصدي لصعود الصين وروسيا، وفي السياق تشكيل تحالف غربي واسع

ذكر فى هذا الخبر
شارك الخبر على