عبدالله راشد من ضحايا الألغام لن ننهزم طالما «مسام» في صفنا

حوالي سنتان فى عكاظ

وجهه المسكون بالحزن وعيناه المحمرتان وكأنهما لا تكفان عن ذرف الدموع ومحاولة الصبر وحبس العبرات، وصوته المختنق

ذكر فى هذا الخبر
شارك الخبر على