المنافع السكنية حصن وحضن

أكثر من سنتين فى الإتحاد

عيدية القيادة لأهلها، صون وستر وحضن وحصن، وفرحة لا تضاهى، وراحة نفسية لا يشعر بها إلا من انتظر الخبر على أحر من الجمر، وما أن شع النور، وأسدلت شمس العطاء خيوطها، حتى شعر المستفيدون بأنهم حطوا رحالهم على قمة السعادة، لأنه ما من شيء يثلج قلب الإنسان، أكثر من أن يضم نفسه وذويه تحت سقف آمن، يحفظ سرهم، ويمنع عنهم القتر، والسهر على فكرة تتطاير في الرأس مفادها: متى أحصل على البيت الذي يسترني وأبنائي؟ولكن القيادة الحكيمة، لا تعطي لمثل هذا السؤال فرصة السير بحرية في الرأس، بل تقطع دابر الأوهام بمصابيح الحقائق، والتي هي رؤية هذا البلد، ومساره نحو المستقبل، وطريقته في تحقيق الأمنيات قبل أن تتشعب أغصانها الشائكة.هذه هي الإمارات، دوماً في سباق مع الزمن، والرهان على أمن المواطن، وسعادته، وحياته المستقرة، في أسرة تهنأ بخيرات بلادها، هذه هي سجية القيادة مستقاة من النهر الخالد، من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأسكنه فسيح جناته.هذا الامتداد للتاريخ هو الذي جعل الإمارات «غير»، متفردة في علاقة القيادة بشعبها، متميزة في عطائها وسخائها، وقدرتها على مواجهة الظروف والمواقف، ودائماً ما تكون الأولوية سعادة المواطن، وتمتعه بسكنه، وصحته، ومعيشته. والمواطن في كل سنة على موعد مع المنح والقروض والمساكن، المواطن على موعد مع الفرح، وهو المطر السنوي الذي تبثه القيادة، لأجل أن تنشر قلوب المواطنين أوراق السعادة والتفاؤل، ولكي يصبح الإنسان في الإمارات، هو الأولوية في التنمية واستدامة التطور، هذه هي سياسة الإمارات، وهذه رؤيتها لسلامة مشاعر الناس، وعافية الوطن، هذه هي قيم القيادة في التعامل مع الإنسان والمكتسب الوطني، فلا إفراط، ولا تفريط، بل هو الاهتمام بكل ما يهم الإنسان، وكل ما يحقق له الحياة الرغيدة، ويمنع عنه تغضين الجبين، وتعقيد الحواجب، ويدفع عنه سهر الليالي، وفرقعة الأصابع، والتأفف، ونفخ الهواء الساخن.عطاء القيادة لا يتوقف، ونحن عند كل شروق شمس نكحل عيوننا بإثمد هذه الهدايا السخية، ونسعد عندما نرى الابتسامة تتسرب على الوجنات مثل روافد النهر، مثل جداول الينابيع.نحن في كل يوم نتصفح الدقائق، فنراها مملوءة بحزم العطايا، وباقات الهدايا.وفي الحقيقة، بالنسبة لي عندما أمر بجانب منشأة سكنية، وأرى الروافع تسمق في السماء كأشرعة سفن محملة بالخير، أشعر بسعادة غامرة، ويطوقني وشاح فرح لا أدري كيف يتسلق شجرة مشاعري، ويظل يرتب ملاءته الزاهية، ولا يرحل، بل تظل الصورة البهية عالقة في رأسي.فشكراً للذين يسعدوننا.

ذكر فى هذا الخبر
شارك الخبر على