صحيفة عبرية مصر أخرجت غزة من قبضة إسرائيل

ما يقرب من ٨ سنوات فى التحرير

أعدت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية تقرير بعنوان "مصر تخرج قطاع غزة في يد إسرائيل"، يتحدث عن اتفاق المصالحة الفلسطينية، التي تمت برعاية مصر، وإجبارها إسرائيل على التفاوض مع حكومة الوحدة، مبينة أن تل أبيب  تخشى من أن يحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إجبار اسرائيل على إجراء محادثات سياسية مع حكومة الوحدة الفلسطينية.

ونقلت الصحيفة عن رئيس الوزاء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، في  اجتماع مجلس الوزراء أمس، أنه طالما لم يتم نزع سلاح الجناح العسكري  لحركة حماس، فلا مجال للتفاوض، مشيرة إلى أن هناك توافق في الآراء بين الوزراء الإسرائيليين حول عدم الاعتراف بالحكومة الفلسطينية الجديدة المتمخضة عن اتفاق المصالحة؛ بسبب مشاركة حماس فيها.

وأكدت الصحيفة أنه في ظل وجود  حكومة  فلسطينية موحدة، سيطلب من  إسرائيل التفاوض معها، بغض النظر عن الخطوط الحمراء التي أعلن نتنياهو عنها، مبينة أن القيادة السياسية الإسرائيلية تدرس كيفية الاستعداد لمثل هذا الاحتمال.

وأوردت الصحيفة عن  وزراء كبار في حكومة نتانياهو، أن الاتفاق بين الفصائل المتحاربة الفلسطينية يعيد إلى الحياة النضال الفلسطيني الموحد، بدلا من الاستمرار في سياسة الفصل بين غزة والضفة الغربية، كما فعلت إسرائيل في العقد الماضي،  ويحذرون من أن تحكم  إسرائيل في الوضع بغزة سيتم تقسيمه مع مصر،وبهذا أسقط الرئيس عبد الفتاح السيسي قطاع غزة من يد إسرائيل ومناوراتها لفتح معابر غزة من دون فتح معبر رفح.

ونقلت الصحيفة عن  وزير اتعليم الإسرائيلي ورئيس اليمين المتشدد نفتالي بينيت، أن الحكومة الفلسطينية تعتمد على حماس أن تصبح حكومة وصفها بـ"حكومة إرهاب وطنية"، حسب وصفه، وبالتالي يجب أن تجمد إسرائيل أي مفاوضات، موضحًا أن حماس هذه الأيام تعد لهجمات وتحفر الأنفاق، لكن والغرض من مشاركتها بالحكومة هو تبييض نفسها والتمتع بالشرعية في حين أنها تزداد قوة ضد إسرائيل.

شارك الخبر على