«البصمة الإيجابية» في محاضرة بالظفرة

أكثر من سنتين فى الإتحاد

إيهاب الرفاعي (منطقة الظفرة)
نظمت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف محاضرة دينية بعنوان «البصمة الإيجابية»، ألقاها فضيلة الشيخ صلاح الدين الشامي من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة بمسجد سلطان بالفارة في مدينة زايد.تناولت المحاضرة التي جاءت في ذكرى يوم زايد للعمل الإنساني، وشهدها عدد كبير من أهالي مدينة زايد، أهمية أن يحرص كل شخص على أن يترك أثراً يبقى له بعد حياته، وذلك من خلال القيام بالأعمال النافعة التي يمتد أثرها إلى الآخرين، موضحة أن العبادات إما عبادات قاصرة تنتفع بها في نفسك، وإما عبادات متعدية تنتفع بها في نفسك وينتفع بها غيرك، وهي العبادات التي أشار إليها رسولنا الكريم بقوله، صلى الله عليه وسلم «خير الناس أنفعهم للناس».وأكد فضيلة الشيخ صلاح الدين الشامي، أن الأعمال التي يمتد ثوابها لغيره هي الثواب الباقي التي يظل الشخص يستفيد منها في جمع الحسنات حتى بعد وفاته؛ بفضل ما قدمه من أعمال نافعة له ولغيره؛ مستشهداً بقول رسولنا الكريم «الدال على الخير كفاعله»، وكذلك قوله، صلى الله عليه وسلم: «من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها، وأجر من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيء».وتناول فضيلة الشيخ الأثر العملي للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في ذكرى يوم زايد للعمل الإنساني.وأوضح فضيلة الشيخ صلاح الشامي، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أننا لو أردنا أن نذكر من المجدد في هذه المائة بالعمل الإنساني، فإن أول ما يذكر هو المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بما قدمه لجموع الإنسانية على اختلاف ألوانها وجنسياتها وثقافاتها وعقائدها دون تمييز، حيث نظر للإنسان لمجرد كونه إنساناً.

ذكر فى هذا الخبر
شارك الخبر على