حمد بن سهيل الخييلي يتبرع بـ٦ ملايين درهم للهيئات الخيرية

أكثر من سنتين فى الإتحاد

محمد البلوشي (العين)
تبرع معالي حمد بن سهيل الخييلي بمبلغ 6 ملايين درهم لدعم الهيئات الخيرية بالدولة، عبارة عن مليوني درهم للهلال الأحمر الإماراتي، ومليوني درهم لصندوق الزكاة ومليون درهم لهيئة المساهمات المجتمعية «معاً» ومليون درهم لصندوق الفرج. وأشار معاليه إلى أن دعم ورعاية قيادتنا الرشيدة للمواطن والمقيم وتوفير سبل العيش الكريم وتحسين جودة الحياة تمثل نهجاً راسخاً واستمراراً لمسيرة الخير التي غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لما فيه خير الوطن والمواطن وكافة المقيمين على هذه الأرض الطيبة التي تميزت بالمواقف الإنسانية وبذل الغالي والنفيس من أجل الإنسان ونشر المحبة والمودة والتسامح والتآخي بين الشعوب. جاء ذلك خلال احتفال مركز سهيل بن عويضة الخييلي الإسلامي الثقافي لتحفيظ القرآن الكريم بمنطقة زاخر بمدينة العين بيوم زايد للعمل الإنساني.وقال جابر حمد سهيل الخييلي مدير المركز: نستذكر في هذا اليوم القائد والمؤسس ورجل الإنسانية الذي تعجز الكلمات عن شكره وتقديره فإنجازات المؤسس تلمسها الأجيال ويتحدث عنها العالم والتاريخ يدونها حتى أصبحت الإمارات رائدة عالمياً ومثلاً يحتذى به في الوحدة والعطاء والسخاء ورمزاً في العمل الإنساني والعلاقات الإنسانية.ومن جانبه، أعرب الدكتور أحمد عبيد الظاهري مدير مركز الهلال الأحمر بمدينة العين عن شكره وتقديره لمعالي حمد سهيل الخييلي على دعمه السخي وتكريم 50 يتيماً بهذه المناسبة التي تتزامن مع يوم اليتيم العالمي الإسلامي وعلى مبادرته لتحقيق أهداف يوم العمل الإنساني في تعزيز التمسك المجتمعي ورعاية المحتاجين أينما كانوا وترسيخ أهمية ودور العمل الإنساني بالدولة.وأعرب فيصل الحمودي المدير التنفيذي لقطاع صندوق الاستثمار الاجتماعي في هيئة المساهمات المجتمعية «معاً» عن سعادته بهذه المساهمة التي تعكس أثر المساهمات المجتمعية التي اعتاد معالي حمد سهيل بن عويضة الخييلي على تقديمها للقطاعات المختلفة والتي كان لها أثر اجتماعي ملموس وإيجابي على المجتمع.وأعرب صندوق الفرج عن اعتزازه بمساهمة حمد سهيل الخييلي المجتمعية في يوم زايد للعمل الإنساني من خلال تبرعه ليسهم في الإفراج عن نزلاء متعثرين مالياً، مضيفاً: هذا اليوم من أيام العطاء الإماراتي التي ترسم الفرحة والابتسامة على النزلاء وأسرهم وتعينهم على عودة حميدة كأفراد صالحين منتجين لمجتمعهم.وأضاف الصندوق: تعلمنا جميعاً من رمز العطاء القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، معنى وأهمية العطاء بلا حدود وبلا تفرقة وبدون انتظار المقابل، وفي يوم زايد للعمل الإنساني نستذكر عطاء وبذل «زايد الخير» الذي أرسى بفكره وعمله ومبادئه نهج العطاء الإنساني المستدام في دولة الإمارات العربية المتحدة لتصبح رمزاً للخير والتسامح والمودة ومثالاً يحتذى به في العمل الخيري والإنساني.وأكد صندوق الزكاة أن المبادرات التي يضطلع بها المحسنون والخيرون في الدولة تعزز نهج القيادة الرشيدة في استدامة العطاء وترسيخ قيم البذل والبر والإحسان المتأصلة في نفوس أبناء الإمارات الذين نهلوا من معين الآباء والأجداد وتخرجوا في مدرسة رائد العطاء ونصير الإنسانية المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي تمر علينا هذه الأيام ذكرى رحيله.

شارك الخبر على