مسؤولون زايد رمز العطاء الإنساني العالمي

أكثر من سنتين فى الإتحاد

سامي عبد الرؤوف (دبي)
أكد مسؤولون بالعمل الإنساني والخيري، أن إرث الشيخ زايد «طيب الله ثراه» حي ونابض وذكراه حاضرة في العطاء الإنساني، بسجل حافل يزخر بقيم الخير والتسامح العابرة للحدود والأوطان والأديان، والذي حافظت عليه قيادتنا الرشيدة بكل أمانة واقتدار، لترسيخ مكانة دولة الإمارات كوجهة عالمية للعمل الخيري والإنساني. وقالوا في تصريحات خاصة لـ «الاتحاد»: إن «يوم زايد للعمل الإنساني يمثل محطة إنسانية مشرفة في تاريخ الإمارات نستذكر فيها أسمى معاني البذل والعطاء للقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان»طيب الله ثراه«، الذي أرسى بفكره قواعد العمل الإنساني في دولة الإمارات».   وأشاروا إلى أن الأيادي البيضاء للوالد المؤسس امتدت بالخير لكل دول العالم، من خلال مبادرات ومشاريع خيرية أسهمت في التخفيف من معاناة الشعوب في جميع أنحاء العالم، وسارت على خطاه قيادتنا الحكيمة التي حملت من بعده راية العمل الإنساني محققة في ذلك إنجازات محلية ودولية فباتت الإمارات رمزاً للخير والتسامح ومثالاً يحتذى به في العمل الإنساني.ولفتوا إلى أن المبادرات الخيرية للشيخ زايد، طيب الله ثراه، تميزت بكونها أعمال إنمائية وكانت متنوعة فشملت إنشاء المدارس والمعاهد، والمستشفيات، والقرى، والمدن.ومنذ تأسيسها في عام 1971، قدمت الإمارات العربية المتحدة مساعدات خارجية غير مشروطة على الصعيد العالمي لدعم النمو الاقتصادي في الدول النامية وتوفير الخدمات الاجتماعية الأساسية للمجتمعات المحلية التي تحتاج ظروفها المعيشية إلى تحسين.

جسر إنساني وتفصيلا، أكد الدكتور محمد سهيل المهيري، الرئيس التنفيذي والعُضو المُنتدب لجمعية دار البر، أن المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مُؤسس الدولة، رحمه الله، نجح في إطلاق مفهوم جديد، بهوية إماراتية، لعمل الخير، المُقترن بالتنمية والأبعاد الإنسانية معاً، وتحويل الإمارات إلى «وطن الخير». وقال: «أعمال الشيخ زياد، طيب الله ثراه، جعلت الدولة جسراً إنسانياً مُستداماً، على مدار العام، لإغاثة المنكوبين وضحايا الكوارث الطبيعية والأزمات والحُروب، ومركزاً إنسانياً عالمياً، وعاصمة دولية لعمل الخير، وموطن لتقديم المُساعدات الخارجية للدول والشُعوب المُحتاجة والأقل حظاً من التنمية والموارد الاقتصادية والشعوب الفقيرة».ورأى أن يوم زايد للعمل الإنساني جاء ليُحافظ على تُراث الشيخ زايد في العمل الإنساني، ويُعزز ما ترك من قيم راسخة ومبادئ أصيلة في عمل الخير، ضاربة الجذور في أرض الإمارات، وإضافة مُكتسبات وإنجازات جديدة إلى السلسلة المُتصلة من المشاريع الخيرية والمُبادرات الإنسانية الإماراتية المُتلاحقة، داخلياً وخارجياً، وترسيخ مكانة الإمارات وصورتها المُشرقة كوُجهة دولية للعمل الخيري، والمُحافظة على موقعها الريادي على خريطة العمل الإنساني العالمي.وأشار إلى أهمية بذل كُل الجهود الوطنية المُمكنة في (يوم زايد للعمل الإنساني)، في ظل قيمة ومكانة العمل الخيري والإنساني في ديننا الحنيف، ودوره في مُساعدة الفقراء والمُحتاجين والمنكوبين، والتخفيف من مُعاناتهم وتلبية مُتطلباتهم المعيشية والمادية. وأكد أن يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة لتعزيز التلاحم الوطني والتضافر المُجتمعي، وقيمته في دعم القُوة الناعمة للدولة، وموقعها الريادي العالمي، بجانب ترسيخ قيم التسامح والمحبة والأبعاد الإنسانية لعلاقات الإمارات مع دول العالم وشُعوبه، وهي مُنطلقات ثابتة وراسخة لمُؤسسات العمل الإنساني الإماراتي في مشاريعها ومُبادراتها على المُستوى الدولي.وقال، إن «الجمعية تبذل سنوياً جهوداً مُكثفة ودؤوبة في (يوم زايد)، لضمان نجاحه وتحقيق أهدافه الإنسانية، التي وضعتها الدولة نُصب عينيها عند إطلاقه، وتُنفذ خلاله جملة مدروسة من المشاريع والمُبادرات الخيرية»، مُشيراً إلى أن الشيخ زايد حرص على التنمية والاستدامة في المشاريع الخيرية الإماراتية، المُنتشرة عبر بقاع شاسعة في العالم، والتي تقف شاهدة عيان في مناطق عديدة حول المعمورة، حيث تعكس المفهوم الإماراتي الأصيل للعمل الخيري التنموي المُستدام.

قيم العطاءمن جهته، أكد عابدين طاهر العوضي، مدير عام «بيت الخير»، أن يوم زايد للعمل الإنساني يرسّخ قيم العطاء والتسامح التي غرسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وعززت مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها رائدة للعمل الإنساني على مستوى العالم. وقال: «إن يوم زايد للعمل الإنساني مناسبة وطنية عظيمة، للاحتفاء بالإرث الذي تركه الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أسس دولة الإمارات على مبادئ العطاء والبذل وإعلاء شأن الإنسان أينما كان». وأضاف: «الشيخ زايد، طيب الله ثراه، أعطى بلا تمييز بين دين، أو عرق، أو جنس، أو لون، ما جعل دولة الإمارات تتصدر دول العالم في العطاء الإنساني». وأشار إلى ارتبط اسم «زايد الخير» بالعمل الإنساني الذي تشهد عليه إنجازاته في العديد من دول العالم، فكان ومازال مثالاً يحتذى في مد يد العون للمحتاجين، وإغاثة الملهوفين في شتى أصقاع الأرض. وأعلن العوضي، »بيت الخير«أعدت في هذا اليوم حملة لإسعاد ودعم العمال في أكثر من 52 موقعاً، بتقديم وجبات الإفطار الثرية بالعناصر الغذائية.

عابر للحدودبدوره، أكد ناصر الجنيبي، المدير التنفيذي لمؤسسة الاتحاد الخيرية: إن يوم زايد للعمل الإنساني، حدث مهم ويوم مميز لدولة المارات بصفة عامة والعاملين بالقطاع الإنساني بصفة خاصة، لأنه يرتبط باسم القدوة الإنسانية في العطاء والبذل وحب الخير، واحتفال الدولة في التاسع عشر من رمضان سنوياً، هو تخليد لقائد ألهم البشرية في العطاء وحب الخير والعمل الإنساني، حيث تحكي أعمال الشيخ زايد (رحمه الله)، قصة قائد فذّ وإنسان خلّدت اسمه صحائف من نور فقلما يذكر العطاء إلا ويضرب المثل بزايد ومساعداته الإنسانية والخيرية».وأضاف: «الشيخ زايد يرحمه الله، خالد في الأذهان نراه في تنمية الإنسان، وفي نهضة العمران، وفي صياغة الأمن والأمان، فقد كان قائداً ملهماً صاغ مسيرة إبداعية قلما تجد لها نظيراً في العالم، ونجح في بناء الإنسان وتكوين نهضة حضارية في وقت قياسي»·وأشار الجنيبي، إلى أنه تمتد رحلة دولتنا الواثقة نحو العطاء ومساعدة الآخرين، مستندة إلى هذه السنوات المضيئة والحافلة بالأحداث والمهام الكبيرة والإنجازات التي رسم ملامحها الأولى وأرسى دعائمها مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».وقال: «تسير على درب الوالد المؤسس، قيادتنا الرشيدة، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة»حفظه الله«، ليصل عطاء الإمارات إلى أي مكان في العالم يحتاج فيه الآخرون للدعم والمساعدة».

منهج حيبدوره، أكد سعيد مبارك المزروعي، نائب مدير عام جمعية بيت الخير، أهمية الاحتفاء بذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وقال: «يوم زايد للعمل الإنساني الذي تطلق فيه المبادرات الإنسانية في كل أنحاء دولة الإمارات، هو ترجمة للنهج الذي رسخه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث أرسى في إماراتنا العزيزة روح العطاء بلا مقابل، حتى أضحت الأولى في العطاء الإنساني على مستوى العالم».وأضاف: «نحتفي اليوم بهذه المناسبة الوطنية العظيمة، وقد حققت دولة الإمارات بجهودها الإنسانية، إنجازات تاريخية غير مسبوقة، جعلت منها وطناً للإنسانية، بتوجيهات القيادة الرشيدة، تجسيداً للقيم الإنسانية النبيلة التي أرساها الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه». وذكر أن الإمارات أدركت مبكراً واجبها نحو دول العالم المختلفة التي تواجه تحديات كبيرة، وعززت استجابتها الإنسانية تجاهها لمواجهة تداعيات الأمراض والكوارث الصحية والطبيعية، إذ ضربت أروع الأمثلة في العطاء وقت الأزمات والكوارث التي تحل بالعالم، لإيمانها الكبير بأن الإنسان بحاجة لأخيه الإنسان بالملمّات.

شارك الخبر على