تباعد بين الشرق والغرب

أكثر من سنتين فى الخليج

لا يبدو أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الصين قد حققت أهدافها بشأن الحرب في أوكرانيا، إذ لم يتم الإعلان عن مبادرة مخصوصة لإنهاء الصراع، باستثناء كلام عام دعا إلى ضرورة وقف إطلاق النار واحترام القانون الدولي وحماية المدنيين، وهو خطاب لا يقدم ولا يؤخر، ولا يحقق أي اختراق في هذه الأزمة الملتهبة. قبل سفره، تعهد ماكرون بدفع بكين إلى التوسط لتحقيق السلام في أوكرانيا، وبعد أن التقى الزعيم الصيني شي جين بينغ، تراجعت نبرة التفاؤل، وهناك علامات كثيرة تدل على أن الزيارة لم تكن موفقة في أي من ملفاتها، وهي الأزمة الأوكرانية والعلاقات بين الصين وفرنسا والتكتل الأوروبي أيضاً. وأظهر اللقاء الثلاثي

ذكر فى هذا الخبر
شارك الخبر على