مجالس «الداخلية»

over 2 years in الإتحاد

برعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، تنطلق اليوم أولى فعاليات مجالس وزارة الداخلية التي اعتادت على تنظيمها في رمضان من كل عام، تغتنم فيه الأجواء الرمضانية الجميلة لنشر رسائلها التوعوية الهادفة عبر مجالس تناقش قضايا حيوية تمس أفراد المجتمع كافة، كما تحمل المجالس التي يشرف على تنظيمها مكتب ثقافة «احترام القانون»، بالتعاون مع إدارة الإعلام الأمني بالوزارة، بعداً جميلاً يتجسد في حرص المواطنين على استضافتها في بيوتهم بمختلف مدن ومناطق الدولة، ويقبل عليها أهالي المنطقة المقام فيها وضيوفهم في أرقى صور التفاعل الجميل بين مختلف شرائح المجتمع والوزارة ذات المبادرات الحضارية الراقية. المجالس الرمضانية لهذا العام تنعقد حضورياً بعد عامين من انعقادها عن بُعد بسبب جائحة «كوفيد19» التي انتصرنا عليها بفضل الله، ورعاية قيادتنا الرشيدة، والتفاعل والتكامل السائد بين الجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة، كل في قطاعه، والمواطنين والمقيمين على حد سواء.تنطلق المجالس الرمضانية لوزارة الداخلية لهذا العام تحت عنوان «المسؤولية المجتمعية.. طموح قيادة وتفاعل مجتمع»، وتستهلها اليوم بموضوع «المواجهة المجتمعية الإيجابية للسلوكيات الدخيلة»، في 7 مجالس تتوزع على إمارات الدولة، من بينها مجلسان للنساء في كل من أبوظبي وعجمان، وخمسة مخصصة للرجال في بقية الإمارات. مجالس «الداخلية» التي تشرفت بالمشاركة في إدارة بعضها خلال أعوام سابقة، تتناول دائماً محاور مهمة، وتثير قضايا وتحديات مهمة تتعلق بمجتمع الإمارات لجذب الانتباه إليها وتسليط الضوء عليها وتحقيق التفاعل المجتمعي انطلاقاً من رؤية قيادتنا الرشيدة بدور المواطن والمقيم في التعامل مع تلك القضايا والتصدي لها، خاصة مع وجود سلوكيات دخيلة على مجتمع الإمارات، وأفكار هدامة غريبة تستهدف في المقام الأول النيل من الإنسان والأسرة لكي يسهل على من يقف وراء تلك الأفكار تحقيق غايته لتقويض أمن واستقرار المجتمع. وتركز المجالس على تعزيز القيم الوطنية والبيئة الإماراتية لمواجهة السلوكيات الدخيلة، وأهمية الترابط الأسري والمجتمعي للحد منها والمسؤولية المجتمعية للأفراد والمؤسسات.وتناقش المجالس في جلساتها خلال الأسبوعين المقبلين «التنشئة المتوازنة للأطفال» في ظل تحديات العالم الرقمي ومستقبل النشء من الناحية الثقافية والأمنية والوطنية. وصناعة المحتوى والمسؤولية المجتمعية لصناع المحتوى الإماراتي، وشكراً للأخوة في مكتب ثقافة القانون وإدارة الإعلام الأمني بالوزارة، ولكل من فتح بيته وقلبه لخدمة المجالس والمجتمع، وبالتوفيق للجميع.

Mentioned in this news
Share it on