متطوعو «الهلال الأحمر» يبدؤون تعبئة المساعدات لمتضرري الزلزال
over 2 years in الإتحاد
هالة الخياط (أبوظبي)
يباشر المتطوعون اليوم في كل من مركز أبوظبي الوطني للمعارض «أدنيك»، ومركز دبي للمعارض في مدينة «إكسبو دبي»، وفي الشارقة بجوار بحيرة خالد، تعبئة المساعدات الأولية والتبرعات العينية وحزم الإغاثة للمتضررين من الزلازل في سوريا وتركيا.وشهدت حملة «جسور الخير» التي أطلقتها هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بالتنسيق مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي، ووزارة تنمية المجتمع، أمس، زخماً في إقبال المحسنين ممن جادوا بما لديهم من تبرعات عينية ونقدية، ليكونوا مساهمين بالتخفيف عن معاناة المتضررين من الزلزال في سوريا وتركيا، حيث بادر العديد من المحسنين بتقديم مساعداتهم العينية عبر مراكز الهلال الأحمر الإماراتي المخصصة لجمع التبرعات.ومن خلال البث المباشر على قنوات «أبوظبي للإعلام» لجمع التبرعات، والذي استمر لساعتين أمس، لقيت الحملة تفاعلاً من قبل المحسنين، ممن أعلنوا تقديمهم التبرعات النقدية.وقال معالي الدكتور حمدان مسلم المزروعي، رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر الإماراتي: «إن الله حبانا بقيادة رشيدة، وشعب من مواطنين ومقيمين، تكاثفت جهودهم لتقديم تبرعاتهم في محاولة لتخفيف المعاناة عن الشعبين السوري والتركي».وأكد في حديثه، أمس، عبر البث المباشر، أن التبرع هو بذرة يجب أن تزرعها في الأرض الخصبة، ويجب أن يذهب للمؤسسات الخيرية المعتمدة، والتأكد من الروابط الخاصة بالتبرع التي تصل للجمهور، واعتماد القنوات الرسمية للتبرع.وتوجه بالشكر لفرق المتطوعين في الإمارات ولفرق الإنقاذ الموجودين على الأرض في تركيا ممن يساهمون في عمليات الإنقاذ وإيصال المساعدات للمحتاجين.من جانبه، أشار سلطان الشامسي، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية، خلال البث المباشر، إلى أن دولة الإمارات سارعت من خلال مؤسساتها كافة، الرسمية والإنسانية، وأنشأت غرفة عمليات التزاماً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبأقل من 24 ساعة من صدور التوجيهات، كانت الدولة سباقة في إعانة المتضررين بإرسالها 3 طائرات محملة بفرق الإغاثة وآليات إزالة الأنقاض والدعم الطبي إلى تركيا وسوريا.وأفاد أنه لغاية أول من أمس تم تحريك؛ 23 طائرة، منها 8 لسوريا، تركزت على الدعم الغذائي والإنساني، وتجاوز 770 طناً، ولتركيا تم إرسال 13 طائرة محملة بالمعونات الغذائية والطبية، بالإضافة إلى فريق متخصص بالبحث والإنقاذ من وزارة الداخلية وشرطة أبوظبي وشرطة دبي، والمعدات المتخصصة لإخراج المصابين والجرحى والمتوفين من تحت الأنقاض.وأكد الشامسي أن الفرق الإماراتية من ناحية الاستجابة والبحث والإنقاذ هي متمرسة جداً في عمليات الإنقاذ، وتم تخصيص منطقة عمليات لفريق دولة الإمارات في منطقة كهرمان.وتوجه محمد حاجي الخوري، المدير العام لمؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، بالشكر لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على جهوده في إطلاق عملية الفارس الشهم2.وقال: «إنه منذ إطلاق حملة (جسور الخير) بدأت تصل التبرعات العينية والنقدية من قبل المحسنين لتقديم العون وإغاثة المتضررين من زلازل تركيا وسوريا».من جانبه، أشار عمر حبتور الدرعي، مدير مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، إلى أهمية فضل العطاء، داعياً الجميع إلى المساهمة في إعانة من يعانون في سوريا وتركيا ولو بالقليل لما له من أجر كبير، ورب العالمين سيضاعف الأجر مقابل الصدقات.وقال عبر البث المباشر على قنوات أبوظبي للإعلام، أمس، إن حملة «جسور الخير» تدل على الأجر الكبير والثواب العظيم ومسيرة الخير الممتدة، وهي جاءت استجابة لنداء الفطرة والقيم الإنسانية وإرث زايد وخليفة، رحمة الله عليهما.وتأتي حملة «جسور الخير» امتداداً لمسيرة حافلة من العطاء والعمل الإنساني والإغاثي الذي استهدف الشعوب المتضررة والمنكوبة جراء الأزمات والكوارث الطبيعية في أي بقعة جغرافية من العالم حتى باتت الإمارات علامة بارزة في مجال العمل الإنساني على المستويين الإقليمي والدولي.
«جسور الخير»انضم لحملة «جسور الخير» العديد من المنظمات الإنسانية الإِماراتية من جميع أنحاء الدولة، ومنها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، ومؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، ومؤسسة دبي العطاء، ومؤسسة سقيا الإمارات، والمدينة العالمية للخدمات الإنسانية، وجمعية دار البر، وجمعية دبي الخيرية، وجمعية الشارقة الخيرية، وبيت الشارقة الخيري، وجمعية الإمارات الخيرية، ومؤسسة طيران الإمارات الخيرية، وهيئة الأعمال الخيرية العالمية، ومؤسسة دي بي وورلد الخيرية، بالإضافة إلى منصة متطوعين الإمارات، ومركز الشارقة للعمل التطوعي.وأكدت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن حملة «جسور الخير» تتطلب تعاون جميع أطياف المجتمع في الدولة للتضامن مع الأسر السورية والتركية المتضررة، والمساعدة في تجميع وتعبئة حزم الإغاثة للمتضررين من الزلازل، موضحةً إمكانية المشاركة والتطوع في الحملة من خلال التسجيل عبر موقع volunteers.ae.