«أبوظبي للاستدامة».. رؤية قائد

أكثر من سنتين فى الإتحاد

التواجد العالمي الكبير والكثيف في فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة التي انطلقت يوم أمس برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يجسد التقدير الدولي للرؤية الثاقبة لسموه، والتي تقف وراء الفكرة والبدايات التي كبرت لتجعل من الحدث منصة عالمية لتبادل الآراء والحوار وتبني المبادرات وتقدير وتكريم أصحابها لتقديم حلول مستدامة في قطاعات الطاقة والطاقة المتجددة والنظيفة وبدائل صون البيئة والحفاظ عليها، وتعزيز العمل المناخي لحماية الكوكب الذي نعيش عليه. لقد كان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رائد وراعي الفكرة منذ البدايات، سيراً على نهج المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستلهاماً لإرثه الخالد في حماية البيئة وحشد الطاقات وتضافر الجهود مع الشركاء لحمايتها. وقد أكد سموه، بمناسبة افتتاح الأسبوع أمس «حرص دولة الإمارات على استقطاب قادة المجتمع الدولي للعمل معاً بما يخدم مصالح الشعوب وتطلعاتها في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. وأن «دولة الإمارات تبذل جهوداً مكثفة لترسيخ الاستدامة، وإيجاد حلول عملية مجدية لقضايا التغير المناخي». اهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد المبكر بالطاقة النظيفة والمتجددة، يعكس رؤيته الاستشرافية للمستقبل لتنويع مصادر الاقتصاد الوطني، والانتقال بدولة منتجة للوقود الأحفوري إلى شريك عالمي مهم لتوفير الطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات الكربونية، وصولاً نحو أهداف المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050، لتصبح الإمارات أول دولة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعلن عن هدفها لتحقيق الحياد المناخي. لقد كانت تجربة مدينة «مصدر» التي رأت النور بفكرة ورعاية ودعم سموه صورة لتطور جهود الإمارات في هذا الميدان، وسرعان ما تجاوب العالم مع مبادراتها ليختارها مقراً للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا»؛ تقديراً لدورها الريادي ومكانتها العالمية. وأمس أيضاً كان تكريم سموه للفائزين بـ«جائزة زايد للاستدامة» والتي تحتفل بمرور 15 عاماً على تأسيسها، وتمثل إحدى صور الإسهام الإماراتي في «دعم توفير الحلول الإنسانية التي تحدث تأثيراً ملموساً في حياة العديد من المجتمعات حول العالم».  محطات مضيئة في عام، قال عنه سموه «سيكون أيضاً عاماً استثنائياً لدولة الإمارات وهي تستعد لاستضافة الدورة الثامنة والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28) نوفمبر المقبل». دامت الإمارات منارة للريادة والابتكار بقيادة بوخالد.

شارك الخبر على