٢١ دراسة عربية وعالمية عن نجيب محفوظ
ما يقرب من ٣ سنوات فى الخليج
القاهرة: «الخليج» يؤكد هذا الكتاب أن الغياب لم يُفقِد عميد الرواية العربية نجيب محفوظ حضوره وألقه؛ فهو لا يزال بعد مرور ستة عشر عاماً على وفاته، مؤثراً في الساحتين العربية والعالمية، بدليل حضور أدبه في كبريات جامعات العالم، وإقبال أشهر المترجمين على نقل رواياته وقصصه القصيرة ومسرحياته إلى كثير من اللغات الحيَّة، فضلاً عن الارتفاع اللافت في أرقام مبيعات كتبه حتى اليوم. هذا الكتاب وعنوانه «نجيب محفوظ شرقاً وغرباً» للطبيب شريف مليكة، والكاتب والناقد مصطفى عبد الله، يضُم 21 دراسة وشهادة مهمة، بعضها بالعربية والآخر باللغة الإنجليزية، وكلها تدور حول نجيب محفوظ الكاتب والإنسان؛ فيُقدِّم الدكتور صبري