كلمة الأب والقائد

حوالي ٣ سنوات فى الإتحاد

حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» على توجيه كلمة لأبنائه الطلبة والمدرسين والعاملين في الحقل التربوي والتعليمي، مهنئاً الجميع بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد أمس الأول. كلمة حملت حرص الأب والقائد وربان السفينة الساهر دائماً، ليس فقط على ضمان الوصول إلى مرافئ الأمان، وإنما التميز والإبداع في صنع المستقبل الزاهي انطلاقاً من الحاضر الزاهر، وجعل تلك المرافئ وارفة الظلال دائماً تسعد كل من فيها، وذلك بالاهتمام والعناية الفائقة بمفاتيح ومداخيل صنع الإنجاز من خلال «ضرورة المثابرة والاجتهاد ومواصلة التعلم وتعزيز قيمة الإبداع والتميز في نفوس أبنائنا الطلبة».كلمة سامية ملهمة صدحت بها الإذاعات المدرسية، وهزت العقول والقلوب والوجدان، تشحذ الهمم وتستنفر الطاقات، تحفز النشء والشباب، تحمل بين طياتها القوة المطلوبة لتحقيق الأحلام التي تبدأ صغيرة وتكبر وتتسع لتكون بحجم الوطن وخدمة الإمارات، وتحقيق تطلعات وطموحات قائد الإمارات. والبداية من المدارس حيث «تُصقل الأحلام والمهارات ويُرسم فيها المستقبل» وتتواصل «مسيرة العلم والمعرفة» التي لا تعرف التوقف عند عمر أو مرحلة محددة أو حقبة معينة، تدعوهم إلى حسن استثمار الوقت «بأشياء تنفعكم وتنفع أهاليكم ومجتمعكم»، تأكيداً لرؤية سموه بأننا «في سباق مع العالم» من أجل التميز وإعلاء شأن الوطن ورفع راية الإمارات في ميادين الشرف والأمجاد. حملت الرسالة السامية كل صور التقدير الرفيع للمعلمين والمعلمات، وصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، يخاطب كل فرد منهم «أقول لإخواني المعلمين وأخواتي المعلمات إن جهودكم مقدرة.. ورسالتكم عظيمة.. ومسؤوليتكم كبيرة في التربية والتعليم.. والله يحفظكم ويعينكم على أداء هذه الرسالة». وقد أكد سموه أن المسؤولية عظيمة ومشتركة للبناء، قائلاً: «عندما نتحدث عن التعليم، ليس معناه المدرسة والمعلم والطالب فقط، لكن التعليم منظومة متكاملة، ولا يمكن أن تحقق أهدافها من دون أن يقوم الأب والأم والأسرة بدورهم ومتابعة عيالهم وتهيئة البيئة المناسبة لهم، وكذلك يقوم المجتمع بدوره بمختلف جهاته ومؤسساته.. بمساعدة منظومة التعليم ومعاونتها حتى تحقق أهدافها الكاملة»، ولتتضافر جهودنا جميعها من أجل الأهداف السامية التي حملتها الرسالة السامية، فالأمر يتعلق ببناء أجيال المستقبل ومواصلة مسيرة الخير والنماء لتعزيز صرح الإمارات الشامخ بعقول وسواعد أبنائها المخلصين، و«حصنتك باسم الله يا وطن».

ذكر فى هذا الخبر
شارك الخبر على