محمد بن زايد.. قائدٌ على خطاه نسير
حوالي ٣ سنوات فى الإتحاد
أطلّ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أول أمس الأربعاء، على شعبه، واثقاً بهيّاً، كما كان وسيبقى، وتلا كلماته التي وقعت على القلوب برداً وسلاماً، حين طمأن الجميع بأنهم في وطن الخير، وطن «زايد» الذي أرسى دعائم دولة الإمارات العربية المتحدة القوية، وأنبت فيها ثماراً صالحة للعيش بسلام ووئام وأخوّة وتعايش.
خطاب صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله، أكّد أن قيادتنا الحكيمة سائرة على «درب زايد»، فأضاءت كلماته أمام العيون دروب المستقبل نحو المزيد من الريادة والتقدّم، ورسّخت في الأذهان «مرحلة التمكين»، التي قادها المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، التي أتمّ فيها ما بناه الوالد المؤسس، وزرع في النفوس التصميم والإرادة على أن تكون دولة الإمارات الأولى في كل مؤشرات التنافسية، ليأتي من بعده قائد بحجم محمد بن زايد الذي سيمنح هذا البلد المزيد من الرعاية، ويوجّه مؤسساتها وأهلها إلى مواصلة المنجزات.
ويؤكد قول صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله: «سيظل منهج سعادة المواطن ورعايته الأساس في كل خططنا نحو المستقبل»، أن القيادة الرشيدة ماضية في دعمها للمواطن الإماراتي الذي لقي من الدعم والاهتمام الكثير، والذي سيلقى المزيد منه، فَهَمُّ القيادة كان ولا يزال هو تأمين حياة كريمة وآمنة لمواطنيها، يحصلون فيها على كل مسببات الاستقرار، وينعمون فيها بحقوقهم الإنسانية التي ترسّخ حضورهم في مشهد التنمية الشاملة والمستدامة، وتعزّز تأثيرهم الإيجابي والفاعل في مسيرة البناء والنهضة.
وحين تحدث سموه عن مواطني الإمارات، فإنه لم ينسَ المقيمين على أرضها، فقد ثمّن الدور الذي يقومون به، خصوصاً أنهم ينظرون إلى الدولة على أنها بلدهم الثاني، وأسهموا، إلى جانب مواطنيها، في مسيرة البناء والتطوير، وهو ما أوصل الدولة اليوم إلى أن تصبح ضمن أكثر الاقتصادات قوةً ونموّاً.
وبعد أن تحدّث صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله، عن كل المنجزات، فإنه لم يُغفل ذكر الطموحات، إذ أكّد سموّه ضرورة تنمية القدرات في مجال العلوم والتكنولوجيا وتطويرها، وتعزيز دور القطاع الخاص المحوري لكي تزداد إسهاماته في تنمية الاقتصاد، والبناء على كل القيم التي نشأ أبناء الدولة عليها، فيما يخص حسن التعامل والمصداقية والتعاون البنّاء، والمضي قُدماً نحو تعزيز الشراكات النوعية مع دول العالم، ودور الدولة المؤثر في مجال تقديم المساعدات التنموية والإنسانية والعمل الخيري، لكل شعوب العالم، مهما اختلفوا في الدين أو العرق أو اللون أو اللغة.
*عن نشرة «أخبار الساعة» الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية.