خبراء ودبلوماسيون لـ«الاتحاد» الإمارات بقيادة محمد بن زايد منارة للإنسانية
حوالي ٣ سنوات فى الإتحاد
أحمد شعبان (القاهرة)
ثمن خبراء ودبلوماسيون وعلماء دين في مصر اهتمام دولة الإمارات العربية المتحدة بالمساعدات الإنسانية والتنموية الإماراتية الخارجية، بغض النظر عن العرق والدين والجنس، وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» في خطابه أمس، موضحين أن الإمارات ستظل بفضل هذه الجهود وهذه النظرة الواعية الثاقبة لسموه، منارة للإنسانية. وأكدوا لـ«الاتحاد» أن الإمارات رائدة في العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم، وأن استمرار مد يد العون بالمساعدات الإنسانية والخيرية والتنموية لشعوب العالم، دليل على الأيادي البيضاء والنهج الذي أسسه الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. والمساعدات الإنسانية الخارجية التي تقدمها دولة الإمارات لا ترتبط بالجغرافيا، أو العرق، أو اللون، أو الطائفة، أو الديانة، بل تراعي في المقام الأول الجانب الإنساني الذي يتمثل في احتياجات الشعوب، والحد من الفقر، والقضاء على الجوع، وبناء مشاريع تنموية لكل من يحتاج إليها، وإقامة علاقات مع الدولة المتلقية والمانحة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.وثمن الدكتور صلاح الدين الجعفراوي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مشوار التنموية، ومستشار مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية، ما جاء في كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، «حفظه الله»، خصوصاً فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية والتنموية والخيرية الخارجية للإمارات، مؤكداً أن هذا نهج الإمارات منذ قيام الاتحاد، وهي سلسلة من المفاخر للأمة العربية والإسلامية وللإنسانية جمعاء.وأضاف لـ«الاتحاد»: لا نجد بقعة في العالم إلا ونجد لدولة الإمارات فيها عملاً إنسانياً أو خيرياً أو تنموياً، ليس في الدول الفقيرة فقط، بل في أنحاء العالم، مشيراً إلى أن هناك مؤسسات تنموية وثقافية واجتماعية وتربوية إماراتية في العالم تعمل على نمو الوعي الإنساني، لافتاً إلى أن حديث صاحب السمو رئيس الدولة هو تواصل لهذه الجهود التي لم تنقطع.ولفت إلى أنه في أوروبا يوجد أكبر مركز خيري ثقافي اجتماعي إماراتي في هولندا، وكذلك في أيرلندا وألمانيا، وكلية الدراسات الإسلامية في دابلن، منوهاً إلى أن هذه المراكز تعمل من خلال مشاريع خيرية وإنسانية واجتماعية، إضافة إلى المساعدات الممتدة في أكثر من 150 دولة على مستوى العالم، والتي أكسبت الإمارات مكانة عالمية، وجعلتها في مقدمة الدول من حيث تقديم المساعدات الإنسانية.وأشار إلى أن الإمارات أقامت مراكز لمساعدة اللاجئين ومساعدة الشعوب التي تعرضت لكوارث طبيعية، وأن الإمارات تتعاون مع شعوب العالم إنسانياً بغض النظر عن المذهب أو العرق أو الدين أو القومية.وقال الجعفراوي: «إن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يحظى باحترام وتقدير كافة المجتمعات الإنسانية على مستوى العالم».وأكد أن الإمارات ستظل، بفضل الله وبفضل جهود سموه وبفضل نظرته الواعية الثاقبة، منارة للإنسانية والعمل الخيري، مشيراً إلى أن الإمارات في أزمة كورونا التي أصابت العالم كانت من أعظم وأكبر الدول الداعمة للعالم من خلال المساعدات التي قدمتها. وتصدرت الإمارات قائمة منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لأكبر الدول من حيث نسبة المساعدات الإنمائية الرسمية مقارنةً بإجمالي الدخل القومي، وقد نصت رؤية الإمارات على أن تصبح في الخمسين عاماً المقبلة، واحدة من أفضل الشركاء والمانحين، وذلك من حيث سخاء المساعدات وفعاليتها.وبلغت قيمة المساعدات الخارجية التي قدمتها دولة الإمارات خلال الفترة من 2010 وحتى 2021 نحو 206 مليارات و34 مليون درهم، إلى جانب توفير الدعم التنموي والإنساني والخيري في عددٍ من الدول النامية، من بينها 50 من البلدان الأقل نمواً. من جانبه، أشاد الشيخ أحمد محمود كريمة أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر، بالمنهج الذي أكد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، بتأكيده على مد يد العون لشعوب العالم، واستمرار السير في المساعدات الإنسانية والخيرية، مؤكداً أن هذا نهج إسلامي أصيل، مشيراً إلى أن مد يد العون للإنسان كإنسان من أعلى القربات وأسمى الطاعات بغض النظر عن الدين أو المذهب أو اللغة أو الجنسية.واعتبر أستاذ الشريعة الإسلامية، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن المبادرات الإنسانية والخيرية والتنموية الإماراتية تبرهن على الأيادي البيضاء لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، انطلاقاً من روح الأخوة الإنسانية.وثمن كريمة الدور الإنساني والخيري والتنموي لسموه ولدولة الإمارات، مشيراً إلى أن العمل الخيري والإنساني لدولة الإمارات طال معظم دول العالم. بدوره، أكد السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، أن دولة الإمارات رائدة في العمل الخيري والإنساني على مستوى العالم أجمع، معتبراً أن فعل الخير مبدأ راسخ في السياسة الخارجية لدولة الإمارات منذ قيام الاتحاد.وقال: إن العمل الإنساني في ظل أزمة اقتصادية عالمية حادة ناتجة عن جائحة كورونا من ناحية والأزمة الأوكرانية من ناحية أخرى، وأصبحت المعاناة في العالم مضاعفة، بالتالي أصبح العالم في حاجة لمثل هذه المساعدات والدعم الإماراتي الذي يسهم في تخفيف الأعباء عن الناس.وأضاف السفير رخا لـ«الاتحاد»: إن خطاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، وتأكيده على استمرار نهج الإمارات في تقديم المساعدات الإنسانية الخارجية، يأتي انطلاقاً من نهج إنساني يرتكز على مساعدة الشعوب الشقيقة والدول الصديقة، ويدعم العلاقات الدولية ويؤدي إلى وجود روابط أخوية بين الإمارات وشعوب العالم.وأشاد السفير رخا باستمرار هذا النهج الإماراتي الخيري والإنساني، خاصة في ظل ارتفاع معدلات الفقر في السنوات الأخيرة في دول العالم وخاصة في أفريقيا، مؤكداً أن عدداً كبيراً من الدول بحاجة ماسة إلى هذا الدعم.