محللون سياسيون لـ«الاتحاد» رئيس الدولة داعم السلام والاستقرار

حوالي ٣ سنوات فى الإتحاد

هدى جاسم، أحمد عاطف (بغداد، القاهرة)
أكد خبراء ومحللون سياسيون أن خطاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، «حفظه الله»، حدد مبادئ السياسة الخارجية الراسخة لدولة الإمارات، وفي مقدمتها السيادة والأمن وتعزيز السلام والتعاون بين الشعوب، إلى جانب مد يد الصداقة إلى كل دول المنطقة والعالم التي تشارك الدولة قيم التعايش والاحترام المتبادل لتحقيق التقدم والازدهار للجميع، كما أن الخطاب يعتبر خارطة طريق تعزز ريادة الدولة سياسياً واقتصادياً وتنموياً وإنسانياً، ويرسخ نهج الإمارات الناجح القائم على الإنجازات.يرى الكاتب السياسي العراقي مازن صاحب، نائب رئيس مركز «حلول للدراسات المستقبلية»، أن «خطاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، يعتبر منهاج عمل ناجح حقق لدولة الإمارات حالة التوازن في علاقاتها الإقليمية والدولية»، لافتاً إلى أن الأهداف التي حددها سموه ترتكز على إنجازات واقعية.وأوضح صاحب لـ«الاتحاد»، أن الإمارات تنتهج سياسات متوازنة تراعي المصلحة العليا للدولة، وتجعل منها مصدراً للتوازن في المنطقة، وهو ما أكده خطاب سموه.وسلط الكاتب العراقي الضوء على الحضور الإماراتي القوي في المجال الإنساني، لاسيما في إغاثة النازحين وإعادة الإعمار.من جهتها، أكدت الباحثة العراقية في الشأن السياسي هديل لطيف، أن الإمارات واحة استقرار، منذ تأسيسها على يد الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث عملت الدولة على بناء الإنسان وترسيخ مفاهيم التعددية والعيش المشترك.وأشادت لطيف بسياسات الدولة وريادتها في العيش المشترك، لافتة إلى تحركاتها الدبلوماسية والثقافية في المحافل كافة، مستندة في ذلك على أسس النهضة العمرانية والاقتصادية.وقالت: «الإمارات مدت جسوراً لترسيخ الاتزان والاعتدال والسلام والاستقرار، وتعزيز مفاهيم الحكمة والمرونة في المنطقة»، لافتة إلى أن هذا ما يؤكده خطاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله. وأضافت: «الإمارات بذلك تخطو بخطى سريعة وثابتة نحو إشاعة الاستقرار، وترسيخ مبادئ الشراكة والحوار والعلاقات الفاعلة في شكل قائم على المصداقية والاحترام»، وقالت: «هذا ما نحتاجه في منطقتنا العربية.. العيش المشترك والحوار، والتعايش بين الناس على اختلاف مشاربهم ودياناتهم وقومياتهم».من جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية المصري الدكتور طارق فهمي، إن خطاب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يؤكد على ثوابت السياسة الخارجية للإمارات، التي تحظى بتقدير ومكانة كبرى، مشيراً إلى أن النموذج الإماراتي يقوم على منهج عصري يعتمد على أساس من الواقعية والرشاد. وأضاف فهمي لـ«الاتحاد» أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد رسم خريطة طريق تبرز ثوابت الدولة وتُحدد ركائز سياستها الخارجية القائمة على تعزيز السلام والاستقرار والتعاون، وتخاطب العالم بلغة واضحة.ولفت فهمي أن ما قاله صاحب السمو رئيس الدولة بشأن السيادة بمثابة عناصر حاكمة للموقف الإماراتي داخل الإقليم وخارجه.وأكد أستاذ العلوم السياسية أن صاحب السمو رئيس الدولة وضع الإمارات في قلب خريطة التفاعلات الإقليمية والعالمية من منطلق قوة وخطوات ثابتة، قائمة على دعم السلام والاستقرار.إلى ذلك، كشف مدير منتدى شرق المتوسط للدراسات السياسية والاستراتيجية محمد حامد، أن خطاب صاحب السمو رئيس الدولة طمأن الداخل والخارج، ويعيد التأكيد على المبادئ الراسخة للدولة خلال عهد سموه، وفق سياسة خارجية متزنة ومتوازنة.على الصعيد ذاته، لفت مساعد وزير خارجية مصر الأسبق السفير، إبراهيم الشويمي إلى أن السياسية الخارجية الحكيمة التي تنتهجها الإمارات لطالما كانت داعماً للاستقرار إقليمياً وعالمياً.

شارك الخبر على