قائد استثنائيّ

حوالي ٣ سنوات فى الخليج

لو حاولنا، في هذه السطور، الحديث عن صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، فسنكون مقصّرين ومجحفين، لأن هذه القامة الإنسانية، بكل ما تحمله من تاريخ عطر غنيّ نتمنّى أن تمتدّ أيامه، سائلين المولى عزّ وجلّ أن يديم عليه نعمه، تجعلنا نزهو ونحن نحكي عنها. هذا الرجل الذي تربّى، إنسانياً وأخلاقياً، في بيت حكيم العرب، مؤسّس دولة الإمارات، وباني نهضتها، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، و«أم الإمارات» سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، تشرّب منهما أنبل القيم وأشرف الخصال، فكان منذ سنيّ شبابه الأولى موضع ثقة الراحل الشيخ زايد، فعهد إليه بمهام قيادية، كان أهلاً

شارك الخبر على