دموع آخر الليل
حوالي ٣ سنوات فى الخليج
عايشت يوميّات، أو بالأحرى ليليّات الشاعر عبدالوهاب البياتي «أبو علي» في العاصمة الأردنية عمّان في تسعينات القرن العشرين (1996 1997) ربما على وجه الدقة حين غادر بغداد إلى عمّان وسط عدد كبير من شعراء العراق وفنّانيه ورسّاميه ضمن موجة هجرة قسرية ثقافية ربما لا مثيل لها في العالم أو في الوطن العربي على الأقل آنذاك، وإلى اليوم. ليس المهم هنا وصف تلك المرحلة الثقافية العراقية في التسعينات في عمّان على أهمية تلك الظاهرة التي لم يتناولها إلى الآن كاتب أردني ولا عراقي، بل أردت الإشارة إلى جانب موجز من حياة البياتي آنذاك في العاصمة الأردنية، وقد تكون هذه الإشارة جزءاً ولو بسيطاً من ظاهرة يوميات وليليّات