خليفة.. قصة نجاح دولة

أكثر من ٣ سنوات فى الخليج

إيمان عبدالله آل علي السند والعضد، الابن والأب، هكذا كان الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رحمه الله، مع الراحل الشيخ زايد، طيب الله ثراه، فقد كان ملازماً له، حريصاً على التعلم من مدرسة زايد، ومسانداً للقائد زايد، فقد تحمل مسؤوليات عظيمة منذ طفولته وشبابه، فهو الابن الأكبر للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فقد حرص سموه على التماس احتياجات الشعب منذ بداية الاتحاد، لتحسين حياة المواطن، ودعم المنظومة الاتحادية، مكرساً القيم الأصيلة الإماراتية المبنية على العدالة والثقة، فقد أحب شعب الإمارات، فأحبوه، ولم يختلف اثنان على حب خليفة، الذي تخرج في مدرسة العروبة، مدرسة زايد، فكان الابن الذي يدعم والده في كل

شارك الخبر على