انتخابات على وقع الحرب

أكثر من ٣ سنوات فى الخليج

يونس السيد قبل أقل من شهر على ذهاب الفرنسيين إلى صناديق الاقتراع في العاشر من إبريل/ نيسان المقبل لانتخاب رئيس جديد لهم، في مرحلة أولى تعقبها جولة ثانية في 24 من الشهر نفسه، وجد الرئيس إيمانويل ماكرون نفسه في مواجهة 11 مرشحاً صادق عليهم المجلس الدستوري بعد أن جمعوا التواقيع اللازمة لخوض الانتخابات. لكن فرنسا كلها وجدت نفسها، كما هي الحال بالنسبة لأوروبا والغرب عموماً، تعيش تحت ظلال الأزمة الأوكرانية، التي تنعكس بشكل أكثر حدة في فرنسا لتزامنها مع الانتخابات الرئاسية. في ظل هذه الأجواء، انضم ماكرون إلى قائمة المستفيدين من هذه الأزمة، مثل الكثيرين من القادة الأوروبيين، وأبرزهم بوريس جونسون رئيس

شارك الخبر على