فلسطينيون يتهمون الاحتلال بالتمييز بحق المسيحيين

أكثر من ٣ سنوات فى الرأى

اتهم فلسطينيون سلطات الاحتلال الإسرائيلي بممارسة التمييز ضد المسيحيين قبيل احتفالات أعياد الميلاد.

وقالوا أنه عادة ما يصل عشرات آلاف المسيحيين من أنحاء العالم إلى مدينة القدس المحتلة ومدينة الناصرة، من أجل المشاركة في الاحتفالات داخل المواقع الدينية التي تعتبر الأكثر قداسة للمسيحيين حول العالم.

ولم يتمكن المسيحيون حول العالم من الوصول إلى الأراضي المقدسة العام الماضي، بسبب القيود التي فرضتها السلطات الإسرائيلية للحد من انتشار كورونا.

الى ذلك نفذت شرطة الاحتلال حملة اعتقالات في محيط الاقصى وذلك قبل اقتحامه من قبل عشرات المستوطنين

ووثقت الكاميرات قيام شرطة الاحتلال باعتقال ثلاثة أطفال من صحن قبة الصخرة في المسجد الأقصى يحملون حقائبهم المدرسة على ظهورهم، بحجة رفعهم العلم الفلسطيني.

وكانت قوات الاحتلال نفذت فجر أمس حملة اعتقالات في البلدة القديمة. وشددت من إجراءاتها وتضييقاتها على دخول المصلين إلى الأقصى، واحتجزت هويات بعضهم عند بواباته الخارجية وفتشت حقائب الطلاب والمصلين وحققت مع بعضهم ميدانياً.

من جانب آخر هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس منزلا قيد الإنشاء، في بلدة نحالين غربي مدينة بيت لحم.

وقال نائب رئيس بلدية نحالين، هاني فنون، إن قوات الاحتلال وبتعزيزات عسكرية اقتحمت منطقة «أبو كير» شرقي البلدة، وأغلقتها، ومنعت وصول الفلسطينيين إليها، وشرعت بهدم منزل المواطن عاطف جميل يوسف النيص، المكون من طابقين.

وأضاف فنون أن مواجهات اندلعت في الموقع بين المواطنين وجنود الاحتلال، جرى خلالها إطلاق قنابل الغاز والصوت.

يذكر أن سلطات الاحتلال صعدت خلال الشهر الحالي، من إجراءاتها التعسفية بحق سكان نحالين، وتم هدم 3 غرف زراعية في منطقتي «الصليب» و«خلة العدس» شرق وشمال البلدة، إضافة إلى إخطار بهدم مزرعة لتربية الأبقار والمواشي مساحتها حوالي 500 متر مربع، عدا عن تسليم إخطارات بوقف البناء في منازل وغرف زراعية أخرى.

ميدانيا اقتحمت قوات الاحتلال مدينة نابلس من الجهتين الغربية والشرقية، وداهمت بناية سكنية وفتشت أحد المنازل، واندلعت مواجهات أثناء دخول آليات الاحتلال للمدينة. كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي امس قرية دير نظام غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، تدعمها جرافة عسكرية.

وجرفت قوات الاحتلال أراضي المزارعين في المنطقة الشرقية من القرية، إذ أقدم على إقامة أسلاك شائكة حول الأراضي لمنع المزارعين من استغلال أراضيهم.وبين أن الاحتلال منع أصحاب الأراضي خلال الشهور الماضية من دخولها وحراثتها، بحجة قربها من مستوطنة «حلميش»، إلا أن المزارعين أصروا على حراثتها رغم محاولات منعهم بالقوة. من جانبها، أصدرت منظمة «بتسيلم» الحقوقية، تقريرًا، أمس، قالت فيه إن قوات الاحتلال الإسرائيلية لا تستخدم إطلاق النار في الضفة الغربية ضمن ظروف خاصة، وإنما «كإجراء روتيني»، حتى دون أن يشكل المستهدفون خطرا على تلك القوات.واحتوى التقرير توثيق شهادات أصدقاء وأقارب الطفل محمد دعدس (15 عاما)، والذي قتله جيش الاحتلال الإسرائيلي في 5 تشرين الثاني الماضي، شرقي مدينة نابلس.

وقالت المنظمة في تقريرها: «إطلاق النيران الفتاكة هو أحد أوجُه سياسة إطلاق النار التي تطبقها قوّات الأمن الإسرائيلية في الضفة الغربيّة، إذ يُستخدَم كإجراء شبه روتيني، لا في ظروف خاصة فقط، كخطر محقّق وداهم على الحياة ولا سبيل لتفاديه بوسائل أخرى».

وتنقل المنظمة عن شهود عيان على حادثة استشهاد دعدس: «أصيب أحد الجنود بحجر في وجهه فأخذ راشقو الحجارة يضحكون ويتهكّمون عليه. مباشرة بعد ذلك أطلق هذا الجندي رصاصة واحدة أصابت محمد دعدس في بطنه».

ويضيف الشهود: «لم يكن (إطلاق النار) تفاديًا لخطر هدّد حياة الجنود جرّاء رشق الحجارة، وإنما ردا على إصابة الجندي مطلق النار بحجر وتهكّم الشبّان والفتية عليه، أو ربّما لهذين السّببين معًا».

وكمئات التحقيقات التي أجراها الاحتلال، تقول المنظمة إن «تحقيقا أعلَن عنه الجيش في حينه لن يؤدي إلى إنصاف الفتى الضحية وعائلته، ولن يردع جنودًا آخرين عن ممارسة العُنف الفتاك ضد الفلسطينيين».

وتقول منظمة «بتسيلم» إن «إجراءات التحقيق تهدف إلى طمس الحقائق، عوضًا عن كشفها، وتتيح بذلك لقوات الأمن مُواصلة استخدام العُنف الفتّاك ضد الفلسطينيين».

وكان قد أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي، تعليمات متساهلة لجنوده بشأن فتح النار والضغط على الزناد في استهداف للشبان الفلسطينيين من ملقي الحجارة في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما كشفت هيئة البث الإسرائيلية «كان 11»، مساء الأحد.

وأفادت القناة الرسمية الإسرائيلية بأن جيش الاحتلال أتاح لجنوده إطلاق النار على الفلسطينيين ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة (مولوتوف)، حتى بعد الانتهاء من عملية إلقاء الحجارة، وأثناء انسحاب الشبان من المكان.

في ظل الأجواء الباردة والماطرة في مدينة القدس وبشروط مُقيّدة، ووري جثمان الشهيد المقدسي حازم الجولاني الثرى، بعد ثلاثة أشهر ونصف على احتجازه في الثلاجات. بعد ان سلّمت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد الجولاني عند مقر «قيادة الشرطة» في الشيخ جراح.

ذكر فى هذا الخبر
شارك الخبر على