الكرة الأرجنتينية والأحزان المتواصلة في ٤ يوليو
حوالي ٨ سنوات فى التحرير
تعرضت الكرة الأرجنتينية لهزيمتين تاريخيتين يصعب نسيانهما بسهولة في مثل هذا اليوم، وكانت الهزيمة الأولى في مونديال فرنسا 1998 وتحديدًا في ملعب الفيليدروم في مارسيليا.
وواجهت الأرجنتين المنتخب الهولندي في ربع نهائي كأس العالم في نهائي مبكر للبطولة وكيف لا وتواجد في صفوف الأرجنتين كتيبة من النجوم يأتي على رأسهم جابريل باتيستوتا وكلاوديو لوبيز وأريل أورتيجا ودييجو سيميوني وخوان سيباستيان فيرون وخافيير زانيتي وروبرتو أيالا.
وواجهت الأرجنتين في تلك المباراة جيلًا من أفضل الأجيال التي مرت في تاريخ الكرة الهولندية من خلال تواجد أسماء بحجم دينيس بيركامب وباتريك كلويفرت وإدجارز ديفيدز وفرانك دي بوير وكلارنس سيدورف وغيرهم من اللاعبين.
ودخلت الأرجنتين المباراة بأمال عريضة لحسم المواجهة ومواجهة الغريم التقليدي المنتخب البرازيلي في نصف النهائي، ولكن بدأت هولندا المباراة بقوة ونجحت في التقدم في النتيجة مبكرًا عن طريق كلويفرت في الدقيقة 12 ولكن سرعان ما عادلت الأرجنتين النتيجة في الدقيقة 17 وتحديًدا عبر كلاوديو لوبيز.
واتسمت المباراة بالتوتر الشديد حيث شهدت 6 إنذارات وحالتي طرد لتصل المباراة إلى الدقائق الأخيرة، وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن المباراة ذاهبة إلى الأوقات الإضافية أرسل دي بوير كرة طولية من وسط ملعب هولندا إلى منطقة جزاء الأرجنتين قابلها بيركامب باستقبال مميز مراوغًا روبرتو أيالا لينفرد بحارس المرمى ويسددها بوجه القدم في المقص الأيمن مسجلًا واحدًا من أفضل الأهداف التي مرت على تاريخ كأس العالم.
وفي مثل هذا اليوم أيضًا ولكن من عام 2015 تواجهت الأرجنتين مع تشيلي في نهائي كوبا أمريكا الذي احتضنته الأخيرة على أرضها، ودخلت الأرجنتين البطولة بهدف واحد فقط وهو التتويج باللقب وتعويض خسارة نهائي كأس العالم 2014 أمام ألمانيا.
وسيطرت الأرجنتين على أغلب فترات المباراة وأهدرت فرصة محققة للتسجيل عبر جونزالو هيجوايين في الدقيقة الأخيرة من عمر المباراة، ليحتكم الفريقين إلى ركلات الترجيح التي ذهبت إلى تشيلي وحرمت ليونيل ميسي من التتويج بأول ألقابه مع منتخب بلاده.