زيارة لم الشمل
ما يقرب من ٤ سنوات فى الخليج
نبيل سالم زيارة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي إلى دمشق، ليست زيارة عادية، ولها خصوصيتها وأهميتها وفرادتها، كونها أول زيارة لمسؤول إماراتي بهذا المستوى إلى سوريا، منذ تفجر الأزمة السورية الدامية، التي ألحقت الضرر الكبير بالشعب والدولة السورية، وخلفت مئات الآلاف من الضحايا والملايين من اللاجئين والنازحين، ناهيك عن تحول هذا البلد العربي إلى ساحة لتصفية الخلافات الدولية والإقليمية. الحقيقة أن هذه الزيارة التي تعكس التحسن الذي طرأ على العلاقات بين البلدين الشقيقين في الآونة الأخيرة، والذي كانت بدايته مع إعادة الإمارات عمل بعثتها الدبلوماسية في دمشق في ديسمبر/